بحث صور خرائط Youtube الأخبار Gmail Drive تقويم المزيد »
تسجيل الدخول
شكرًا لاستخدام إجابات Google. اعتبارًا من 23 يونيو (حزيران) 2014، سوف تصبح إجابات Google خدمة للقراءة فقط. وبعد 23 يونيو (حزيران) 2014، سوف تكون جميع الأسئلة التي تمت الإجابة عليها متوفرة للأشخاص من أجل البحث والتصفح، ولكن لن يتم قبول أي أسئلة أو إجابات جديدة أو أي نشاط كتابة آخر للمستخدم .. اطلع على الأسئلة المتداولة للحصول على مزيد من المعلومات.
إجابات Google
أهم التصنيفات
Google إجابات (3309880)
العلاقات الإنسانية (1392744)
العالم العربي (1208339)
الكمبيوتر والإنترنت (853900)
الثقافة والأدب (367974)
الصحة (319435)
العلوم (219366)
الأديان والمعتقدات (201420)
تعليقات المستخدمين (186571)
المنتجات الإلكترونية (140336)
الطعام والشراب (125985)
التعليم والتدريب (70844)
الرياضة (69775)
الألعاب والترفيه (68525)
الاقتصاد والأعمال (65322)
الجمال والموضة (59876)
الأسرة والطفل (51442)
وسائل الإعلام (41416)
قواعد وقوانين (39062)
السياحة والسفر (34747)
الشركات (33187)
المنزل (33166)
الهوايات (27044)
وسائل المواصلات (12325)
عرض الكل ›
16‏/11‏/2009
بما فضل الله مصر على سائر البلدان؟
التاريخ
العالم العربي
الإسلام
مصر
لقد فضل الله " عزوجل" مصر على سائر البلدان فمن فضائل مصر أن الله عز وجل ذكرها في كتابه العزيز في أربعة وعشرين موضعا منها ما هو بصريح اللفظ ومنها ما دلت عليه القرائن والتفاسير.. اكتب ما تعرفة عن فضائل مصر ...
الملاحظة #1 17‏/11‏/2009 2:56:28 ص
اشكر الاخت غروب على اجابتها و تتمة للفائدة اكمل الاجابة ....
ذكر ما ورد في فضل مصر
فأما ما ذكره الله عز وجل في كتابه مما اختصرناه من ذكر مصر. فقول الله تعالى: {وأوحينا إلى موسى وأخيه أن تبوءا لقومكما بمصر بيوتاً واجعلوا بيوتكم قبلة} وما ذكره الله عز وجل حكاية عن قول يوسف: {ادخلوا مصر إن شاء الله أمنين} وقال عز وجل: {اهبطوا مصراً فإن لكم ما سألتم} وقال تعالى: {وجعلنا ابن مريم وأمه أيةً وأوينهما إلى ربوةٍ ذات قرار ومعين} قال بعض المفسرين: هي مصر. وقال بعض علماء مصر: هي البهنسا. وقبط مصر مجمعون على أن المسيح عيسى بن مريم وأمه عليهما السلام كانا بالبهنسا وانتقلا عنها إلى القدس.

وقال بعض المفسرين: الربوة دمشق، والله أعلم.

وقال تعالى: {وقال الذي اشتراه من مصر لامرأته أكرمي مثواه}.

وقال تعالى: {وقال نسوة في المدينة أمرأت العزيز تراود فتها عن نفسه} والمدينة: منف، والعزيز ملك مصر حينئذ.

وقال تعالى: {ودخل المدينة على حين غفلةٍ من أهلها} هي منف، مدينة فرعون.

وقال تعالى: {وجاء رجل من أقصا المدينة يسعى} هي منف أيضاً.

وقال تعالى حكاية عن إخوة يوسف: {يأيها العزيز} وقال تعالى حكاية عن يوسف عليه السلام: {وقد أحسن بي إذ أخرجني من السجن وجاء بكم من البدو} فجعل الشام بدوا، وقال تعالى حكاية عن فرعون وافتخاره بمصر: {أليس لي ملك مصر وهذه الأنهار تجرى من تحتي} وقال تعالى حين وصف مصر وما كان فيه آل فرعون من النعمة والملك بما لم يصف به مشرقا ولا مغربا، ولا سهلا ولا جبلا، ولا برا ولا بحرا: {كم تركوا من جناتٍ وعيونٍ وزروعٍ ومقامٍ كريمٍ ونعمةٍ كانوا فيها فاكهين} فهل يعلم أن بلداً من البلدان في جميع أقطار الأرض أثنى عليه الكتاب بمثل هذا الثناء، أو وصفه بمثل هذا الوصف، أو شهد له بالكرم غير مصر؟ وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (ستفتح عليكم بعدي مصر فاستوصوا بقبطها خيرا، فإن لكم منهم صهرا وذمة).

وروى أبو ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (ستفتحون أرضا يذكر فيها القيراط فاستوصوا بأهلها خيرا، فإن لهم ذمة ورحما).

فأما الرحم، فإن هاجر أم إسماعيل بن إبراهيم الخليل عليهما السلام من القبط من قرية نحو الفرما يقال لها: أم العرب.

وأما الذمة: فإن النبي صلى الله عليه وسلم، تسرى من القبط مارية أم إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهي من قرية نحو الصعيد، يقال لها حفن من كورة أنصنا، فالعرب والمسلمون كافة لهم نسب بمصر من جهة أمهم مارية أم إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ لأن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم أمهات المؤمنين، والقبط أخوالهم.

وصارت العرب كافة من مصر، بأمهم هاجر؛ لأنها أم إسماعيل صلى الله عليه وسلم، وهو أبو العرب.

وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (ستكونون أجنادا، وخير أجنادكم الجند الغربي، فاتقوا الله في القبط: لا تأكلوهم اكل الخضر).

وروى عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (إذا فتح الله عليكم مصر فاتخذوا فيها جندا كثيفا؛ فذلك الجند خير أجناد الأرض).

قال أبو رضي الله عنه: ولم ذلك يا رسول؟ قال: (لأنهم في رباط إلى يوم القيامة).
دعاء الأنبياء لمصر وأهلها
وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جماعة من الملوك منهم هرقل، فما أجابه أحد منهم، وكتب إلى المقوقس صاحب مصر فأجابه عن كتابه جواباً جميلا، وأهدى إليه ثياباً وكراعاً وجارتين من القبط؛ مارية وأختها وأهدى إليه عسلا فقبل هديته، وتسرى مارية، فأولدها ابنة إبراهيم، وأهدى أختها لحسان ابن ثابت فأولدها عبد الرحمن بن حسان.

وسأل عليه الصلاة والسلام عن العسل الذي أهدى إليه، فقال من أين هذا؟ فقيل له من قرية بمصر يقال لها بنها، فقال: (اللهم بارك في بنها وفي عسلها) فعسلها إلى يومنا هذا خير عسل مصر.

وروى عن عبد الله بن عباس أنه قال: دعا نوح عليه السلام ربه، لولده وولد ولده: مصر بن بيصر بن حام بن نوح، وبه سميت مصر، وهو أبو القيط فقال: اللهم بارك فيه وفي ذريته وأسكنه الأرض المباركة التي هي أم البلاد وغوث العباد، ونهرها أفضل أنهار الدنيا واجعل فيها أفضل البركات، وسخر له ولولده الروض، وذللها لهم، وقوهم عليها.

والكعبة: البيت الحرام، وهو بيت هاجر وابنها إسماعيل عليهما السلام اللذين كانا يسكنانه، وروى أن البيت هدم في الجاهلية فولت قريش بناءه رجلا من القبط يقال له: بقوم، فأدركه افسلام وهو على ذلك البناء.
الإجابات (6)
التصنيف بحسب: التصويت | الوقت
كان هناك خطأ أثناء تحميل الأجوبة. يرجى المحاولة مرة أخرى.
تمت إزالة بعض الإجابات من إطار مشاهدتك
الأصوات
5
المشاهدات
1892
متابعات
1
x
©2014 Google - البنود - سياسة المحتوى - الخصوصية - وضع الأمان: إيقاف
اختيار وضع الأمان
استخدم وضع الأمان في إجابات Google إذا كنت تريد عرض المحتوى المناسب للأطفال فقط.