بحث صور خرائط Youtube الأخبار Gmail Drive تقويم المزيد »
مساعدة | تسجيل الدخول
 
الرئيسية  >  قائمة الأسئلة  >  السؤال
ما معنى إخلاص النيه ؟؟ الإسلام
5 النقاط مغلق عدد الإجابات: 4 عدد الزيارات: 5276
ما معنى إخلاص النيه ؟؟
أفضل إجابة
إخلاص النية يتأتى من تطابق الفعل مع القول
وأن تكون دوماً النية لله في كل الأعمال،ويظهر
الإخلاص في الأعمال التي لايراها أحد سوى
الله ، وفقكم الله ووفقنا معكم للإخلاص في النية

ولا تغضب إذا ذكرت لكم أننا
نلتقي لنرتقي
(تم التقييم بالموجب)
 
إجابات أخرى التصنيف بحسب الوقت التصنيف بحسب التصويت
بدون اسم
 
       
14‏/03‏/2010 1:16:37 ص الإبلاغ عن إساءة الاستخدام
ما معنى إخلاص النية؟



جـ: هو أن يكون مراد العبد بجميع أقواله وأعماله الظاهرة والباطنة ابتغاء وجه الله تعالى، قال الله عز وجل: سورة البينة الآية 5 وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ  [البينة: 5]، وقال تعالى: سورة الليل الآية 19 وَمَا لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى سورة الليل الآية 20 إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى  [الليل: 19-20]، وقال تعالى: سورة الإنسان الآية 9 إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا  [الإنسان: 9]، وقال تعالى: سورة الشورى الآية 20 مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ  [الشورى: 20] وغيرها من الآيات
 
عندما تقوم بطاعة أو تقدم معروفاً  ليكن مقصودك  نيل الأجر والثواب من الله وليس  لتنال  أجر من الناس أو شكراً منهم .
 
إخلاص النية أساس القبول

ولابد من استحضار النية من تجريدها من كل الشوائب والرغبات الذاتية والدنيوية، وإخلاصها لله تعالى في كل عمل من أعمال الآخرة، حتى يجوز القبول عند الله.

ذلك أن لكل عمل صالح ركنين لا يقبل عند الله إلا بهما:

أولهما: الإخلاص وتصحيح النية.

وثانيهما: موافقة السنة ومنهاج الشرع.

وبالركن الأول تتحقق صحة الباطن، وبالثاني تتحقق صحة الظاهر، وقد جاء في الركن الأول قوله صلى الله عليه وسلم: "إنما الأعمال بالنيات"، فهذا هو ميزان الباطن.

وجاء في الركن الثاني قوله صلى الله عليه وسلم: "من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد" أي مردود على صاحبه، وهذا ميزان الظاهر.

وقد جمع الله الركنين في أكثر من آية في كتابه، فقال تعالى: (ومن يسلم وجهه إلى الله وهو محسن فقد استمسك بالعروة الوثقى)، (ومن أحسن دينا ممن أسلم وجهه لله وهو محسن).

وإسلام الوجه لله: إخلاص القصد والعمل له.. والإحسان فيه: أداؤه على الصورة المرضية شرعا، ومتابعة رسول الله صلى الله عليه وسلم وسنته.

وقد مر بنا قول الفضيل بن عياض: "إن العمل إذا كان خالصا ولم يكن صوابا لم يقبل، وإذا كان صوابا ولم يكن خالصا لم يقبل، حتى يكون خالصا وصوابا، والخالص: أن يكون لله، والصواب: أن يكون على السنة .. ثم قرأ الفضيل قوله تعالى: (فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحد).

ومما روى عن ابن مسعود: لا ينفع قول إلا بعمل، ولا ينفع قول وعمل إلا بنية، ولا ينفع قول وعمل ونية إلا مما وافق السنة.

وقال ابن عجلان: لا يصلح العمل إلا بثلاث: التقوى لله، والنية الحسنة، والإصابة (يعني: أن يؤدي على وجه الصواب شرعا).

نعلم مما تقدم أن إخلاص النية لا يكفي وحده لقبول العمل، ما لم يكن موافقا لما جاء به الشرع وصحت به السنة، كما أن ورود الشرع بالعمل لا يرقى به إلى درجة القبول ما لم يتحقق فيه الإخلاص، وتجريد النية لله عز وجل، وأي عمل من أعمال الآخرة فقد الإخلاص، فلا قيمة له في ميزان الحق، يقول ابن عطاء الله: الأعمال صور قائمة (كالتماثيل) وروحها وجود سر الإخلاص فيها.

بدون الإخلاص إذن لا يقبل عمل مهما يكن ظاهره الخير والصلاح. دمتم  بود
 
قد يهمك أيضًا
عدد الإجابات: 1  عدد الزيارات: 126
عدد الإجابات: 4  عدد الزيارات: 1915
عدد الإجابات: 4  عدد الزيارات: 913
عدد الإجابات: 5  عدد الزيارات: 577
عدد الإجابات: 5  عدد الزيارات: 1359
احصل على إجابات Google على هاتفك. انتقل إلى ejabat.google.com من خلال متصفح الويب على هاتفك.
وضع التصفح الآمن:  غير مفعل   عرض الخيارات
مفعل:  حجب الأسئلة والإجابات التي تحتوي على مواد غير مناسبة للأطفال
غير مفعل:  عدم حجب أي محتويات
©2013 Google - سياسة الخصوصية - بنود الخدمة - سياسة المحتوى - إرشادات المنتدى