وذكر اسانج إن منتسبي مؤسسة ويكليكس قد ضغط عليهم من قبل الكثير من الجهات المخابراتيه من اجل عرقلة عمل ويكليكس إلا إن جوليان اسانج صرح تصريح خطر جدا خص أهم واكبر مرجعيه في النجف وهي مرجعية السيد السيستاني حيث قال مؤسس موقع ويكليكس إن هناك برقيات مهمة بين مدير مكتب السيستاني السيد مرتضى الكشميري في ببريطانيا وبلير رئيس الوزراء البريطاني السابق حيث تتضمن هذه البرقيات قبيل غزو العراق في سنة 2003 مراسلات بين بلير و رامسفيلد من جهة ومرجعية السيستاني في النجف من جهة أخرى وعن طريق أهم وكلاء هذه المرجعية في العالم وهما مرتضى الكشميري في ببريطانيا ومحمد باقر المهري في الكويت حيث تضمنت هذه البرقيات السرية بين حكومة بلير واهم وكيل للسيستاني وهو مرتضى الكشميري حيث تذكر إحدى هذه البرقيات إن حكومة بلير طلبت من مرتضى الكشميري وكيل السيستاني في لندن برغبة الحكومة البيريطانيه والامريكيه بالتفاوض مع مرجعية السيستاني بشكل مباشر أو غير مباشر وذكرت برقيه أخر من السفارة الامريكيه في لندن بان بلير نجح في وضع خطوط عريضة بينه وبين السيستاني حيث ذكرت البرقية إن الارضيه مهيئه لدخول قوات الاحتلال بعد التوصل لهذا التوافق بين الحكومة البيريطانيه ونجل السيستاني محمد رضا السيستاني وذكر اسانج انه بعد نشرها هذه البرقيات تلقى تهديد مبطن من مرتضى الكشميري مدير مكتب السيستاني في لندن وقال اسانج لقد قدمت دعوى على مرتضى الكشميري بخصوص هذا التهديد وإنا مصر على نشر هذه الوثائق ولا يهمني أي تهديد
كيف سيواجه السيستاني هذه الوثائق؟
Remaining characters:180
يجري إرسال الإجابة. الرجاء الانتظار...