هنالك معلومة متداولة منذ زمن بعيد فى اوسآط النوبيين فى شمال السودان و جنوب مصر مفادها ان السيدة هاجر هى فى الاصل نوبية ، ويدعم هذا الادعاء عدة اعتقادات منها: اولا: اسم هاجر يقابله نفس النطق فى النوبية كلمة هاقجر التي تعنى الجالس أو المتروك فى اشارة ربما لعملية تركها وحيدة فى مكة .
ثانيا : من الثابت أيضا فى القصة ان السيدة هاجر كانت تلبس ثوبا طويلا فضفاضا ليخفى اثآر اقدامها من السيدة سارة ، وهذا الوصف ينطبق على الجرجار اللباس النسائى النوبى المعروف والمستخدم حتى اليوم .
ثالثا : كلمة زم زم ، يعتقد بانها أيضا كلمة نوبية نطقت بها السيدة هاجر عندما انفجر الماء ويقابلها فى اللغة النوبية : سـم ، والتي تعنى بالعربية فعل الامر جـف ، فقد كررتها مرارا وهى تدعو الماء للتوقف : سم سم ، وتحور النطق لتصبح زمزم.
رابعا : كان ابنها إسماعيل عليه السلام راميا بارعا للسهام ، وهذا احد اهم مميزات النوبيين القدماء الذين عرفوا تاريخيا بإسم رماة الحدق . فى حروبهم مع الأشوريين والفرس والرومان وحتى مع العرب لاحقا فى 641 هجرية .
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%87%D8%A7%D8%AC%D8%B1
****السيدة هاجر المصرية , زوجة إبراهيم عليه السلام , وأم إسماعيل عليه السلام , عرفت في التاريخ بأم العرب العدنانيين .
ولدت هاجر ونشأت في مصر , وكانت جارية في قصر الملك , ثم صارت جارية للسيدة سارة , فوهبتها سارة لزوجها إبراهيم عليه السلام , فتزوجها , فأنجبت له ولده الأكبر إسماعيل عليه السلام .
وقد تعرضت هاجر لمحنتين شديدتين , كانت الأولي عندما تركها إبراهيم مع ابنها الرضيع في صحراء جرادء لا حياة فيها , فصبرت علي ذلك , واستعانت بربها , ففجّر لها بئر زمزم , وجاءت إليها وفود الناس , فعاشت في أمن وسلام بجانب بيت الله الحرام . ثم كانت المحنة الثانية عندما رأي إبراهيم أنه يذبح ولدها إسماعيل , فلم تعترض , وقبلت قضاء الله بنفس راضية مطمئنة , ففدي الله ولدها بذبح عظيم .
ومن خلال الكلمات التالية نتعرف علي أم إسماعيل , السيدة هاجر المصرية رضي الله عنها .
خادمة القصــــــــر الملكي ...
علي أرض مصر المباركة , كنانة الله في أرضه , ومنذ أربعة آلاف سنة تقريباً , وُلدت الفتاة المصرية الجميلة هاجر , ونشأت في أسرة مصرية فقيرة , وكانت تمتاز بالجمال والأدب والذكاء , مما جعل أهل القصر الملكي يعجبون بها , فأرسلوا إليها , وجعلوها من جواري القصر الملكي وخدمه , فسعدت هي وأهلها بهذا الأمر .
عاشت هاجر مع نساء القصر الفرعوني , تخدمهم بكل حب وإخلاص , ولكنها وجدت أن صاحب القصر ملك ظالم , جبار , يعتدي علي الحرمات , ويعشق النساء , فتمنت هاجر أن ينقذها الله من الخدمة في هذا القصر .