"من صياصيهم" أي حصونهم واحدها صيصة. قال الشاعر:
فأصبحت الثيران صرعى وأصبحت نساء تميم يبتدرن الصياصيا
ومنه قيل لشوكة الحائك التي بها يسوي السداة واللحمة: صيصة. قال، دريد بن الممدد:
فجئت إليه والرماح تنوشه كوقع الصياصي في النسيج الممدد
ومنه: صيصة الديك التي في رجله. وصياصي البقر قرونها، لأنها تمتنع بها. وربما كانت، تركب في، الرماح مكان الأسنة، ويقال: جذ الله صئصئه، أي أصله