اعرفُ انهُ عريس الطف ..
ذلك الفتى الشجُاع الذي استأذن عمه الحُسين عليه السلام كي ينزل الى ساحة المعركة
ولم يكن عمه يسمح له لصغر سنه ..
وفي اليوم الثامن من محرم اذن له الُحسين عليه الصلاة والسلام فنزل الى ساحة القتال
وقتل الكثيرين من جيش عبيد الله بن زياد ..
وفي وسط المعركة انقطع شسع نعله الأيسر فلما انحنى ليعدّلها .. استغل العدو انحناءه
وضربه أحدهم على رأسه الشريف فصاح (يا عمّاه ) ..
فأنتفض اليه الامام الحُسين عليه السلام يُدافع عنه وقيل انه قتل قاتله ..
ولفظ أنفاسه الأخيرة بين يدي عمه عليهما السلام وقال الأمام الحُسين عليه السلام :
( يعزُّ واللـه على عمك ان تدعوه فلا يجيبك , او يجيبك فلا يعينك ، او يعينك فلا يغني عنك . بعداً لقوم قتلوك ومن خصمهم يوم القيامة جدك وابوك ، هذا يوم كثر واللـه واتره وقل ناصره ).
----------------------------------
السلام عليك ايها القاسم
السلامُ عليك يا بن الحسن
السلام عليك يا فلذة كبد الحسن
السلام عليك يا فلقة القمر
السلام عليك يا عريس كربلاء
السلام على العطشان
السلام عليك و على أبيك الحسن
السلام عليك و على أمك رملة
السلام عليك و على عمك الحسين و العباس و عمتك زينب و رحمة الله و بركاته
اللهم صل على مُحمد وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين وسلّم تسليماً كثيرا .
دُمتم بخير .