بعدما أسلم سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه وجد المسلمين يتسترون في صلاتهم خوفا من الكفار ,فدخل إلى رسول الله وقال ((يا رسول الله,ألسنا على حق إن متنا أو حيينا ؟قال الرسول (بلى)قال :عمر (ففيم الإختفاء؟)فخرج الرسول وصحبه على خيولهم حتى وصلو المسجد أمام الكفار))فسماه الرسول (الفاروق)لانه(يفرق بين الحق والباطل)