بحث صور خرائط Youtube الأخبار Gmail Drive تقويم المزيد »
مساعدة | تسجيل الدخول
 
الرئيسية  >  قائمة الأسئلة  >  السؤال
الناسخ والمنسوخ من القرآن ؟ الفتاوى التفسير التوحيد القرآن الكريم
5 النقاط عدد الإجابات: 12 عدد الزيارات: 2640
كثيراً ما نستشهد بآيات قرآنية لكننا لا نعرف هذه الآية ناسخه أم منسوخه وفرق كبير بينهما في الأحكام وعلى وضع الآية من النسخ يُبنى الحكم فانظروا كم مره يمكن ان نكون أخطأنا في الحكم ؟
 
ملحق #1 31‏/08‏/2010 2:01:13 ص
الاصطياد في الماء العكر من الصفات الذميمه وسوء الخُلق واتساخ النوايا لا حاجة بي لشيخك وفتاويه هذه هذا المتمهدي الذي يكذب على الله ويدعي ما ليس له
ملحق #2 31‏/08‏/2010 2:10:08 ص
التحريف والزيادة والنقصان في القرآن صفة من يشك في تمام كتاب الله من الشيعة وغيرهم وانا لست منهم بحمدالله وما اتحدث عنه هو الناسخ والمنسوخ وأصله الإعتراف بكل مافي في القرآن ولكن هناك آيات ناسخه تنسخ التي قبلها حكماً فقط ولكن تبقى الأولى تلاوة وتبقى من آي الذكر الحكيم الذي هو في لوح محفوظ من الزيادة والنقصان والتحريف والنسيان

هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُوْلُوا الأَلْبَابِ
ملحق #3 31‏/08‏/2010 2:18:25 ص
من أحكام القرآن عند أهل السنة النسخ ، والنسخ لغة بمعنى الازالة وهو ينقسم إلى ثلاثة أقسام :

النوع الأول : نسخ التلاوة والحكم معا .

النوع الثاني : نسخ الحكم وبقاء التلاوة .

النوع الثالث : نسخ التلاوة مع بقاء الحكم .

والدليل على جواز النسخ عقلا ووقوعه شرعا لأدلة :

1 - لأن أفعال الله لا تعلل بالأغراض ، فله أن يأمر بشيء في وقت وينسخه بالنهي عنه في وقت ، وهو أعلم بمصالح العباد .

2 - ولأن نصوص الكتاب والسنة دالة على جواز النسخ ووقوعه :

أ ) قال تعالى : ( وإذا بدلنا آية مكان آية) 101 - النحل
وقال تعالى ( ماننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها) 106 - البقرة
وقال تعالى ( يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب )
وقال تعالى ( ولئن شئنا لنذهبن بالذي أوحينا إليك ) .

وهذه الآيات تدل على النسخ بأنواعه أي نسخ التلاوة ونسخ الحكم ونسخ الحكم مع التلاوة .
ملحق #4 31‏/08‏/2010 2:30:46 ص
لو كان يُراد بالنسخ إعادة الكتابة لِم يقل آية واحد وليس كل القرآن ولِم يقل مع ننسخ ننسيها والنسخ هو أسلوب تربية رحيم بالمسلمين لنقلهم من الجاهلية والشرك الى نور التوحيد والإيمان فالنسخ واقع وهو من أحكام القُرآن
ملحق #5 01‏/09‏/2010 5:32:07 ص
عبدان
بيّنت في الملحق #2 النسخ لغة وحُكما فاذا كان لديك غير ذلك فقل
ملحق #6 14‏/09‏/2010 4:25:45 م
عبدان
ذكرت في الملحف #3 انواع الناسخ والمنسوخ ولم أقل ان هناك إجماع في العدد ولن تجد آية تقول لك عدد الآيات المنسوخه كذا فليس هذا من القرآن وان كان منه لذكر عدد الركعات لكل صلاه اما الاراء فمنها الصالح ومنها الطالح ومنها الغث والسمين ولك ان تأخذ بما شئت .
الفرطوسي
اذا كان اطلاق الأحكام بهذه الطريقة لما كان هناك علماء وعلم وتشريع وفقه اين نذهب بالآية ( ماننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها) 106 - البقرة فحسب ما حكمت من هذه الآية هناك ناسخ ومنسوخ
همام
اذاً هناك علم بالاساس وهذا هو المهم لا يهمني من اسقطه او من تجاهله المهم هو علم موجود ومشروع ولم افهم معنى وجدوا لها مخرج هل الهدف هو ايجاد المخارج ام الأحكام والتشريع والتفسير؟
ملحق #7 14‏/09‏/2010 4:54:14 م
{ يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس } (البقرة:219)

{ إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه } (المائدة:90)

باي واحده من الآيات نأخذ الحكم اذا كان ليس هناك ناسخ ومنسوخ

لم اقل ان القرآن ناسخ لغيره من الكتب بل هو دليل النسخ الأول ان القرآن نسخ ماقبله من الكتب ولم يلغها بالطبع بدليل وجوب ايماننا بالكتب السماويه جميعاً رغم ان القرآن نسخها وهو الكتاب المسيطر المهيمن عليها
بل وهناك نسخ السنه بالقرآن فلم يكن هناك أمر بالصلاة الى بيت المقدس ولن تجد آية واحده تأمر بهذه القبله لكن جرت السنه بالصلاة لبيت المقدس ثم نسخت السنه بآية (قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ وَإِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ)
ما اريد قوله النسخ ليس الغاءاً لاي آية من آي الذكر الحكيم 
ملحق #8 14‏/09‏/2010 4:58:36 م
فمن اين اتيت - من القرآن - بانه لا ناسخ ولامنسوخ ياماجد
ملحق #9 14‏/09‏/2010 5:45:18 م
بما انه لم يتبقى لي الكثير لاضافة ملحق على هذا السؤال بامكانكم الذهاب لهذا الرابط حيث فيه كل التفاصيل عن الناسخ والمنسوخ

http://www.hurras.org/vb/showthread.php?t=7634‏
إعلام بالبريد الإلكتروني عند نشر إجابات جديدة
الإجابات التصنيف بحسب الوقت التصنيف بحسب التصويت
يا أخى الناسخ والمنسوخ علم(بالمفهوم المتوارد) سينتهى قريبا فلا تتشبث به
وهذا مجمع الملك فهد لخدمة (علوم القرأن ) وضع كل علوم القرأن الا الناسخ والمنسوخ
http://www.qurancomplex.org/
اتدرى لماذا ؟
لانهم وجدوا لكل الايات المنسوخة مخرجا (تخصيص من عام او تفصيل او تأجيل حكم (انساء) او....
اما استشاهدك (اذا بدلنا اية مكان اية) فالاية الاولى هى الايات المادية التى يطلبها الكافرون والمشركون من الرسول صلى الله عليه وسلم
والمقصود اذا بدلنا اية مادية باية من كتاب الله
وايضا نسخ الله كل الايات المادية لكل الانبياء بالقرأن (الاية العقلية)
واذا اتيت بأية الان من التى قيلت انها منسوخة ستجد انها غير منسوخة عند علماء (سنة ايضا) اخرين
وفقنا الله واياك لما يحب ويرضى
 
بسم الله الرحمان الرحيم
هلا تفضلت باعطائنا تعريف النسخ أولا ، لنرى ان كان يصلح لأطلاقه على آيات القرءان الكريم . وهل تعلم ماذا كان يقصد بالنسخ عند القائلين به من المتقدمين ؟ ومتى يلجأون الى قول أن هذه الآية منسوخة ؟
بعدها سنقدم لك الجواب الشافي انشاء الله في الموضوع .
والسلام عليكم .
 
بسم الله الرحمن الرحيم
سألتك ما تعريفك للنسخ ؟وما كان يقصد بالنسخ عند القائلين به من المتقدمين ؟ومتى كانوا يلجأون الى القول أن هذه الآية منسوخة ؟ فلم توضح ذلك و اكتفيت بما أوردته في الملحق رقم 2.
- ويبدوا أنك اخترت نوعا واحدا من أنواع النسخ فقط حسب هذا المقتطف من كلامك /// وما اتحدث عنه هو الناسخ والمنسوخ وأصله الإعتراف بكل مافي في القرآن ولكن هناك آيات ناسخه تنسخ التي قبلها حكماً فقط ولكن تبقى الأولى تلاوة وتبقى من آي الذكر الحكيم///
لأن القائلين بالنسخ يؤمنون بثلاث أنواع من النسخ :
1- نسخ الحكم .  مثلا / كتحريم الخمر ومدة العدة /
2- نسخ التلاوة . مثلا / رجم الزاني المتزوج /
3- نسخ الحكم و التلاوة . مثلا /أنه كانت هناك سورة بطول سورة الأعراف ونسخت /
عموما تقسم أقوال القائلين بالنسخ الى هذه الأقسام الثلاثة .
ونراك اخترت نوعا واحدا فقط .
وليكن معلوما عندك أنك لو بحثت جيدا في الموضوع لوجدت أن القائلين بالنسخ لا يتفقون على عدد الآيات المنسوخة . وكل له رأيه في الموضوع . و العقائد لا تأخذ من الآراء بل تأخذ من الأحكام القاطعة .ولا توجد آية قرءانية واحدة تحدد عدد الآيات المنسوخة . ولا يوجد حديث نبوي واحد يحدد عدد الآيات المنسوخة . بل هناك اجتهادات اتفقت على وجود النسخ و اختلفت في أنواعه و عدد الآيات المنسوخة .
أما المتقدمين فكانوا يعتبرون الاستثناء نسخ . وكانوا يقولون بالتوفيق بين آيات القرءان الكريم و التوفيق أولى فإن تعذر التوفيق كانوا يلجأون الى القول بالنسخ .
- فما دام اليوم أصبح التوفيق بين كل الآيات التي يبدوا أنها في زمنهم لم يستطيعوا التوفيق بينها
متيسر فقد زالت علة النسخ عندهم .لأنهم كانوا يرون أن التوفيق أولى .
فلماذا نقول اذا بالنسخ ؟
وليكن معلوما أن لفظ * آية * في القرءان الكريم لا يشير بالضرورة الى آية قرءانية . بل يشير الى العلامة و المعجزة والى آيات في كتب أخرى .
و الآية الكريمة من سورة البقرة التي يصر البعض على أنها دليل على النسخ في القرءان الكريم جاءت في سياق الحديث عن أهل الكتاب /بنو اسرائيل / وجلي وبكل وضوح أنها تقصد أن القرءان الكريم قد نسخ التوراة وهذا أولى . وهذه هي الحقيقة لأن القرءان الكريم قد نسخ جميع الشرائع السابقة . يقول الله تعالى * ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب ولا المشركين أن ينزل عليكم من خير من ربكم و الله يختص برحمته من يشاء و الله ذو الفضل العظيم * ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها ألم تعلم أن الله على كل شيء قدير *
و السياق واضح جدا أن المقصود هو نسخ القرءان للتوراة .
و الآية الكريمة في سورة النحل *قال تعالى : ( وإذا بدلنا آية مكان آية)* قاذا قرأت سورة النحل من بدايتها لفهمت بكل وضوح معنى الآية فالله تعالى عدد في هذه السورة الكريمة العديد من آياته فخلق السماوات والأرض وخلق الانسان وخلق الأنعام ودورها وانزال الماء من السماء وانبات الشجر بكل أنواعه و الزرع و تسخير الليل و النهار الشمس والقمر و النجوم كلها آيات من الله لقوم يعقلون .ففي هذ السورة العظيمة عدد الله نعمه التي سخرها للانسان . ثم أوضح أن الكافرون يعرفون نعمت الله ثم ينكرونها . فالقرءان الكريم هو الآية العظيمة /المعجزة/ التي جاءت لتنسخ الكتب الأخرى يقول الله تعالى* واذا بدلنا آية مكان آية و الله أعلم بما ينزل قالوا انما أنت مفتر بل أكثرهم لا يعلمون * قل نزله روح القدس من ربك بالحق ليثبت الذين آمنوا و هدى وبشرى للمسلمين *و لقد نعلم أنهم يقولون انما يعلمه بشر لسان الذين يلحدون اليه أعجمي و هذا لسان عربي مبين *
فمن خلال السياق يتضح أن الآية المقصودة /المعجزة/ هو القرءان الكريم . كما توضح الآياتان اللاحقتان *قل نزله /القرءان/. ومعلوم أن الكافرون لم يعترضوا على الآيات المنسوخة كما يتوهم البعض . بل اعترضوا على القرءان ككل أنه كتاب سماوي ، وقالوا أنه كلام البشر .
- ونفس الشيء بالنسبة للآية الكريمة *وقال تعالى ( يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب )
فمن المعروف أن القرءان الكريم محى ما شاء الله من الآيات في الكتب السابقة وثبت ما شاء و يمتاز القرءان بأم الكتاب /سورة الفاتحة/ التي لم تكن معروفة في الكتب السابقة مطلقا .
ولا تشير هذه الآية لا من قريب ولا من بعيد الى النسخ في القرءان .
- أما الآية الكريمة *قال تعالى ( ولئن شئنا لنذهبن بالذي أوحينا إليك ) .* فهذا عجب أن تعتبر دليلا على وجود النسخ في القرءان الكريم . والمقصود منها واضح بداهة أي أنه لو شاء الله لما أنزل القرءان الكريم ، ولكن مشيئته قضت بانزاله رحمة للعالمين . فالمكذبون كانوا يستنكرون من ادعاء الرسول صلى الله عليه وسلم لنزول القرءان عليه و يقولون ما الحاجة لهذا الكتاب أصلا . فوضح لهم أن الله شاء ذلك . وليس في الآية الكريمة أي اشارة للنسخ مطلقا ..
أما قولك -- والدليل على جواز النسخ عقلا ووقوعه شرعا  --
فهذا عجب آخر ، لأن العقل يرفض بداهة أن يكون في كلام الله أي نوع من أنواع النسخ المزعومة لأنه سبحانه وتعالى ليس كمثله شيء ولا يمضي عليه ما يمضي على البشر من نسيان أو استدراك أو اضافة و العياذ بالله بل حكمه قاطع ومحكم . أما أن ينزل حكما مؤقتا لبضعة أيام أو شهور أو سنوات ثم يزيله ، ليضع مكانه آخر يلائم الوضع الجديد .  فهذا رأي باطل وفيه مس بحكمة الله وعلمه ،و لا يحق نسبته لذات الله سبحانه.تعالى عن ذلك علوا كبيرا.  
أما استدلالك بالآيات القرءانية على أنها دليل بوقوعه شرعا ، فذلك أيضا غير صحيح و قد وضحنا ولو بالشيء البسيط  أن الآيات الكريمة تقول بنسخ القرءان الكريم للشرائع الأخرى . وهذا أولى وهو معنى * ومن ابتغى غير الاسلام دينا فلن يقبل منه *
ثم ما معنى أن يكون في القرءان نسخ ؟ القرءان كلام الله وهو محكم لا يجوز أن نحكم عليه كما نحكم على كتب البشر . بل هو من لدن حكيم عليم لا يحتاج لأن يستدرك في كلامه أو يغير تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا . فالأولى أن نقول لعل من قال بالنسخ أخطأ  لا أن ننسب الى كتاب الله تعالى ما ننسبه لكتب البشر  . خاصة و أنه لا دليل قاطع عند القائلين بالنسخ بل هي تفسيراتهم للآيات بعيدا عن سياقها . ولو أرجعت الى سياقها لتوضح الأمر وزال سوء الفهم الى الأبد .
و السلام عليكم .
 
لا ناسخ ولامنسوخ
قال تعالى (إنا أنزلنا الذكر وإنا له لحافظون)
("أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا")
 
بسم الله الرحمن الرحيم
آسف لأنني كنت أعدل الجواب . في حين كنت ترد علي . فآسف جدا .
أخي بارك الله فيك .
الصلاة ليست كالنسخ . الصلاة حدد عدد ركعاتها الرسول صلى الله عليه وسلم وهي واضحة في عدة أحاديث . وهي متواترة لدرجة لا يوجد اختلاف بين المسلمين فيها.
أما النسخ فلا يوجد حديث واحد و لو حتى ضعيف يحدد لك عدد الآيات المنسوخة .
و القائلين بالنسخ يعتمدون على آراء و اجتهادات فقط . و لا يصح أن تأخد العقائد من الآراء .
وان كان لك حديث نبوي ولو حتى ضعيف على وجود النسخ وعدد الآيات المنسوخة فاستشهد به .
ولك أن تسأل أهل العلم في هذا .
و السلام عليكم
 
شكراً أخي عبدالله لاهمامك بالموضوع واتنويه برسالة طيبة ,وأعلم إن هذه الاحكام هي مأخوذة من القرآن , وليست بقول أحد من البشر ,فالقرآن يفسر بعضه بعضا , وسآتيك بالمزيد......
 
لا نسخ في القرآن الكريم
حقيقة النسخ في القرآن العظيم
النسخ في اللغة
أقسام النسخ عند القائلين بـه
أدلة القائلين بالنسخ والرد عليها
الرد على هذه الاستدلالات
أدلة إبطال النسخ
العديد من الأدلة العقلية التي لا يتسع المجال للخوض فيها.

حقيقة النسخ في القرآن العظيم
يشيع بين المسلمين أن في القرآن الكريم آياتٍ أحكامُها ملغية، وأن هنالك آياتٍ قد رُفعت من القرآن، وأن هنالك آياتٍ قد رُفع لفظها، بينما ظل حكمها مُلزمًا. فما حقيقة هذا الأمر؟

للإجابة على هذه التساؤلات، لا بد من مقدمة وعرض لأدلة القائلين بهذا، ثم تفنيدها.


النسخ في اللغة
يطلق النسخ في اللغة على معنيين هما:

الإزالة: "تقول العرب: (نسخت الشمس الظل) بمعنى أزالتـه، أو أذهبتـه وحلت محلـه".


النقل: "فنقول: نسخ الكتاب بمعنى نقلـه وكتبـه حرفًا بحرف" ومنـه قولـه تعالى ( إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ ما كنتم تَعْمَلُونَ )

أما النسخ في الاصطلاح، فلقد مرّ في تعريفات مختلفة، أخذت تتطور مع القرون، حتى استقر التعريف على: أنَّـه رفع حكم شرعي بدليل شرعي متأخر عنـه. أي إلغاء حكم آية بحكم آية أخرى جاءت بعدها.

أقسام النسخ عند القائلين بـه
يقسم النسخ -عند القائلين بـه- إلى ثلاثة أقسام:

نسخ التلاوة وإبقاء الحكم. ولا يجدون على ذلك غير مثالين هما: " الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة" و "لو كان لابن آدم واديان من مالٍ لابتغى واديًا ثالثًا، ولا يملأ جوفَ ابن آدم إلا التراب، ويتوب اللّه على من تاب"


نسخ التلاوة والحكم معًا. ويضربون على ذلك أمثلة عديدة، منـها: أنَّ المسلمين والرسول صلى الله عليه وسلم قد نسوا سورة تعدل سورة براءة في الطول والشدة. ومنـها: أنَّ سورة الأحزاب كانت تعدل سورة البقرة، فتم نسيان معظمها، ولم يعد بإمكانـهم أن يتذكروا إلا بضعًا وسبعين آية.


نسخ الحكم مع إبقاء التلاوة. أي إلغاء حكم الآية القرآنية، مع الإبقاء على لفظها في القرآن. والأمثلة على ذلك وصلت عند المكثرين إلى مئات الآيات، وعند المقلّين لم تتجاوز أصابع يد واحدة.
أدلة القائلين بالنسخ والرد عليها


(البقرة:107)




(النحل:102)


روايات عن رسول اللّه صلى الله عليه وسلّم


وفي ما يلي تبيان وجه الاستدلال في هذه الأدلة، والرد عليها.

وجه الاستدلال:
قالوا: إن آية (ما ننسخ) تؤكد وجود أحكام منسوخة في القرآن الكريم، وأن هنالك آيات ألغتها، كما في موضوع شرب الخمر. وأن الآية الثانية تؤكد الأمر ذاته. أما الأحاديث فيوجد عدد منها يذكر أن هنالك آيات وسورًا قد تمت إزالتها من القرآن الكريم بأمر من الله تعالى الذي جعل الرسول والمسلمين ينسونها.

الرد على هذه الاستدلالات
أما الآية "مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ.." فلا تتحدث عن إلغاء آيات القرآن بعضها البعض، بل عن إلغاء آيات القرآن لأحكام التوراة والكتب السماوية السابقة. لقد كره اليهود أن يُنـزّل على رسول اللّه صلى الله عليه وسلم أحكام تلغي أحكام التوراة، كاستقبال بيت المقدس مثلا، فاللّه تعالى يرد على حسدهم هذا، مؤكدًا أنّ الآيات التي يلغيها من التوراة أو الكتب السماوية السابقة، يأتي بخير منـها، وأن ما ينساه أهل الكتاب من كتبـهم، التي لم يَعِد اللّه بحفظها، يُنـزل اللّه في القرآن العظيم خيرًا منـها. فلماذا ينـزعج اليهود من هذا، مع أن التوراة تنص أنـها شريعة موقتة؟

إن الخطاب في سورة البقرة يتعلق باليهود بَدْءًا من الآية الحادية والأربعين، وحتى الآية الرابعة والعشرين بعد المائة، وآية النسخ واقعة خلال ذلك، فهي الآية السابعة بعد المائة في هذه السورة، فهي، بلا شك، تتوجه بالخطاب إلى اليهود منتقدة إياهم على استنكارهم نسخَ القرآنِ آياتِ التوراةِ. إن سياق الآية يؤكد ذلك. بينما التفسير المتداول لا يخدمه السياق بحال.

وأما استدلالهم بالآية (وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَكَانَ آيَةٍ...) فليس يصفو لهم، لأن الآية هنا ليست بمعنى الآية القرآنية أيضا، بل بمعنى العذاب السماوي، الذي يظهر كعلامة على صدق النبي، والمعنى: "إذا بدَّل اللّه آية سماوية مكانَ أخرى لا يجوز أن يعترض أحد على ذلك، لأنَّ اللّه يعلم الآية المناسبة في وقتـها المناسب".
إن هذا القانون يظهر في عهد كل نبي، حيث يتلقى وحيًا إنذاريًا مشروطًا، وقد يبدل اللّه هذا الوحي الإنذاري المشروط، كما حصل ذلك في قصة يونس عليه السلام، فبعد أن أخبر اللّه يونسَ -عليه السلام- أنَّ قومه سيهلكون، بدَّل اللّه ذلك لأنَّـهم قد تابوا."

"إن اللّه تعالى يفي بوعده، ولكنـه قد يؤخر وعيده. يجب التفريق جيدًا بين تغيير الوعد وتغيير الوعيد، فالأول كَذِب -واللّه تعالى منـزَّه عن ذلك- والثاني كرم."

وهناك معنى آخر يُحتمل للآية، وهو نسخ الآيات من الكتب السماوية السابقة، وليس من القرآن الكريم، والمعنى: إذا بدَّلْنا آيةً قرآنية مكان آيةٍ من الكتب الماضية اعترض الكفار، واتـهموا النبي بالافتراء، لأنَّـه ما دامت التوراة موجودة فما الداعي لأحكام جديدة؟ حسب تصورهم.

وأما احتجاجهم ببعض الأحاديث فهي لا تصح غالبا، أو أنها فُهمت خطأً. وليس هنالك أي حديث صحيح يفيد أن آية كذا ألغت حكم آية كذا.
وأما ظن البعض أن هنالك آيات عديدة أُجمع على نسخها، فليس صحيحا البتة، بل لا يوجد آية واحدة اتفق المفسرون على نسخها.


أدلة إبطال النسخ
ومن الأدلة الدامغة التي تنقض "نسخ التلاوة" كما يسمونه هو الآيات الكريمة التالية:

قولـه تعالى

(القيامة:18-17)


لقد تعهد الله تعالى في هذه الآية بحفظ كتابه من خلال تعهده بجمعه وقراءته.
وقوله تعالى (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون). في هذه الآية يؤكد الله تعالى أنه سيحفظ هذا القرآن الكريم من خلال عدد من أدوات التوكيد، وهي: إن، ولام التوكيد.

وأما أدلة إبطال نسخ الحكم، أي أدلة إبطال أن هنالك أحكاما قرآنية ملغية، فهي الآيات التالية:




(هود: 2)


معنى الآية: أن آيات القرآن الكريم قد أحكمها الله تعالى كلها، ولا ريب أن إلغاء بعض الأحكام يتنافى مع الإحكام.



(فصلت:43)


النسخ الذي يقولون به يعني إبطال الحكم، والآية الكريمة تنفي أن يكون القرآن يأتيه أي باطل. ولا شك أن إبطال حكم الآية يجعل الباطل يأتيها؛ لأن القائلين بنسخ الحكم يقولون: لا يجوز أن يُتبع الحكم المنسوخ، بل من البطلان اتباعه. أي أنهم يقولون بأن القرآن يأتيه الباطل، وهذا بخلاف الآية.



(النساء:83)


عند القائلين بالنسخ، فإن الآية الناسخة تلغي الآية المنسوخة لأن هناك اختلافا وتناقضا بين حكميْهما. وهذه الآية الكريمة تؤكد أن هذا غير موجدود في كتاب الله، بل هو في كتب البشر. وهذا المنطق تحتج به الآية على صدق القرآن الكريم، وكأن القائلين بالنسخ يكفرون بهذه الحجة!



(الكهف 28)




(البقرة : 3)

العديد من الأدلة العقلية التي لا يتسع المجال للخوض فيها.
وأهمها أنه لم يثبت أن هناك تعارضا بين آيتين في القرآن قط، ولقد تتبعت الآيات التي قيل إنها منسوخة، وبينت عدم تعارضها مع الآيات التي قيل إنها ناسخة لها، وذلك في كتاب "تنـزيه أي القرآن عن النسخ والنقصان" للأستاذ المهندس هاني طاهر.

ومن أهم هذه الآيات قوله تعالى {لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى}، فظنوا أنها تتعارض مع الآية الكريمة {إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه} والحقيقة أن آية {لا تقربوا الصلاة} لا تدل على إباحة الخمر، بل كل ما فيها هو النهي عن الصلاة حال السكر، أي أن موضوعها هو مبطلات الصلاة، وليس حكم الخمر ولا المسكرات.

فلا نجد في هذه الآية أي حكم للخمر، فليس هو بمباح ولا بحرام ولا بواجب في هذه الآية، بل هي ساكتة عن هذا الحكم، كما هي ساكتة عن حكم الربا، فلا نعرف حكم الربا من خلال هذه الآية، ولا حكم القذف. فجاءت آية {فاجتنبوه} لتحرم الخمر مرة واحدة، فالخمر حرام بنص الآية الثانية، والصلاة في حالة السكر حرام بنص الآية الأولى، فالآيتان عاملتان محكمتان وليستا بمتعارضتين.
إن للاعتقاد بالنسخ آثارا سلبية وخيمة، أهمها الشك في صلاحية كتاب الله العظيم، حيث إن المستدل به لا يجزم بأي حكم فيه، لكونه يظن أنه ما من آية إلا وهي قابلة للنسخ، وأن المجتهد هو من يحدد المنسوخ من الباقي. لذا قلّ الاهتمام بالقرآن الكريم عبر التاريخ الإسلامي بينما تضخم الاهتمام بالحديث بشكل هائل. وإن القول بالنسخ يفتح باب التشكيك في القرآن الكريم، ويعطي هبة لأعداء الإسلام للتشكيك.

آن لنا أن نجزم أن هذا القرآن العظيم لا اختلاف فيه لأنه من عند الله، وأن آياته أُحكمت كلها.

ولا يتسع المجال لتناول أدلة القائلين بالنسخ بتفصيلاتها كلها، ولمن أراد الاستزادة، فيمكنه مراجعة كتاب "تنزيه آي القرآن عن النسخ والنقصان".
 
بسم الله الرحمن الرحيم
اعلم يا أخي أن كل آيات القرءان صالحة في كل زمان ومكان ، وفي هذا تفنيد للنسخ .
فالآية الكريمة *{ يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس } صالحة أيضا وهي لا تحمل حكم جواز لشرب الخمر أو لعب المبسر كما تعتقد بل توضح أن الناس يرون في الخمر اثم ويرون فيه منافع أيضا و لكن الله تعالى لو أكملت الآية ولم تقتطعها من سياقها يوضح أن إثمهما أكبر من نفعهما .
فمن أين استنتجت أنها تبيح الخمر و الميسر ؟ وهل ليس من الناس اليوم من يرون أن في الخمر والميسر منافع ؟ بل ويتجنون به منافع دنيوية لا تعد ولا تحصى .
الآية لا تحمل لا جوازا ولا تحريما . الآية توضح رؤية الناس عموما للخمر و الميسر و توضح أن الاثم فيهما أكبر من المنفعة .
أما حكم التحريم ففي الآية الثانية *إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه * وهذا حكم واضح جدا .
و الآيتان متوافقتان ولا تختلفان . فلا وجود للنسخ بينهما .
أما نسخ أمر التوجه للقبلة فليس هناك أمر سابق من الله تعالى للمسلمين بأن يتوجهوا لبيت المقدس . بل كان سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم و أصحابه من باب أولى يصلون الى بيت المقدس على اعتبار أنه حكم الله في التوراة . و لم يكن يتبع المشركين في هذا .
وعندما نزلت الآية الكريمة *(قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ وَإِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ)
أعطى الله تعالى حكما واضحا لتعيين القبلة ، ونسخ ما كان عند أهل الكتاب .
وفي هذه الآية دليل عظيم على أن الله تعالى نسخ بالقرءان الكريم الشرائع السابقة .
ونفس الشيء بالنسبة لرجم الزاني ، كان يرجم من باب أولى بتطبيق حكم الله تعالى في التوراة .حتى نزلت آية حد الزاني و هي الجلد . و بالتالي نسخ حكم  القرءان حكم التوراة.
و السلام عليكم
 
ا-النسخ الى بدل اخف من المنسوخ:
مثال ذلك نسخ ثبات المؤمن امام عشرة من الكفار الى الثبات امام اثنين منهم يقول الله تعالى"يا ايها النبى حرض المؤمنين على القتال ان يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا ماتين وان يكن منكم مائة يغلبوا الفا من الذين كفروا بانهم قوم لا يفقهون"
فهذه الاية منسوخة بقول الله تعالى عقب ذلك"الان خفف الله عنكم وعلم ان فيكم ضعفا فان يكن منكم مائة صابرة يغلبوا مائتين وان يكن منكم الف يغلبوا الفين باذن الله"
والظاهر ان الغرض من هذا النسخ هو التخفيف عن المكلفين


الرد:
هذا ليس نسخا ,وإنما تخفيف , لإن الآية الكريمة تتحدث عن تهيئة مايلزم للقتال من العدة والعدد والمعنويات وهذه الامور متفاوتة في كل حرب من حيث ضروف القتال وشدة الاقبال علية وتوفير مستلزماته ,فإين نسخ الآية؟



ب-النسخ الى بدل مماثل للمنسوخ:
مثال ذلك نسخ وجوب استقبال بيت المقدس لوجوب استقبال البيت الحرام فى الصلاة يقول الله تعالى"قد نرى تقلب وجهك فى السماء فلنولينك قبلة ترضاها قول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره"


الرد:
هذا ليس نسخا لآية ! وإنما أمر بالتوجّه الى المسجد الحرام , لإن النسخ في هذا الحال يقتضي أن تكون هناك آية كانت تأمر بالتوجه الى بيت المقدس تسبق هذه الآية وإنه قد تم نسخها بهذه الآية , وهذا لا سبيل إليه .
 
ج-النسخ الى بدل اثقل من المنسوخ:
مثال ذلك نسخ ما فرض الله اولا من مسالمة الكفار فى قوله تعالى"فاعفوا واصفحوا حتى ياتى الله بامره" بما فرض من قتالهم فى قوله سبحانه وتعالى"كتب عليكم القتال وهو كره لكم"

الرد:
هذا ليس نسخا ,لإنه لكل أمر موجباته , فالعفو والصفح لم ينسخ وهو مستمر مادام الكافر لايقاتلني دينيا , أو يحاربني في ديني , وكذلك القتال فله موجباته وقوانينه ,وهذا يعني بإن الآيتين لاعلاقة بينهما البتة.


د-النسخ بلا بدل:
مثال ذلك نسخ تقديم الصدقة عند مناجاة الرسول صلى الله عليه وسلم فى قوله تعالى"يا ايها الذين امنوا اذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدى نجواكم صدقة"فالحكم الذى تتضمنه هذه الاية الكريمة منسوخ بما جاء بعدها فى التلاوة وهو قوله تعالى"ااشفقتم ان تقدموا بين يدى نجواكم صدقات فاذ لم تفعلوا وتاب الله عليكم فاقيموا الصلاة واتوا الزكاة واطيعوا الله ورسوله"


الرد:
يجب ان تكون ألآية الناسخة للنجوى ناهية عن النجوى بشكل قاطع , وليس كما في العنوان الذي وضعه الباحث "النسخ بلا بدل" فإن الآية الناسخة أتت بما يلي قال تعالى"فاقيموا الصلاة واتوا الزكاة واطيعوا الله ورسوله" وهذه مباديء وتأسيس لإيمان , فكيف يزعم بانها بلا بدل ,علما بان الصدقة هي زكاة . فآية النجوى لم تنسخ وقد أستمر الصحابة بتقديم الصدقات بين يدي الرسول وكذلك أستمروا بالنجوى , قال تعالى (وتناجوا بالبر والتقوى ولاتناجوا بالإثم والعدوان)
 
لا يوجد ناسخ ولا منسوخ ولا اؤمن بهذا ابدا الله اتم لنا شريعتنا وقرآننا كامل ويجب ان نعمل بكل ماافيه هذه طعنه في القرآن الكريم
استغفر الله العظيم واتوب اليه..
 
قد يهمك أيضًا
عدد الإجابات: 2  عدد الزيارات: 392
عدد الإجابات: 1  عدد الزيارات: 1350
عدد الإجابات: 1  عدد الزيارات: 201
عدد الإجابات: 2  عدد الزيارات: 1356
عدد الإجابات: 13  عدد الزيارات: 2967
احصل على إجابات Google على هاتفك. انتقل إلى ejabat.google.com من خلال متصفح الويب على هاتفك.
وضع التصفح الآمن:  غير مفعل   عرض الخيارات
مفعل:  حجب الأسئلة والإجابات التي تحتوي على مواد غير مناسبة للأطفال
غير مفعل:  عدم حجب أي محتويات
©2013 Google - سياسة الخصوصية - بنود الخدمة - سياسة المحتوى - إرشادات المنتدى