إن كل من كفَر شاهد كفر, والموحدين المسلمون الدروز تشاهدوا الشهادتين, وكل من يكفر بهم بكون كافراً, لأنهم تشاهدوا وقالوا: أشهد بأن لا إله إلا الله أشهد بأن سيدنا محمد رسول الله
أنتم من يكفر وليس الموحدين الدروز الشرفاء الذين يحفظمن أعراض الناس ولا يستبحون نسائهم, كما وأنهم لا يحللون الزنا بما يسمى زواج المتعة. وهم من أشرف الناس وأنبلها, والكلام عن أنهم لا يؤمنون بالأنبياء باطل ولا أساس له من الصحة, كما وأنهم ناضلوا من أجل الأمة العربية, فلا يجدر بنا أن ننسى سلطان باشا الأطرش, الذي قاد الثورة السورية الكبرى ضد فرنسا, إضافة الى كمال جنبلاط الذي دافع عن لبنان العروبة وكافح من أجله...
إن دين التوحبد من أنبل وأشرف وأطهر الأديان, والكلام عن تكفبر هذا الدبن باطل, والكفر هو في قتل الأبرياء والمدنيين العزل والإعتداء على حرمات الناس, أمثالكم يا كفار القاعدة, وأمثالكم يا أيها السلفيين السفلاء.