لان طبيعتها ساحرة و غريبة و نادرة
فهي من المناطق القليلة في العالم التي يمكن ان ترى فيها صحراء قاحلة و ثلج و جبال في نفس الوقت بحيث عندما تقف في ساحات النخيل الشاسعة و تنظر الى الافق يترآى لك " توبقال "ثاني اعلى قمة في افريقيا مكسوة بالثلوج البيضاء طيلة السنة حتى في الصيف .
زيادة على انها مدينة تاريحية عريقة بسيطة احتفظت بطابعها التاريخي القديم و لم تتعرض للاجتياح البنايات الشاهقة التي تكتم نفسك
و الاهم من هذا سكانها المعروفون بخفة دمهم و بنكتهم
لكنها مدينة السياح الاغنياء فكلما كان معك نقود كلما اتيحت لك الفرصة لاكتشاف جمالها و هذا هو سر اجتذابها لاغنى اغنياء العالم و المشاهير الذين يشترون المنازل فيها و يختارون العيش فيها .
و السائح العادي عندما يتجول فيها يتساءل خاصة عنندما يزور ساحة جامع الفناء البسيطة , هل جاء الرئيس الفلاني الى هنا و هل اعجب الممثل العالمي الفالاني بهذا و هل اشترى رجل الاعمال الفلاني بيته هنا ؟؟؟؟
و لكن في الحقيقة هي تسحر الجميع الاغنياء بقصورها الفخمة و سحرها الراقي و الفقراء بساحاتها البسيطة و سكانها المتواضعون و جنانها الفسيحة