الحديث المعلق
1 ـ تعريفه :
ا ـ لغة : هو اسم مفعول من علق الشىء بالشىء أى ناطه وربطه به وجعله معلقا. وسمى هذا السند معلقا بسبب اتصاله بالجهة العليا فقط ، وانقطاعه من الجهة الدنيا ، فصار كالشيء المعلق بالسقف ونحوه .
ب ـ اصطلاحا : ما حذف من مبدأ إسناده راو فأكثر على التوالى .
2 ـ من صورة :
ا ـ أن يحذف جميع السند ثم يقال مثلا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا .
ب ـ ومنها ان يحذف كل الإسناد إلا الصحابى ، أو الا الصحابى والتابعى . شرح النخبة ص 42
3 ـ مثاله : ما أخرجه البخارى فى مقدمة باب ما يذكر فى الفخذ : وقال ابو موسى : ( غطى النبى صلى الله عليه وسلم ركبته حين دخل عثمان) البخارى كتاب الصلاة 1/90
فهذا حديث معلق ، لأن البخارى حذف جميع إسناده الا الصحابى وهو أبو موسى الأشعرى
4 ـ حكمه : الحديث المعلق مردود لأنه فقد شرطا من شروط القبول وهو اتصال السند وذلك بحذف راو أو أكثر من إسناده مع عدم علمنا بحال ذلك المحذوف .
5 ـ حكم المعلقات فى الصحيحين :هذا الحكم ـ وهو أن المعلق مردود ـ هو للحديث المعلق مطلقا ، لكن ان وجد المعلق فى كتاب التزمت صحته كالصحيحين فهذا له حكم خاص ، قد مر بنا فى بحث الصحيح ، ولا بأس بالتذكير به هنا وهو أن :
ا ـ ما ذكر بصيغة الجزم : كـقال وذكر و حكى ـ فهو حكم بصحته عن المضاف إليه .
ب ـ وما ذكر بصيغة التمريض : كـقيل وذكر و حكى فليس فيه حكم بصحته عن المضاف إليه . بل فيه الصحيح والحسن والضعيف ، لكن ليس فيه حديث واه لوجوده فى الكتاب المسمى بالصحيح . وطريق معرفة الصحيح من غيره هو البحث عن إسناد هذا الحديث والحكم عليه بما يليق به .