بحث صور خرائط Youtube الأخبار Gmail Drive تقويم المزيد »
مساعدة | تسجيل الدخول
 
الرئيسية  >  قائمة الأسئلة  >  السؤال
ما هو الفرق اللغوي بين الواحد والاحد؟ جوجل اجابات الاسلام اللغة
5 النقاط مغلق عدد الإجابات: 9 عدد الزيارات: 3174
(...لله الواحد القهار)
قل هو الله احد)
ملحق #1 22‏/06‏/2010 6:00:24 ص
عزيزي
لكل لفظ في القران معنى محدد وصارم
ولابد لنا من معرفه مايعنيه كل لفظ من الفاظه
وهذا السؤال يسلط الضوء على هذه المسئلهوهي :
واحد    معناها اللغوي هو:.......................
احد     معناها اللغوي هو:.......................


ارجو ان اوضحت لك
أفضل إجابة
الاجابة ببساطة شديدة
----------------------------
الواحد : لنفي التعدد ، تعني انه ليس اثنان ولا ثلاثة ولا ازيد
الاحد : لنفي التقسيم ، تعني انه ليس نصف ولا ربع ولا اقل
 
إجابات أخرى التصنيف بحسب الوقت التصنيف بحسب التصويت
الواحد كان تقول ((دخل السيد الى المجلس ولم يقم احد ولاتستطيع القول ولم يقم ولا واحد))
او ان تقول دخل السيد الى المجل ولم يقم احد الا واحد
يعني هذا الفرق باختصار
 
قال إبن عاشور

(أما { أحد } فاسم بمعنى (وَاحِد). وأصل همزته الواو، فيقال: وحَد كما يقال: أحد، قلبت الواو همزة )

وقال (وهو صفة مشبهة مثل حَسَن، يقال: وَحُد مثل كرُم، ووَحِدَ مثل فرِح.)

وقال (وصيغة الصفة المشبهة تفيد تمكن الوصف في موصوفها بأنه ذاتيٌّ له، فلذلك أوثر { أحد } هنا على (واحد) لأن (واحد) اسم فاعل لا يفيد التمكن. )

وقال (فوصف الله بأنه { أحد } معناه: أنه منفرد بالحقيقة التي لوحظت في اسمه العلَم وهي الإِلٰهية المعروفة، فإذا قيل: { اللَّه أحد } فالمراد أنه منفرد بالإِلٰهية، وإذا قيل: الله واحد، فالمراد أنه واحد لا متعدد فمَن دونه ليس بإلٰه.)

و"أحد " بعد النفي وفي لغة العرب بمعنى " إنسان"

--قال تعالى (" فما منكم من أحد " ( الحاقة 47 ) أي ما منكم من إنسان

وقال تعالى ({ لا نفرق بين أحد من رسله } أي لا نفرق بين إنسان من رسله...

انتهى كلامه .


ووردت كلمة (أحد) وأخواتها أربعاً وثمانين مرّة . ومن يتأمّل في آيات القرآن يجد أن هذه الكلمة لم تأت وصفاً لاسم الله عزّ وجلّ إلا في آية واحدة ، هي قوله في سورة الإخلاص ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ) ، أما في الآيات الأخرى كلها فقد وردت بالمعنى اللغوي : واحد من الخلق !


في الأحد خصوصية ليست في الواحد ، وهي أنه يحمل معنيين معاً ، هما : الأول والواحد في الوقت نفسه .

وهذه الخصوصية هي عينها التي عناها القرآن في قوله تعالى : ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ) ، بمعنى : أنه هو الأول الذي لا شيء قبله ، وهو أحد لا ثاني له ، ولا شريك معه .

وأما الخاصية الثانية ، وهي أن الأحد اسم بُني لنفي لا يُذكر معه من العدد ، كقولك : ما جاءني أحد . وأن الواحد اسم بُني لمفتتح العدد ، كقولك : جاءني واحد من الناس ، فلا تقول : جاءني أحد . فهي ما نقله المعرّبون عن ثعلب حين فرّق بين الكلمتين ، بأن واحداً يدخله العدد ، وأحد لا يدخله ذلك ، تقول : الله أحد ، ولا تقول : زيد أحد ، لأن الأحد خصوصية الله تعالى .

وفي هذا يقول الإمام الحرالي : الأحد اسم أعجز الله العقول عن إدراك آيته في الخلق إثباتاً ، فلم تستعمله العرب مفرداً قطّ ، أي وهو بمعناه الحقيقي لا بمعنى واحد ولا بمعنى أول ، إلا في النفي ، لما علموا أنه مفصح عن إحاطة جامعة لا يشذ عنها شيء ، وذلك ممّا تدركه العقول والحواسّ في النفي ولا تدركه في الإثبات ، فيقولون : ما في الدار أحد ، نفياً لكل ولا يسوغ في عقولهم أن يقولوا : في الدار أو في الوجود أحد ، إذ لا يُعقل عندهم ذات إنسان هي جامعة لكل إنسان .

فالأحد إذن يدلّ على محض الوحدة ، ولذلك يأتي معه نافٍ ، فإذا قلت : لم يأتني أحد ، انتفى الاثنان . ولا تقول : جاءني أحد ، كما تقول : جاءني واحد . لأن واحداً تزول عنه الواحدية بضمّ ثانٍ إليه بخلاف الأحدية فإنها لازمة الواحد لا يفارقه حكمها بعد ضمّ الثاني . ولذلك تُعتبر كلمة أحد من النعوت المتوغلة في السلب ، وتقع الشركة في التعبير بها في النفي وهو بمعناه الحقيقي ، وتقع بها في الإثبات والسلب على حدّ سواء . وإليك بيان ذلك :

- إما أن تكون كلمة أحد بمعنى الأول وبمعنى الواحد ، فيجوز أن يتكلم بها في الخبر ، تقول : هذا واحد أحد .

- وإما أن تكون بمعنى الأول ، فيجوز أن يتكلم بها في الخبر والجحد ، تقول في الخبر مثلاً : يوم الأحد .

- وإما أن تكون بمعنى الواحد ، فيجوز أن يتكلم بها في الخبر وفي الجحد ، قال تعالى : ( فَابْعَثُوا أَحَدَكُم بِوَرِقِكُمْ هَذِهِ ) [الكهف: 19] فهذه من الخبر ، وقال تعالى : ( وَلَا نُطِيعُ فِيكُمْ أَحَدًا أَبَدًا ) [الحشر: 11] فهذه في الجحد ، لأن المقصود بـ(أحداً) هنا الرسول صلى الله عليه وسلم ، وهو قول المنافقين : لا نطيع محمداً - صلى الله عليه وسلم - فيكم .

- وإما أن لا تكون بمعنى الأول وبمعنى الواحد ، فلا يجوز أن يُتكلم بها إلا في الجحد ، كقولك : ما جاءني أحد ، وكقوله تعالى : ( أَيَحْسَبُ أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ ) [البلد: 5] .

والله أعلم
 
واحد يدل على رقم واحد أي أنك أكلت تفاحة واحدة ..وقابلت رجلا واحدا ..
أما أحد فهو يدل على النفي في غالب الأوقات . أي لم أر أحد .. لن آكل إحدى هذه التفاحات ..
وهذه من معلوماتي الشخصية المتواضعة إذا أردت أن تعرف أكثر راجع أحد قواميس اللغة ..والله الموفق
 
شكرا احبائي , انرتمونا لغويا
 
؟؟ممكن توضح
 
 
الواحد يطلق على الشي المفرد مثل الارقام رقم واحد والاشياء الاخراى
الاحد للتعبير عن الخلو  مثل لا يوجد أحد
وجميعها من اسماء الله سبحانه وتعالى التي تدل على انه لا يوجد إله غيره
 
هي تاكيد لكلمة واحد احد
 
قد يهمك أيضًا
عدد الإجابات: 4  عدد الزيارات: 1913
عدد الإجابات: 4  عدد الزيارات: 902
عدد الإجابات: 5  عدد الزيارات: 726
عدد الإجابات: 5  عدد الزيارات: 2415
عدد الإجابات: 4  عدد الزيارات: 323
احصل على إجابات Google على هاتفك. انتقل إلى ejabat.google.com من خلال متصفح الويب على هاتفك.
وضع التصفح الآمن:  غير مفعل   عرض الخيارات
مفعل:  حجب الأسئلة والإجابات التي تحتوي على مواد غير مناسبة للأطفال
غير مفعل:  عدم حجب أي محتويات
©2013 Google - سياسة الخصوصية - بنود الخدمة - سياسة المحتوى - إرشادات المنتدى