هذه الآية نزلت بشأن قصة فرعون وموسى وبني إسرائيل, ولكنها عامة, إنها سنة الله جرت في الخلق وهي أن الله تعالى سوف يأخذ بيد المستضعفين ليرفعهم على المستكبرين ويورثهم أرضهم وديارهم.
ففي حديث المفضل بن عمر, قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: "إن رسول صلى الله عليه وآله وسلم نظر إلى الحسن والحسين عليهم السلام فبكى وقال: أنتم المستضعفون بعدي".
قال المفضل: قلت: ما معنى ذلك؟
قال: معناه أنكم الأئمة بعدي إن الله عز وجل يقول: ﴿ ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين ﴾.
قال عليه السلام: فهذه الآية جارية فينا إلى يوم القيامة.
وفي نهج البلاغة: (لتعطفن الدنيا علينا بعد شماسها عطف الضروس على ولدها) وتلا عقيب ذلك: : ﴿ ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين ﴾.