بحث صور خرائط Youtube الأخبار Gmail Drive تقويم المزيد »
مساعدة | تسجيل الدخول
 
الرئيسية  >  قائمة الأسئلة  >  السؤال
ماحكم حالف القران وهو كاذب الفتاوى القرآن الكريم
5 النقاط عدد الإجابات: 10 عدد الزيارات: 6138
ماحكم حالف القران وهو كاذب
إعلام بالبريد الإلكتروني عند نشر إجابات جديدة
الإجابات التصنيف بحسب الوقت التصنيف بحسب التصويت
إن اليمين بالله عزّ وجلّ أمرها خطير، ولا ينبغي للمسلم أن يتساهل في شأن اليمين ويكثر من الأيمان من غير داع إلى ذلك، بل ينبغي للمؤمن عدم الحلف إلا عند الحاجة، ولا يحلف على صدق وعلى بر، والله جلّ وعلا يقول‏:‏ ‏{‏وَلا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَّهِينٍ‏}‏
‏[‏سورة القلم‏:‏ آية 10‏]‏؛
يعني‏:‏ كثير الحلف، وكثرة الحلف من صفات المنافقين، وقد أخبر أنهم يحلفون على الكذب وهم يعلمون؛ فينبغي للمؤمن أن يبتعد عن كثرة الأيمان، وأن لا يعوِّد لسانه ذلك؛ لأنها مسؤولية كبيرة، ولا يحلف إلا عند الحاجة‏.‏
أما اليمين الغموس ؛ فهي أن يحلف بالله على أمر ماضٍ كاذبًا متعمدًا، كأن يحلف أنه ما صار كذا وكذا، ولا كان كذا وكذا، أو يحلف على سلعة أنه اشتراها بكذا، وأنها سليمة من العيوب وهي غير سليمة‏.‏‏.‏‏.‏ وما أشبه ذلك؛ فهذه هي اليمين الغموس، وهي من كبائر الذنوب، وسميت غموسًا؛ لأنها تغمس صاحبها في الإثم، ثم في النار‏.‏
وهذه اليمين أكثر ما تقع من الذين يبيعون ويشترون؛ ليغرروا بها الناس؛ وليصدقوهم، وليروجوا سلعهم بذلك‏.‏
وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ "‏إن اليمين منفقة للسلعة ممحقة للبركة‏"
‏[‏رواه البخاري في ‏‏صحيحه‏‏‏‏]‏
وذكر الوعيد على الشخص الذي لا يبيع إلا بيمينه ولا يشتري إلا بيمينه؛ فهذه هي اليمين الغموس، وهذه ليس لها كفارة؛ يعني‏:‏ لم يشرع لها كفارة مالية أو صيام، وإنما كفارتها التوبة إلى الله سبحانه وتعالى، والندم على ما حصل منه، وأن لا يعود إلى الحلف بهذه اليمين‏.‏
.‏

ولكن كما ذكرنا ينبغي للمسلم أن لا يتسارع إلى الحلف واليمين، وأن يمتنع عن الأمور المحظورة من غير حلف، وأن يفعل الطاعات من غير حلف؛ لأن الحلف مسؤولية عظيمة وخطر كبير‏.‏
أما من يحلف ويخالف يمينه ؛
فإنه يكون عليه الكفارة إذا حلف على أمر مستقبل ممكن أن يفعل، أو على أمر مستقبل أن لا يفعله، ثم خالف يمينه؛ فإنه يكفِّر؛ كما قال سبحانه وتعالى‏:
‏ ‏{‏لاَ يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ في أَيْمَانِكُمْ وَلَـكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ الأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُواْ أَيْمَانَكُمْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ‏}‏ ‏[‏سورة المائدة‏:‏ آية 89‏]‏‏.‏
فكفارة اليمين تجمع بين أمرين‏:‏ تخيير وترتيب‏:‏ أما التخيير؛ فبين خصال ثلاث هي‏:‏ العتق، أو إطعام عشرة مساكين، أو كسوة عشرة مساكين؛ يخير في هذه الأمور؛ فإذا لم يقدر على واحدة منها؛ فإنه يصوم ثلاثة أيام؛
لقوله تعالى‏:‏ ‏{‏فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ‏}‏ ‏[‏سورة المائدة‏:‏ آية 89‏]‏‏.‏‏.‏
فهذه كفارة اليمين المنعقدة التي قصد الحالف عقدها على أمر ممكن‏.


فضيلة الشيخ فوزان الفوزان
 
إن اليمين بالله عزّ وجلّ أمرها خطير، ولا ينبغي للمسلم أن يتساهل في شأن اليمين ويكثر من الأيمان من غير داع إلى ذلك، بل ينبغي للمؤمن عدم الحلف إلا عند الحاجة، ولا يحلف على صدق وعلى بر، والله جلّ وعلا يقول‏:‏ ‏{‏وَلا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَّهِينٍ‏}‏
‏[‏سورة القلم‏:‏ آية 10‏]‏؛
يعني‏:‏ كثير الحلف، وكثرة الحلف من صفات المنافقين، وقد أخبر أنهم يحلفون على الكذب وهم يعلمون؛ فينبغي للمؤمن أن يبتعد عن كثرة الأيمان، وأن لا يعوِّد لسانه ذلك؛ لأنها مسؤولية كبيرة، ولا يحلف إلا عند الحاجة‏.‏
أما اليمين الغموس ؛ فهي أن يحلف بالله على أمر ماضٍ كاذبًا متعمدًا، كأن يحلف أنه ما صار كذا وكذا، ولا كان كذا وكذا، أو يحلف على سلعة أنه اشتراها بكذا، وأنها سليمة من العيوب وهي غير سليمة‏.‏‏.‏‏.‏ وما أشبه ذلك؛ فهذه هي اليمين الغموس، وهي من كبائر الذنوب، وسميت غموسًا؛ لأنها تغمس صاحبها في الإثم، ثم في النار‏.‏
وهذه اليمين أكثر ما تقع من الذين يبيعون ويشترون؛ ليغرروا بها الناس؛ وليصدقوهم، وليروجوا سلعهم بذلك‏.‏
وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ "‏إن اليمين منفقة للسلعة ممحقة للبركة‏"
‏[‏رواه البخاري في ‏‏صحيحه‏‏‏‏]‏
وذكر الوعيد على الشخص الذي لا يبيع إلا بيمينه ولا يشتري إلا بيمينه؛ فهذه هي اليمين الغموس، وهذه ليس لها كفارة؛ يعني‏:‏ لم يشرع لها كفارة مالية أو صيام، وإنما كفارتها التوبة إلى الله سبحانه وتعالى، والندم على ما حصل منه، وأن لا يعود إلى الحلف بهذه اليمين‏.‏
.‏

ولكن كما ذكرنا ينبغي للمسلم أن لا يتسارع إلى الحلف واليمين، وأن يمتنع عن الأمور المحظورة من غير حلف، وأن يفعل الطاعات من غير حلف؛ لأن الحلف مسؤولية عظيمة وخطر كبير‏.‏
أما من يحلف ويخالف يمينه ؛
فإنه يكون عليه الكفارة إذا حلف على أمر مستقبل ممكن أن يفعل، أو على أمر مستقبل أن لا يفعله، ثم خالف يمينه؛ فإنه يكفِّر؛ كما قال سبحانه وتعالى‏:
‏ ‏{‏لاَ يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ في أَيْمَانِكُمْ وَلَـكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ الأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُواْ أَيْمَانَكُمْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ‏}‏ ‏[‏سورة المائدة‏:‏ آية 89‏]‏‏.‏
فكفارة اليمين تجمع بين أمرين‏:‏ تخيير وترتيب‏:‏ أما التخيير؛ فبين خصال ثلاث هي‏:‏ العتق، أو إطعام عشرة مساكين، أو كسوة عشرة مساكين؛ يخير في هذه الأمور؛ فإذا لم يقدر على واحدة منها؛ فإنه يصوم ثلاثة أيام؛
لقوله تعالى‏:‏ ‏{‏فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ‏}‏ ‏[‏سورة المائدة‏:‏ آية 89‏]‏‏.‏‏.‏
فهذه كفارة اليمين المنعقدة التي قصد الحالف عقدها على أمر ممكن‏
 
إن اليمين بالله عزّ وجلّ أمرها خطير، ولا ينبغي للمسلم أن يتساهل في شأن اليمين ويكثر من الأيمان من غير داع إلى ذلك، بل ينبغي للمؤمن عدم الحلف إلا عند الحاجة، ولا يحلف على صدق وعلى بر، والله جلّ وعلا يقول‏:‏ ‏{‏وَلا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَّهِينٍ‏}‏
‏[‏سورة القلم‏:‏ آية 10‏]‏؛
يعني‏:‏ كثير الحلف، وكثرة الحلف من صفات المنافقين، وقد أخبر أنهم يحلفون على الكذب وهم يعلمون؛ فينبغي للمؤمن أن يبتعد عن كثرة الأيمان، وأن لا يعوِّد لسانه ذلك؛ لأنها مسؤولية كبيرة، ولا يحلف إلا عند الحاجة‏.‏
أما اليمين الغموس ؛ فهي أن يحلف بالله على أمر ماضٍ كاذبًا متعمدًا، كأن يحلف أنه ما صار كذا وكذا، ولا كان كذا وكذا، أو يحلف على سلعة أنه اشتراها بكذا، وأنها سليمة من العيوب وهي غير سليمة‏.‏‏.‏‏.‏ وما أشبه ذلك؛ فهذه هي اليمين الغموس، وهي من كبائر الذنوب، وسميت غموسًا؛ لأنها تغمس صاحبها في الإثم، ثم في النار‏.‏
وهذه اليمين أكثر ما تقع من الذين يبيعون ويشترون؛ ليغرروا بها الناس؛ وليصدقوهم، وليروجوا سلعهم بذلك‏.‏
وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ "‏إن اليمين منفقة للسلعة ممحقة للبركة‏"
‏[‏رواه البخاري في ‏‏صحيحه‏‏‏‏]‏
وذكر الوعيد على الشخص الذي لا يبيع إلا بيمينه ولا يشتري إلا بيمينه؛ فهذه هي اليمين الغموس، وهذه ليس لها كفارة؛ يعني‏:‏ لم يشرع لها كفارة مالية أو صيام، وإنما كفارتها التوبة إلى الله سبحانه وتعالى، والندم على ما حصل منه، وأن لا يعود إلى الحلف بهذه اليمين‏
 
بدون اسم
 
 
13‏/03‏/2010 7:56:41 م الإبلاغ عن إساءة الاستخدام
السلام عليكم
المفتي:         صالح بن فوزان الفوزان
الإجابة:

   يجوز الحلف بالقرآن الكريم لأنه كلام الله سبحانه وتعالى، وكلامه صفة من صفاته، واليمين المشروع هو الحلف بالله أو بصفة من صفاته‏.‏
   فإذا حلفت بالقرآن الكريم على أمر مستقبل؛ انعقدت يمينك، وكانت صحيحة؛ فإذا خالفتها مختارًا ذاكرًا؛ وجبت عليك الكفارة، وهي‏:‏ عتق رقبة إذا تمكنت من ذلك، أو تطعم عشرة مساكين كل مسكين نصف صاع من طعام البلد وقوت البلد، أو تكسو عشرة مساكين، أنت مخير بين أحد هذه الخصال الثلاثة‏:‏ العتق، أو الإطعام، أو الكسوة؛ فإذا لم تجد ولم تقدر على واحدة منها؛ فإنك تصوم ثلاثة أيام؛ لقوله تعالى‏:‏ ‏{‏فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ}‏ ‏[‏المائدة‏:‏ 89‏]‏‏.‏

شكرا أخي تم التقييم باذن الله
وأسأل الله لنا ولكم الثبات وحسن الخاتمة
 
بسم الله الرحمن الرحيم
لا تنعقد اليمين إلا إذا كانت باسم من أسماء الله تعالى أو صفة من صفاته .والحلف بالقرآن ، حلفٌ بكلام الله تعالى الذي هو صفة من صفاته ، وأما الحلف بالمصحف ، فإن أراد ما فيه من كلام الله ، فهي يمين مشروعة ، وإن أراد الورق والمداد ، فهذا حلف بغير الله تعالى ، وهو شرك ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( مَنْ حَلَفَ بِغَيْرِ اللَّهِ فَقَدْ كَفَرَ أَوْ أَشْرَكَ ) رواه الترمذي (1535) وأبو داود (3251) وصححه الألباني في صحيح الترمذي .ولهذا كان الأولى ألا يحلف الإنسان بالمصحف ، لأن المصحف فيه كلام الله ، وفيه المداد والورق .
وأما وضع اليد على المصحف أو داخله ، فهذا أمر محدث ، ويفعله بعض الناس للتغليظ والتشديد ليتهيب الحالف من الكذب .سئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : " عن حكم الحلف على المصحف ؟ .
فأجاب رحمه الله تعالى : الحلف والقسم لا يجوز إلا بالله تعالى أو صفة من صفاته ، فإذا حلف الإنسان بالله سبحانه وتعالى فإنه لا حاجة إلى أن يأتي بالمصحف ليحلف عليه ، فالحلف على المصحف لم يكن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولا في عهد الصحابة ، حتى بعد تدوين المصحف ؛ لم يكونوا يحلفون على المصحف ، بل يحلف الإنسان بالله سبحانه وتعالى بدون أن يكون ذلك على المصحف " انتهى بتصرف من "فتاوى نور على الدرب".
وجاء في قرار "مجمع الفقه الإسلامي" : " 2- وضع الحالف يده عند القسم على المصحف أو التوراة أو الإنجيل أو غيرهما ليس بلازم لصحة القسم ، لكن يجوز إذا رآه الحاكم لتغليظ اليمين ليتهيب الحالف من الكذب .
- لا يجوز لمسلم أن يضع يده عند الحلف على التوراة أو الإنجيل ، لأن النسخ المتداولة منهما الآن محرفة ، وليست الأصل المنزل على موسى وعيسى عليهما السلام ، ولأن الشريعة التي بعث الله - تعالى - بها نبيه محمداً ، - صلى الله عليه وسلم - ، قد نسخت ما قبلها من الشرائع " انتهى نقلا عن "فتاوى إسلامية" (3/463).
والله اعلم

المراجع
 
 
جزاتوا عند الله
واكيد رح يتحاسب في الدنيا قبل الاخرة
 
اخى الكريم
ماهو المصحف هو:القران
وماهو القران:هو كلام الله
وعلى ما يحتوى كلام الله
على صفاته واحكامه والائه وشرائعه
اذن اصل السؤال هل يجوز القسم بكلام الله المنزل
دعنا ناخذ الدليل من كلام رسول الله

كان صلى الله عليه وسلم  لاينطق عن الهوى وانما هو وحى يوحى اليه
وقد اشتهر عنه قسمه صلى الله عليه وسلم(والذى نفس محمد بيده)وهى صفة لله تعالى
فاجاز العلماء القسم بالله او باحد صفاته والكلام المنزل اى القران هو صفة لله تعالى فى معانيه وليس فى ورقه فجاز القسم به
فكفارة القسم على المصحف والحنث بذلك القسم هى نفسها كفارة القسم بالله وهى
فى قوله تعالى(فكفارته اطعام عشرة مساكين من اوسط ماتطعمون به اهليكم اوكسوتهم او تحرير رقبه فمن لم يجد فصيام ثلاثة ايام ذلك كفارة ايمانكم اذاحلفتم)
اعاننا الله واياك دائما على طاعته
طبت وطاب مساؤك وصباحك وتبوئت من الجنة منزلا
د/ايهاب خطاب
 
اخى الكريم
ماهو المصحف هو:القران
وماهو القران:هو كلام الله
وعلى ما يحتوى كلام الله
على صفاته واحكامه والائه وشرائعه
اذن اصل السؤال هل يجوز القسم بكلام الله المنزل
دعنا ناخذ الدليل من كلام رسول الله

كان صلى الله عليه وسلم  لاينطق عن الهوى وانما هو وحى يوحى اليه
وقد اشتهر عنه قسمه صلى الله عليه وسلم(والذى نفس محمد بيده)وهى صفة لله تعالى
فاجاز العلماء القسم بالله او باحد صفاته والكلام المنزل اى القران هو صفة لله تعالى فى معانيه وليس فى ورقه فجاز القسم به
فكفارة القسم على المصحف والحنث بذلك القسم هى نفسها كفارة القسم بالله وهى
فى قوله تعالى(فكفارته اطعام عشرة مساكين من اوسط ماتطعمون به اهليكم اوكسوتهم او تحرير رقبه فمن لم يجد فصيام ثلاثة ايام ذلك كفارة ايمانكم اذاحلفتم)
اعاننا الله واياك دائما على طاعته
طبت وطاب مساؤك وصباحك وتبوئت من الجنة منزلا
د/ايهاب خطاب
 
كفارة اليمين : إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم أو تحرير رقبة ، فإن لم يجد فصيام ثلاثة أيام
 
قد يهمك أيضًا
عدد الإجابات: 3  عدد الزيارات: 1272
عدد الإجابات: 9  عدد الزيارات: 1769
عدد الإجابات: 2  عدد الزيارات: 369
عدد الإجابات: 4  عدد الزيارات: 433
عدد الإجابات: 1  عدد الزيارات: 839
عدد الإجابات: 1  عدد الزيارات: 405
عدد الإجابات: 5  عدد الزيارات: 248
احصل على إجابات Google على هاتفك. انتقل إلى ejabat.google.com من خلال متصفح الويب على هاتفك.
وضع التصفح الآمن:  غير مفعل   عرض الخيارات
مفعل:  حجب الأسئلة والإجابات التي تحتوي على مواد غير مناسبة للأطفال
غير مفعل:  عدم حجب أي محتويات
©2013 Google - سياسة الخصوصية - بنود الخدمة - سياسة المحتوى - إرشادات المنتدى