الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد فقد قال رسول الله " من اتى بامرنا هذا ما ليس منه فهو عليه رد "
ان الاحتفالات التى كفلها الشرع هما يومان كما صح عن رسول الله عيد الاضحى وعيد الفطر فهما قد كفى بهما ربنا هذه الامه الخير وليس من وراء ذلك خير ولو كان فى بعدهما الخير اذا فالصحابه على قياس من يحتفل فان الصحابه اذا قد فرطوا بعدم احتفالهم بميلاد نبينا
والحقيقه انهم لم يحتفلو لانهم على علم تام بانها بدعة فى دين الله وقس على ذلك كل اعياد واحتفالات المسلمين الا العيدين فحكم اعياد الميلاد فى شرعنا بدعة مردودة على صاحبها ومن احتفل ايضا مشاركا فيها قال صلى الله عليه وسلم "ومن سن فى الاسلام سنة سيئه فله وزرها ووزر من عمل بها من غير ان ينقص من اوزارهم شيئا
وان كنت تسال نفسك الان ماهى السنة السيئه فى انى احتفل مع اصحابى واخوانى ونجتمع لنفرح سويا دون غضب الله وبدون مخالفات
فانا معكى فى ظاهر الامر وان نيتك خير لكن ان كل شىء فى حياتنا يدور فى فلك واحد هل حرام ام حلال اى مباح يمكننا فعلة
وان اى عمل فى الدنيا او قول اذا اردتى ان تحكمى عليه فلابد له من شرطين الاول النيه ولن يتدخل اى احد فى الحكم على نوايا الناس لانها عمل القلب وكما قيل النية محلها القلب
واما الشرط الخر وهو البحر الذى يقع فيه الكثير والكثير من دون علم الا وهو موافقة العمل سنة النبى اى تاتى بدليل يجيز لكى فعلة
ولتعلمى ان الاصل فى الاحتفال باعياد الميلاد بدأت بالاحتفال بعيدميلاد المسيح عند النصارى ثم بعد ذلك بدأو الاحتفال باعيادهم فرادى والاصل فى هذا انه بدعة محدثة ثم ان فيه التشبه بالنصارى
اسال الله ان يشرح صدوركم لم قلت ولتتوقفوا عن هذا فان كل مانفعله يكتب ونحن ننسى قال تعالى احصه الله ونسوه
قال تعالى قل هل ننبئكم بالخسرين اعمالا الذين ضل سعيهم فى الحياة الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا
رابط الفتوى http://www.saaid.net/Doat/binbulihed/f/235.htm
والله الموفق والهادى الى سبيله
والسلام على من اتبع الهدى