بحث صور خرائط Youtube الأخبار Gmail Drive تقويم المزيد »
مساعدة | تسجيل الدخول
 
الرئيسية  >  قائمة الأسئلة  >  السؤال
كيف تتم بالتفصيل الطهارة من المذي الفتاوى الفقه الإسلام
5 النقاط عدد الإجابات: 3 عدد الزيارات: 3894
كيف تتم بالتفصيل الطهارة من المذي
إعلام بالبريد الإلكتروني عند نشر إجابات جديدة
الإجابات التصنيف بحسب الوقت التصنيف بحسب التصويت
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمداً وعلى آلهِ وصحبهِ أجمعين
أما بعد:

من يهد الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، و إن أصدق الحديث كتاب الله وأحسن الهدى هدى محمد، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.

هذا الموضوع في غاية الأهمية ,لأنه يتعلق بأمر من أمور الدين وهو الغُسل .

سأختصر في الموضوع على قدر إيصال الفائدة المطلوبة.

فأقول :

هناك ما يسمى (المذي ) وما يسمى (المني) سأشرح معنى كل واحد منهما مع طريقة الغسل الصحيحة على ماذُكِرَ في السُّنة.

أولاً:

المذي : وهو ماء أبيض لزج يخرج عند التفكير في الجماع أو عند الملاعبة، وهو من النجاسات التي يشق الاحتراز عنها فُخفِّف تطهيره.

طريقة الغسل :

حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ قَالَ حَدَّثَنَا زَائِدَةُ عَنْ أَبِي حَصِينٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ كُنْتُ رَجُلًا مَذَّاءً فَأَمَرْتُ رَجُلًا أَنْ يَسْأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِمَكَانِ ابْنَتِهِ فَسَأَلَ فَقَالَ تَوَضَّأْ وَاغْسِلْ ذَكَرَكَ.
هذا الحديث من صحيح البخاري رقم (270)

الشاهد من الحديث قول الرسول r (تَوَضَّأْ وَاغْسِلْ ذَكَرَكَ) .
و الخلاصة:
1- غسل الذكر قبل الوضوء , وهو الأولى فالواو هنا للربط وليس للترتيب ودليل ذلك ما ذُكر في سنن أبي داود جواب الرسولr لمن حصل له ذلك (أي خروج المذي) , (فليغسل ذَكْرهُ وَ أُنْثَيَيْه و ليَتْوضأَ وَضوءَهُ للصَّلاة), والمقصود بأنثييه هنا أي خصيتيه.
2- الضوء.
3- غسل ما أصاب البدن.
4- رش كفاً من ماء على ما أصاب الثياب, وذلك للحديث سهل بن حنيف عندما سأل الرسول r (فَكَيْفَ بِمَا يُصِيبُ ثَوْبِي مِنْهُ؟ قال: يَكْفِيكَ بِأنْ تَأخُذَ كَفًّا مِنْ مَاءٍ فَتَنْضَحَ بِهَا مِنْ ثَوْبِكَ حَيْثُ تُرَى أنَّهُ أصَابَهُ).

و ما سبق ينطبق أيضاً على (الوَدْيُ) : وهو ماء أبيض لزج ثخين ,يخرج كَدِراً بعد البول, ويطهر بالطريقة السابقة , باستثناء غسل الأنثيين فإنهُ خاص بالمذي دون الودي,كما بين ذلك العلامة ابن باز(رحمه الله).

ثانياً:

المني : و هو ما يخرج دفقاً بلذة, و يوجب الغسل, وهو طاهر على الصحيح,و لكن يستحب غسله إذا كان رطباً وفركه إذا كان يابساً.

طريقة الغسل:
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ أَخْبَرَنَا مَالِكٌ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا اغْتَسَلَ مِنْ الْجَنَابَةِ بَدَأَ فَغَسَلَ يَدَيْهِ ثُمَّ يَتَوَضَّأُ كَمَا يَتَوَضَّأُ لِلصَّلَاةِ ثُمَّ يُدْخِلُ أَصَابِعَهُ فِي الْمَاءِ فَيُخَلِّلُ بِهَا أُصُولَ شَعَرِهِ ثُمَّ يَصُبُّ عَلَى رَأْسِهِ ثَلَاثَ غُرَفٍ بِيَدَيْهِ ثُمَّ يُفِيضُ الْمَاءَ عَلَى جِلْدِهِ كُلِّهِ.
هذا الحديث من صحيح البخاري رقم(249)
طبعاً الحديث ليس بحاجة إلى شرح.

الخلاصة :
1- غسل اليدين.
2- غسل الفرج من قُبل ودبر.
3- الوضوء ,مثل الوضوء الصلاة.
4- صب الماء على الرأس ثلاثاً بحيث يدخل إلى الجلد,وقبل ذلك يُدخل أصابعهُ في الماء ويُخلل بها أصول الشعر.
5- الاستحمام وذلك بإن يبدأ بالشق الأيمن ثم الأيسر ثم سائر الجسد.




أتمنى أن أكون قد وفقت في الشرح ,,,,,

انتهى

هذا فما كان من صواب فمن الله وما كان من خطاء فمن نفسي والشيطان


وصلى اللهم وسلم على نبيناً محمد وعلى آلهِ وصحبهِ اجمعين
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
 
فالمذي هو السائل الأبيض اللزج الذي يخرجُ عند فتور الشهوة بلا شهوة، ولا يعقب خروجه فتور في البدن ولا يُشعر بخروجه غالباً، ويخرج عند الملاعبة أو التفكير في أمر الجماع، فإذا غلب على ظنك أنه قد خرج منك المذي لوجود قرينة دالة على خروجه فتحقق حينئذ من الأمر.

وتلزمك حينئذ الطهارة منه إذا تحققت أنه قد خرج منك مذي فعلاً، وأعرض عن الوساوس ولا تلتفت إليها، فالأمر أيسر بكثير مما تظن، فدينُ الله مبني على اليسر ورفع الحرج، والمذي نجس يجب الوضوء منه بإجماع العلماء، ويجبُ غسل ما أصاب البدن منه، وأما ما تحت السرة وما فوق الذكر فلا يجب غسله ما لم يصبه المذي.

وأما الثياب فالأكثر على وجوب غسل ما أصابه المذي منها، وذهب أحمد رحمه الله في رواية عنه إلى أنه يكتفي في الثياب بالنضح، ودليله حديث سهل بن حنيف قال: كنت ألقي من المذي شدة وعناء وكنت أكثر منه الاغتسال فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إنما يجزيك من ذلك الوضوء، فقلت: يا رسول الله كيف بما يصيب ثوبي منه قال: يكفيك أن تأخذ كفاً من ماء فتنضح به ثوبك حيث ترى أنه قد أصاب منه. رواه أبو داود وابن ماجه والترمذي وقال: حديث حسن صحيح.

وهل يُكتفى بغسل موضع المذي من الذكر فقط أم يجب غسل الذكر والأنثيين (الخصيتين)؟ أكثر العلماء على الأول، والقول الثاني أحوط وهو رواية عن أحمد، فعن علي بن أبي طالب قال: كنت رجلاً مذاء فاستحييت أن أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمرت المقداد بن الأسود فسأله فقال: فيه الوضوء. أخرجاه، ولمسلم: يغسل ذكره ويتوضأ. ولأحمد وأبي داود: يغسل ذكره وأنثييه ويتوضأ. وحمل بعض العلماء الأمر بغسل الأنثيين على الاستحباب للجمع بين الأدلة.

والله أعلم.
 
بالاستحمام
 
قد يهمك أيضًا
عدد الإجابات: 1  عدد الزيارات: 681
عدد الإجابات: 3  عدد الزيارات: 2803
عدد الإجابات: 4  عدد الزيارات: 202
عدد الإجابات: 2  عدد الزيارات: 117
عدد الإجابات: 3  عدد الزيارات: 225
احصل على إجابات Google على هاتفك. انتقل إلى ejabat.google.com من خلال متصفح الويب على هاتفك.
وضع التصفح الآمن:  غير مفعل   عرض الخيارات
مفعل:  حجب الأسئلة والإجابات التي تحتوي على مواد غير مناسبة للأطفال
غير مفعل:  عدم حجب أي محتويات
©2013 Google - سياسة الخصوصية - بنود الخدمة - سياسة المحتوى - إرشادات المنتدى