الفوضى الخلاقة!
لم تعد خافيةً على أحد الخطة الاجرامية للفتنة التي حاكها " بندر بن سلطان وجيفري فيلتمان وعقاب صقر ورابعهم الخدام عبد الحليم " لتحويل قطرنا الحبيب إلى صومال آخر. هذه الخطة نُشرت منذ اسبوعين على أكثر من موقع على الأنترنيت وفي بعض صحف العدو الصهيوني. وفي حديث لأحد قادة الموساد الصهيوني حول الخطة قال بأن لها قدرة تدميرية تعادل عشرة أطنان من المتفجرات المحشوة باليورانيوم المنضب.
أعتقد أن هذه الخطة أصبحت في مزبلة التاريخ هي ومن خططها, بعد أن أظهر أبناء الوطن محبتهم ووفاءهم والتفافهم حول قيادة سيد الوطن السيد الرئيس بشار الأسد, صاحب المشروع الوطني القومي, الذي استطاع أن يهزم ويقضي على الحلم الأمريكي الصهيوني في المنطقة.
بعد الفشل الذريع لِقِوى البغي والعدوان في اختراق سورية خارجياً, بدأت أمريكا وربيبها الكيان الصهيوني ومن معهما من الخونة والمارقين بالتخطيط والتآمر لاختراقها داخلياً. لإحكام الخطة ولتبدو طبيعية ولإنجاحها بشكل مدروس ومحسوب ومبرمج وممنهج, تحركت الماسونية العالمية, الوجه الآخر للعملة الأمريكية الصهيونية بمؤسساتها العالمية الاجتماعية والانسانية والحقوقية والاعلامية بكافة صورها وضحت بشكل لايخطر على بال برأسين غاليين عزيزين عليهم رأس مبارك ورأس زين العابدين (الفاسدين) لكي توهم بأن ماحدث في تونس ومصر قدوة وانموذج يجب أن يُحتذى في كل الأقطار العربية وسيتساقط الكل مثل أحجار الدومينو والمقصود هنا في نهاية المطاف سقوط الحجر الأخير سورية, العصية عليهم. لقد ضحوا بكل غالٍ ونفيس فأقصوا عملاءهم الحميمين ليعطوا الشرعية لما سيحدث في سورية لأن بسقوط سورية لاسمح الله تسقط قلعة المقاومة والصمود والممانعة وبالتالي يُفتح الطريق أمام تنفيذ سايكس بيكو جديد آخر وأخطر ووفق الارادة الصهيونية!! ولايُخفى أن السيطرة الأمريكية الصهيونية تحاول بلورة وسرقة ماتم انجازه وهي لاتزال متواجدة بعد كل ماحدث في مصر وتونس وجنوب السودان واليمن والبحرين وليبيا!
إن ماحدث في هذه الأقطار من فوضى خلاقة (وفق الرؤية الأمريكية) مرده إلى التخلخل والضعف والتفتت في الجبهة الداخلية وانعدام اللحمة الوطنية فيها.
والكل يعرف أن قوة سورية تكمن بقوة تماسك وصلابة جبهتها الداخلية ولُحمتها ووحدتها الوطنية وهذا غير موجود في أي بقعة على وجه الأرض ويشهد بذلك العدو والصديق على حد سواء وكل من يزور سورية.
الآن وبعد حوالي الشهرين من بدء الحروب الشعواء النفسية والاعلامية على سورية, وفي أحد مواقع الأنترنيت أعلن قادة وحدة في الموساد عن إصابتهم بالاكتئاب مرده إلى الفشل الذريع للخطة المرسومة بسبب ثبوت وهدوء وثقة السيد الرئيس بشار الأسد بنفسه ومعالجته اليومية للأحداث. وأن السيد الرئيس محصن ضد كل أنواع التأثيرات النفسية والاعلامية وأن شخصيته الواثقة سلاح لم يجد الموساد حتى اليوم سلاحاً يقابله.