في معظم الحالات تُغسل المنطقة المصابة بالماء باستمرار وستخدام المضادات الحيوية حسب إرشادات الطبيب وبتالي فإن طرائق الوقاية تكون بالمحافظة على نظافة الجسم.
• في الحالات الخفيفة,
يتطلّب الأمر عندئذ فقط تنقية للبشرة بصابون بلا رائحة يوميا واحتيطات غذائية تهمّ الحلويات والشوكلاته وعلاج الإمساك..
• في الحالات المتوسّطة الشّدّة:
يزيد عدد التّكيّسات وتتعفّن فتسمّى حطاطات, تصاحبها عواقب نفسانية, وندبات (بعد سنّ العشرين) قد يزيد من حدّتها تدخّل المصاب بالحكّ, علاجها يتطلّب زيادة على العلاج السّابق, مرديات وتنقية جلدية من لدن اختصاصي.
• أمّا الحالات الخطيرة
فهي نادرة, تنتشر في الوجه والظّهر, تتميّز ببثورها الدّرنية وهي تكيّسات ضخمة تتداخل فيما بينها لتكوّن أنفاقا جلدية, لها دوما إسقاطات نفسانية واجتماعية, علاجها بالإضافة لما سبق, يتطلّب تدخّلا من لدن مختصّ لإزالة الأدران المستعصية وندباتها المشوّهة.