الفكرة الأساسية للجسر تعتمد على إنشاء "كوبري" معلق بين الحدود المصرية وجزيرة تيران بطول 3 كيلومترات، ثم يكون امتداد الجسر عبر الجزيرة إلى الحدود السعودية بالطرق التقليدية لإنشاء الكباري
ويتوقع أن يختصر الجسر المسافات والزمن، ويفسح المجال لكثير من الاتفاقيات والتعاونات التجارية بين الرياض والقاهرة.
ووفقا لمحللين اقتصاديين، فسينعش الجسر الحركة التجارية بين البلدين، ويصبح ممرًا دوليا لكل دول الخليج العابرة إلى دول شمال إفريقيا؛ وهو ما يسهم في تحقيق تنمية شاملة لكل المنطقة الشمالية السعودية وخاصة تبوك، كما سيعمل على إنعاش الحركة التجارية في ميناء ضباء، بجانب تعظيمه من المكانة السياحية لمنتجع شرم الشيخ الذي يقبل عليه سياح الخليج
ويتوقع أن يسهم الجسر في إيقاف نزيف الدم على طريق الحج البري بين مصر والسعودية، إضافة إلى تأمينه راحة أكبر لعشرات الآلاف من الحجاج والمعتمرين، خاصة في اختصار الوقت الذي تستغرقه الرحلة حاليا.
كما يتوقع أن يسهم في الحد من استخدام العبارات؛ وهو ما سيقلل من المخاطر التي تتعرض لها العمالة المصرية المتنقلة بين البلدين
وسبق الحديث عدة مرات عن فكرة الجسر؛ ففي عام 2005 أعلن وزير النقل المصري أن هناك دراسة تجرى حاليا لإنشاء أول جسر بري يربط بين مصر والسعودية من أقرب نقطتين بين البلدين، وهما "ضبا" و"شرم الشيخ".
وأشار الوزير إلى وجود دراسة مستفيضة أمام أحمد نظيف رئيس الوزراء حول الجسر الذي سينهي تماما مشاكل رحلات الحج والعمرة بالنسبة للمصريين.
وتتشابه فكرة الجسر السعودي - المصري مع جسر الملك فهد الذي يربط السعودية والبحرين، وبدأ العمل فيه سنة 1982، بتكلفة بلغت نحو 3 مليارات ريال سعودي.
وندعوا الله أن يحدث ذلك قريبا ...
مواقع قد تفيدك زيارتها :
برامج مجانية http://sites.google.com/site/softwareservicesite
منح دراسية http://sites.google.com/site/thescholarships/
رسائل للجوال http://sites.google.com/site/smscallfree/
جرين كارد http://sites.google.com/site/thegreencardsite/
المشروعات الصغيرة http://smallbusiness4you.blogspot.com
الخريجين الجدد http://4warde.blogspot.com