بحث صور خرائط Youtube الأخبار Gmail Drive تقويم المزيد »
تسجيل الدخول
شكرًا لاستخدام إجابات Google. اعتبارًا من 23 يونيو (حزيران) 2014، سوف تصبح إجابات Google خدمة للقراءة فقط. وبعد 23 يونيو (حزيران) 2014، سوف تكون جميع الأسئلة التي تمت الإجابة عليها متوفرة للأشخاص من أجل البحث والتصفح، ولكن لن يتم قبول أي أسئلة أو إجابات جديدة أو أي نشاط كتابة آخر للمستخدم .. اطلع على الأسئلة المتداولة للحصول على مزيد من المعلومات.
إجابات Google
أهم التصنيفات
Google إجابات (3310303)
العلاقات الإنسانية (1392837)
العالم العربي (1208448)
الكمبيوتر والإنترنت (854014)
الثقافة والأدب (367988)
الصحة (319483)
العلوم (219383)
الأديان والمعتقدات (201430)
تعليقات المستخدمين (186576)
المنتجات الإلكترونية (140356)
الطعام والشراب (125990)
التعليم والتدريب (70850)
الرياضة (69778)
الألعاب والترفيه (68533)
الاقتصاد والأعمال (65326)
الجمال والموضة (59878)
الأسرة والطفل (51446)
وسائل الإعلام (41423)
قواعد وقوانين (39069)
السياحة والسفر (34751)
الشركات (33193)
المنزل (33168)
الهوايات (27047)
وسائل المواصلات (12329)
عرض الكل ›
17‏/3‏/2011
من هم اهل الكتاب؟
الفقه
الإسلام
الملاحظة #1 17‏/03‏/2011 10:22:12 م
أهل الكتاب بيّنهم الله في كتابه وهم اليهود والنصارى، سموا أهل الكتاب؛ لأن الله أنزل عليهم كتابين على بني إسرائيل؛ الأول على موسى وهو التوراة، والثاني على عيسى وهو الإنجيل، فلهذا يقال لهم: أهل الكتاب، ويقال لهم: أهل الكتابين، ولهم أحكام تخصهم غير أحكام بقية المشركين، وهم يجتمعون مع غيرهم من الكفار في اسم الكفر والشرك، فهم كفار ومشركون، كعباد الأوثان، وعباد النجوم، وعباد الكواكب، وسائر الكفرة الملحدين، ولكنهم لهم خصائص بأسباب أنهم تلقوا هذين الكتابين عن أنبيائهم الماضين، عن موسى وهارون وعن عيسى عليهم الصلاة والسلام.

فجعل الله لهم أحكاماً خاصة، منها حل ذبائحهم التي لم تذبح لغير الله ولهم يهدوها لغير الله، ولم يذكروا عليها غير اسم الله، ولم يوجد فيها ما يحرمها، فهذه حل لنا كما قال الله سبحانه: وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حِلٌّ لَّكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلُّ لَّهُمْ[1].

وكذلك نساؤهم حلُّ لنا، المحصنات العفيفات الحرائر، كما في قوله سبحانه وتعالى: وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلاَ مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ وَمَن يَكْفُرْ بِالإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ[2].

هذان الشيئان يخصَّان أهل الكتاب؛ حلُّ النساء المحصنات منهم، وحلّ ذبائحهم التي لم يهلّوها لغير الله ولم يذبحوها على غير شرع الله، أما بقية المشركين فلا تحل ذبائحهم ولا نساؤهم.

وهناك أمر ثالث وهو أخذ الجزية، تؤخذ منهم الجزية أيضاً، وهي مال يضرب عليهم كل عام على رجالهم الذي يستطيعون ذلك، ويشاركهم في هذا الحكم المجوس عباد النار؛ لأن الرسول عليه الصلاة والسلام أخذها منهم كما أخذها من أهل الكتاب، فهذه الأحكام الثلاثة تخصُّ أهل الكتاب، والحكم الأخير وهو الثالث وهو أخذ الجزية فيشترك معهم فيه المجوس.

وذهب بعض أهل العلم إلى أخذ الجزية أيضاًَ من غير هؤلاء على خلاف معروف بين أهل العلم في أخذها من عباد الأوثان ومن عباد الكواكب ومن غيرهم من المشركين، ولكن المشهور عند جمهور أهل العلم أن الجزية لا تؤخذ إلا من أهل الكتابين ومن المجوس.


--------------------------------------------------------------------------------

[1] سورة المائدة الآية 5.

[2] سورة المائدة الآية 5.
الإجابات (6)
التصنيف بحسب: التصويت | الوقت
كان هناك خطأ أثناء تحميل الأجوبة. يرجى المحاولة مرة أخرى.
تمت إزالة بعض الإجابات من إطار مشاهدتك
الأصوات
6
المشاهدات
4510
متابعات
0
x
©2014 Google - البنود - سياسة المحتوى - الخصوصية - وضع الأمان: إيقاف
اختيار وضع الأمان
استخدم وضع الأمان في إجابات Google إذا كنت تريد عرض المحتوى المناسب للأطفال فقط.