الجواهر :
في اللغة :
الجواهِر من الأحجار : كل ما يستخرج منه شيء ينتفع به ، واحدته جوهرة .
الدكتور يوسف زيدان :
يقول : الجواهر [ عند الشيخ عبد القادر الكيلاني ] ... هي أسرار القطبية ، وأنوار التجليات الذاتية على قلوب الواصلين ، وهي أسرار وأنوار متعددة ، لذا رمز الإمام إليها بالتبر والياقوت والدرر والمرجان .
في جواهر القلب :
يقول الشيخ أبو العباس التجاني :
يقول : جواهر القلب سبعة والقلب فيه سبعة خزائن ، كل خزانة محل لجوهرة من الجواهر السبعة :
فالجوهرة الأولى : جوهرة الذكر . والجوهرة الثانية : جوهرة الشوق . والجوهرة الثالثة : جوهرة المحبة لله والعشق . والجوهرة الرابعة : جوهرة السر ، وهو غيب من غيوب الله تعالى لا تدرك ماهيته ولا تعرف . والجوهرة الخامسة : جوهرة الروح . والجوهرة السادسة : جوهرة المعرفة . والجوهرة السابعة : جوهرة الفقر .
جوهر الجواهر :
الشيخ عبد الكريم الجيلي :
جوهر الجواهر : هو الروح الكامل ، وهو الذات الساذج الذي يقبل معناه الانطباع بكل صورة من صور الوجود سواء كان تجليات الألوهية أم عينيات كونية ، أم حكميات علمية ، فيستطيع أن يتحقق بالصفات الإلهية وأن يبرز إلى الفعل ما هو بالقوة ، وأن ينطق بالشأن الإلهي الكلي ، لأنه غير مقيد بالحصر الجزئي .
جوهر الحياة الروحية :
الدكتور يوسف القرضاوي
يقول : جوهر الحياة الروحية : هو حسن الصلة بالله تعالى ، بذكره وشكره وحسن عبادته جل شأنه .
الجوهر الروحاني :
الشيخ عبد الحق بن سبعين :
يقول : الجوهر الروحاني : هو معقول الحركة ، والعقل والعلم بالله ، والسعادة إضافة للنفخ .
الجوهر الفرد :
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول : الجوهر الفرد : هو العنصر الأعظم ، الذي هو أصل السموات والأرض وما بينهما ، وأصل أركانها ومادتها المسمى في بعض الألسنة ... بالهيولي أيضاً ، وهو صورة إجمالية ، وهيئة جمعية اعتدالية مشتملة على جميع الصور والأمزجة الحسية .
الجوهر المظلم الكل :
الشيخ الأكبر ابن عربي :
يقول : الجوهر المظلم الكل : هو الذي لا جزء له ولا صورة فيه ، وهو غيب كل ما وراءه من العالم ، ومنه ظهرت هذه الأنوار والضياءات في عالم الأجسام : وهي الأنوار المركبة سلخت من هذا الجوهر فبقي مظلماً كما سلخ النهار من الليل فبانت الظلمة ، وهذا هو أصل الظلمة في العالم ، وأصل العالم في الأحكام الناموسية .