بحث صور خرائط Youtube الأخبار Gmail Drive تقويم المزيد »
مساعدة | تسجيل الدخول
 
الرئيسية  >  السؤال
من اجمل القصائد في مدح امير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام
5 النقاط مغلق عدد الإجابات: 4 عدد الزيارات: 5415
بدون اسم
 
14‏/02‏/2010 12:57:15 م الإبلاغ عن إساءة الاستخدام
قبل أن تبرأ روحي تيم الروح علي
قبل أن يبدئ خلقي همت عشقاً بعلي
قبل أن تبدى سنيني بعت عمري لعلي
وبسوح الدر لمـا بايـــع الدر علي
طفت بين الخلق أدعو أنا مولى لعلي
وسمعت الكون يشدو خذ عهودي يا علي
كل ذرات وجودي سـوف تبلى يا علي
ثم شاء الله خلــقي من سـنا نور علي
ومع الصلصال والما خــامـر الجسم علي
ذاب في أمشاج لحمي حــب مولاي علي
في مساريب عروقي سال عشقي يا علي
في كريـات دمائي خُط حبـي يا علي
رئتـي ما مر فيها نفــس دون علي
كل اعضائي صارت طـوع أمر لعلي
كلما دق فؤادي قــال نبضي يا علي
كلما رفت لهاتـي قـال ثغري يا علي
كلما سالت دواتـي كـتب الحبر علي
كلما أظلم دربي صـــاح دربي يا علي
كلما اغفت ورودي ضج روضي يا علي
وبأرحام الزواكي كنت أشدو يا علي
لبن الأثداء فيه كم جرى حب علي
حجر أمي ومهادي فيهما دفؤ علي
كلما أرعت تنادي يا امامي يا علي
علمتني يا صغيري لا تدع حب علي
فذكاء حين غابت ردها عشق علي
صدرها الكعبة شقت واشارت يا علي
ها هنا قلبي فخذه لك عبداً يا علي
يا صغيري ليس يدرى سر مولاك علي
إن طه - وهو طه- كان يدعو يا علي
يا محبيه تنادوا يا علي ... يا علي

***********

حبك الاكسير عندي كيف أشقى يا علي
ليس حبي فيك بدعا هو دين يا علي
لكنه لا يضاهى أو يدانى يا علي
فا لكم جلاك طه للبرايا يا علي
صوته للحشر يسري انت مني يا علي
وأنا منك ومنا كان ديني يا علي
كل ما أعطيت يبقى لك إرثاً يا علي
فأنا المنذر والهادي على إثري علي
وأنا قلعة علم بابها العالي علي
ليس لي في الناس خل أو أخ إلا علي
أنت مني مثل هارون لموسى يا علي
أنت صهري وحبيبي ووصيي يا علي
أنت من يوفي ديوني وعداتي يا علي
أنت في الشدات درعي وحسامي يا علي
أنت في الدارين من يعلي لوائي يا علي
أنت للنار وللخلد قسيم يا علي
وعلى الحوض ستسقي عاشقينا يا علي
عندها الكل سيدري من يكن مني علي
في مدى الحشر سأدعو أنت نفسي يا علي
وبأثري الخلق تدعو يا علي ... يا علي

*********

بين محرابيك مد للعطايا يا علي
هذه الكعبة طافت ثم صلت يا علي
سجدت لله شكراً فسجدنا يا علي
نحن نأتي البيت لكن قبلة البيت علي
قبلة تقصد أخرى والبرايا يا علي
هبل قد صاح فيها يمموا شطر علي
واخشعوا كالغار صلى بين طه وعلي
واسمعوا جبريل نادى أنت وردي يا علي
إن تولى الناس شتى أنت حسبي يا علي
أنت قرأن صلاتي في نزولي يا علي
وبيوم الدار صوتي ومجيبي يا علي
سادس تحت كساكم كنت وحدي يا علي
حينما لامست جنحي طار قلبي يا علي
قبل أن اخلق أدري كنت نوراً يا علي
قبل أن باهلت أدري انت طه يا علي
سيدي، الخاتم لبى في يميني يا علي
ركع الجود ونادى ركع المولى علي
وبك الرحمن باهى قائلاً هذا علي
بعت رضواني بعمر واشترى مني علي
فإذا الأملاك حيرى من عطاك يا علي
كلما جاءتك عوناً ونصيراً يا علي
تكفها الأرواح نزعاً وهي تحصي يا علي
كل عزريل ولكن ما ونت يمنى علي
لم تدع للعرب سيفاً أو كميا يا علي
أعجيب أن أنادي لا فتى إلا علي

*********

يا بحور المدح سيلي إن في المرفا علي
يا شفاه الحرف بوحي ان من يملي علي
جاء سلماناً علي كلم الأفعى علي
كيف تبديك القوافي وهي نشوى يا علي
لا تقاس الشمس وصفاً شل وصفي يا علي
فلو البحر مداد لم يسع باء علي
ان تشأ لله ذكراً قل حبيبي يا علي
أو تشأ للخلد وسماً قل انا مولىً لعلي
أو تشأ للذنب محواً صح إمامي يا علي
وإذا اشتدت هموم قل أغثني يا علي
في احتضاري وبقبري سوف أدعو يا علي
وبحشري وبنشري سألبي يا علي
وإذا الأملاك جاءت قلت مولاي علي
كيف أخشى من نكير وهو يدري من علي
كيف أخشى من صراط يا صراطي يا علي
أين ميزاني وغيري أثقل الوزن علي
راجح ميزان عبد قلبه يهوى علي
كيف أظمى خبروني وعلى الحوض علي
ياحباة النار عودوا أنا ماضٍ لعلي
سجروا النار لغيري أنا من حزب علي
لن تذوق النار لحمي أحرق الذنب علي
لو كشفتم عن ضلوعي لرأيتم يا علي
نحتت في القلب كي لا يبتغى إلا علي
فاسألوا ربي وطه فلقد خطّا علي
في فؤادي فتغنى يا علي ... يا علي
ملحق #1 14‏/02‏/2010 1:07:16 م
أين القصور أبا يزيد ولهوها *** والصافنات وزهوها والسؤدد
اين الدهاء نحرت عزته على *** أعتاب دنـيا زهوها لا ينفدُ
آثرت فانيها على الـحق الذي *** هو لو علمت على الزمان مخلدُ
تلك البهارج قد مضت لسبيلها *** وبقيت وحـدك عبرة تتجـددُ
هذا ضريحك لو بصرت ببؤسه *** لأسال مدمعك المصير الأسودُ
كتل من الترب المهين بخربـةٍٍ *** سكـر الذباب بها فراح يعربدُ
خفيت معالمها على زوارهــا *** فكأنها في مجهــل لا يقصــدُ
والقبة الشمـاء نكـس طرفه ـا *** فبكـل جزء للـفناء بهــا يدُ
تهمي السـحائب من خلال شقوقها *** والريح فـي جنـباتها تــترددُ
وكذا المصلى مظــلم فكــأنه *** مـذ كان لم يجتز به متعــبدُ
أأبا يزيد وتلك حكـمة خالق *** تـجلى على قلب الحكيم فيرشدُ
أرأيت عاقبة الجـــموح ونزوة *** أودى بـلبك غّـيها المترصــدُ
تعدوا بها ظلما على من حــبه *** ديـن وبغضتــه الشقاء السرمدُ
ورثت شمائـــله بـراءة أحمد *** فـيكاد من برديــه يشرق احمدُ
وغلـوت حتى قد جعلت زمامها *** ارثـا لكـل مــدمم لا يحمدُ
هتك المحــارم واستباح خدورها *** ومضى بـغير هــواه لا يتقيدُ
فأعادها بعد الـــهدى عصـبية *** جـهلاء تـلتهم النفوس وتفسدُ
فكأنما الأسلام سـلعة تاجر *** وكـأن أمـته لآلك أعــبدُ
فاسأل مرابض كربلاء ويثرب *** عن تـلكم الـنار التي لا تخمدُ
أرسلت مارجـها فـماج بحره *** أمــس الجـدود ولن يجّنبها غدُ
والزاكـيات من الدماء يـريقها *** بـاغ على حرم الــنبوة مفسدُ
والطاهرات فديـتهن حوارا *** تـنثال من عـبراتهن الأكـبدُ
والطيـبين من الصغار كـأنهم *** بــيض الزنابق ذيد عنها الموردُ
تشـكو الظــما والظـالمون أصمهم *** حقد أناخ على الجوانح موقدُ
والذائـدين تبعـثرت اشلاؤهم *** بدوا فثمة معصـــــم وهنا يدُ
تطأ السنابـك بالظـغاة أديمها *** مثــــل الكتاب مشى عليه الملحدُ
فعلـى الرمال من الأباة مضرج *** وعلى النـياق من الهداة مصفدُ
وعلى الرماح بقّــية من عابـد *** كالشمس ضاء به الصفا والمسجدُ
ان يجهـل الأثـماء موضع قدره *** فـلقـد دراه الراكـعون السّجدُ
أأبا يزيد وســاء ذلك عـــثرة *** ماذا أقول وباب سمعـك موصدُ
قم وارمق النجف الشريف بنظرة *** يرتد طرفك وهو بــاك أرمدُ
تلك العظــام أعز ربك قــدرها *** فـتكاد لولا خوف ربك تعبدُ
ابدا تباركـها الوفـــود يحثـها *** من كـل حدب شوقها المتوقدُ
نازعـتها الدنـيا فـفزت بوردها *** ثم انقـضى كالحـلم ذاك الموردُ
وسعت الى الأخــرى فخلد ذكرها *** في الخالدين وعطف ربك أخلدُ
أأبا يزيد لتـلك آهــــة موجع *** أفــضى اليك بها فؤاد مُقصدُ
أنا لســت بالقالي ولا أنا شـامت *** قـلب الكريم عن الشماتة أبعدُ
هي مــهجة حرى اذاب شفافها *** حـزن على الاسلام لم يك يهمدُ
ذكرتـها الماضي فهاج دفينها *** شمل لشعب المصــــطفى متبددُ
فبعثته عتـبا وان يـك قاسيا *** هـــو في ضلــوعي زفرة يترددُ
لم اسـتطع صـبرا على غلوائها *** أي الضلـوع على اللضى تتجلدُ                                                                                        يصور الشاعر حرم الإمام علي أمير المؤمنين عليه السلام، وما شاء له المهيمن من العزة والرفعة ، وما شاء لخصمه العنيد (معاوية) من المهانة والضعة، والعاقبة للمتقين
ملحق #2 14‏/02‏/2010 1:25:49 م
يطرب الشعر إذا قلت سأروي في علي *** قصة للحب أضـــحت في وجودي موثقا
فيهش الشعر شوقاً لعليا مثلــــــــــما *** هش يعـــــقوب إلى يوسف إذ حان اللقا
والقوافي في علي تتلوى خـــــــشعا *** صاعقات مثــــــل موسى إذ تلوى صعقا
فعلي زينة الشـــــــــــــــعر إذا عانقته *** يسكب الشــــعر على الأرواح ماء غدقا
وإذا كان حياة الــــــــحي بالماء إذاً *** فحياة الشعر بالكـــــرار فهو المستقى
يبكم الشعر ولكن إن تجـــــــــلى حيدر *** في ثناياه ستلقى الشعر أسمى منطقى
فالقوافي في علي مثل سَيْل السلسبيل *** فاغرقي ياروح فيه فاز مــن قد غرقا

ياعلي قم هذه الدنيا
قد رأت فيكم ميتا حيا

طرت جذلان بشـــــــوق لمنارات النجف ***حاضناً أجـــواء طهرٍ وزكاة وتقى
وطأت رجلاي ارضاً بينما القلب رقى *** للسماوات وإني جـــــــــاهل كيف رقى
فرأيت الكون عبداً بــــين كفي الامام *** راكعاً مؤتمرا أمـــــــــــــــراً دليلاً فرِقا
وهنا استشعرت أني مالك هذا الوجود *** فأنا في الغرب لكن قد طوَيت المشرقا
فهو إن كان عظيما فالـذي فيه يذوب *** مثله يبقى عظيما شـــــــــــامخا مؤتلقا
حينما حاول عيسى للسماوات ارتقى *** فعلي كلمة الســـــــر التي منها ارتقى
وعلي كلمة اللطف التي قد أثلــــــجت *** نار إبراهــــــيم اذ لو لاه اضحى محرقا

ياعلي قم هذه الدنيا
قد رأت فيكم ميتا حيا

ألهمتني ليلة القدر تســــابيح الهدى *** ألهمتني كيف أستعليا هامــــــــات الربا
ألهمتني كيف أستفتح غيب الملكوت *** كيف أستولي على المجد فأعلوا المنكبا
ألهمتني كيف أستنطق أفواه النجوم *** لأرى الآيات في النـــــــجم فأبكي عجبا
مثلما العادة حدقت بنجمٍ بارقٍ *** قد أضاء الكون لكــــــــن ذالك النجم كبا
ووَعت أذني صوتاً صــم آذان الدُنا *** هدمت اركان هديٍ ومنارات الإبا
فعلي سابح في سِيْلِ أمـــــواج الدماء *** آه كيف النــــــور في الأرض بدم يخضبا
فزعت روحي لما سمعت ذاك النداء *** ليتني أحلم أو يصـــــــــــــــــبح هذا كذبا
فعلي شعلة النور بآفاق الحــــــياة *** وعلي هو قلب في كيــــــــــــاني ركبا
وعلي لفضة تجذب أعـــــماقي لها *** فحروفاً هي كانت واستــــــــحالت ذهبا

ياعلي قم هذه الدنيا
قد رأت فيكم ميتا حيا

إيه يادنيا بلاء إيه يادنــــــــــــــيا عزاء *** مالكي الفارس في قلب علي مخلبا
كيف تعطين يهودياً أمــــــــاناً والهدى *** فزع القلب ويبقــــى دون ذنب مرهبا
أو كل الأمر ان الطـــــــهر قد رام الطلاق *** منك والرجس أتاك الآن حتى يخطبى
جاء يبتاعك يا دنيا بأغلــــــــــى ثمنٍ *** يعلي ويذوب الكـــــــــــون فينا طلبا
خسىء البيع ايا ارجس لنقاض الوجود *** بعت كنزا برمــــــاد اهل العقل خبا
هذه الدنيا فخذها واستبد في ساحها *** فغداً دنـــــــــياك تغدوا لجحيم حطبا
وعلي تاجنا الاكبر يبقـــــــــى لؤلؤاً *** في يد الدنيا مشعــاً بارقاً مستعذبا
من علي ولد الهدي وقد كـــــــــان أباً *** للرسالات لهذا كــــــــــــان أماً وأبا

ياعلي قم هذه الدنيا
قد رأت فيكم ميتا حيا

بلبل الشعر غدا الأخــــرس في دنياً بها *** حكم الذئب وهل يرضى بذئب البلبل
صيَّر الدنيا رمادا وتغـــــــــــــنى راقصاً *** فوق أشلاء ضـــحايا كشياة قتلوا
صفقت للذئـــــــــــــب أشلاء بقايا ثعلبٍ *** كان مجـــــروحاً ولكن بنجاة يأمل
ذئبنا هذا هو الظلم الذي نعــــــــــــشقه *** وهو ينهاه وقبلــــــــناه إذ لا نخجل
فانظر العالم فالعـــــــــــــــــالم دم نازف *** وغدا للسيف والحــــرب المقام الأول
قد كفرنا بحروب أين رايـــــــات السلام *** قل أيا مجلـــس أمنٍ أم ترى لا تعقل
فشعوب قد كساها الظلم ثوب الإنكسار *** ونرى الديباج والياقوت فيها ترفل
أم ترى التهديد كافٍ في قلوبٍ سحقت *** وعقولٍ كترابٍ قد علتها الأرجل
أملي في أن أرى يوماً قريبـــــــاً مشرقاً *** باسِم الطلـــــــــــــــعة ولى ليل الليل
وهو آت فهدى المهدي ها قـــــــد برقت *** منه إشعاعت قـــــــــم فتعالى الأمل

ياعلي قم هذه الدنيا
قد رأت فيكم ميتا حيا
ملحق #3 14‏/02‏/2010 1:30:36 م
http://www.alisalma.com/showthread.php?s=35e271c84baf4a16fa608c31b4502b2d&t=1000
هذه القصيدة المكونة من ألف بيت في أمير المؤمنين عليه السلام
كاتب ألف بيت في وليد البيت

27- آلُ الرسول وهم أهـلُ الكِسـا وبهـم باهـى الملائـكَ فـوق العـرشِ باريهـا
28- هم حيدرُ الطهرِ والزهـراءُ فاطمـةٌ والمجتـبـانِ مــن الدنـيـا لهـاديـهـا
29- ريحانتـا أحمـدٍ أبـنـاءُ زهـرتـهِ خيـرُ الـورى بعـدَهُ مَـنْ ذا يُدانيـهـا؟
30- من أنـزل اللهُ فـي القـرآن حبَّهـمُ فرضـاً علـى النـاسِ دانيهـا وقاصيهـا
31- مَنْ أذهبَ الرّجسَ عنهم ثـمَّ طهَّرهـم مـن كــلِّ موبـقـةٍ لطـفـاً وتنزيـهـا
32- سادوا البريَّةَ في علـمٍ وفـي عمـلٍ سـلِ المكـارمَ مـن أزجـى غَواديـهـا؟
33- عِدْلُ الكتـابِ ولـولا سَيْـبُ نائلِهِـم لـم يرعـوِ النـاسُ عـن غـيٍّ يُداجيهـا
34- الناطـقـونَ إذا آيـاتُـهُ صمـتَـتَ والراشـدونَ إلـى أقـصـى مَراميـهـا
35- قد خصَّهـا الله بالقـرآنِ إذ ورثـتْ أجـرَ الرسالـةِ عـن فـخـرٍ ليجزيـهـا
36- وهـم إلـى الله أبــوابٌ مفتَّـحـةٌ وبـابُ حِطّـةَ فــي أمــنٍ تُحاكيـهـا
37- فُلْكُ الأمانِ لأهل الأرضِ من غـرقٍ تـبـاركَ الله مُجـريـهـا ومُرسـيـهـا
38- لم ينـجُ كنعـانُ إذ آوى إلـى جبـلٍ وإنّمـا المـاءُ قـد غـطّـى رواسيـهـا
39- وقد نجا نوحُ بالفلـكِ التـي حملـت مـن كـلِّ زوجيـنِ واخُسْـراً لجافيـهـا
40- وهم نجاةُ الـورى مـن كـلِّ غائلـةٍ لـم تُبـقِ للـديـنِ والدنـيـا عَواديـهـا
41- وما نجا من لظى مـن كـان شانِئَهـا ولا عـدتْ جنّـةٌٌ مـن كــان راجيـهـا
42- جزاهـمُ اللهُ أجـراً كـلَّ مَكْـرُمَـةٍ مَنْ ذا مِنَ الخلـقِ فـي فضـلٍ يُباريهـا؟
43- قـد باهـل الله نجـرانـاً بفضلـهـمُ إذ لم يكن فـي الـورى شـأواً يضاهيهـا
44- فاختار بين النسـاءِ الطهـرَ فاطمـةً والشبَّـريـنِ مــن الأبـنـا ثقفّـيـهـا
45- ونفسَـهُ حيـدراً أكــرمْ بحـيـدرةٍ فخـابَ نجـرانُ وانصـاعـتْ لداعيـهـا
46- وخيَّبَ الشركَ مـن بالبيـتِ مولـدُهُ وتـلـك أكـرومـةٌ سبـحـانَ موليـهـا
47- قد خصَّها اللهُ بالمولـى أبـي حسـنٍ دون الخـلائـقِ فـازدانـتْ براعـيـهـا
48- واستبشرَ البيـتُ إذ أمَّتـهُ فاطمـةٌ وداعــيَ اللهِ بالبـشـرى يوافـيـهـا
49- وافتـرَّ عـن آيـةٍ لـلآنَ ظاهـرةٍ هيهـاتَ مـا تلكـمُ الأستـارُ تخفيـهـا
50- تنبيـكَ أنَّ لأهـلِ البيـتِ مرتـبـةً فـوق المراتـبِ لا تُـرقـى مَراقيـهـا
أفضل إجابة
وأصفيت مدحي للنبي وصنوه * وللنفر البيض الذين هم هم
هم التين والزيتون آل محمد * هم شجر الطوبى لمن يتفهم
هم جنة المأوى هم الحوض في غد * هم اللوح والسقف الرفيع المعظم
هم آل عمران هم الحج والنسا * هم سبأ والذاريات ومريم
هم آل ياسين وطاها وهل أتى * هم النحل والأنفال إن كنت تعلم
هم الآية الكبرى هم الركن والصفا * هم الحج والبيت العتيق المكرم
هم في غد سفن النجاة لمن وعى * هم العروة الوثقى التي ليس تفصم
هم الجنب جنب الله في البيت والورى * هم العين عين الله في الناس تعلم
هم الآل فينا والمعالي هم العلى * ينمم في منهاجهم حيث يمموا
هم الغاية القصوى هم منتهى العلى * سل النص في القرآن ينبئك عنهم
هم في غد للقادمين سقاتهم * إذا وردوا والحوض بالماء مفعم
فلولا هم لم يخلق الله خلقه * ولا هبطا للنسل حوا وآدم
هم باهلوا نجران من داخل العبا * فعاد المناوي فيهم وهو مفحم
وأقبل جبريل يقول مفاخرا * لميكال: من مثلي وقد صرت منهم؟!
فمن مثلهم في العالمين وقد غدا * لهم سيد الأملاك جبريل يخدم؟!
ومن ذا يساويهم بفضل ونعمة * من الناس والقرآن يؤخذ عنهم؟!
أبوهم أمير المؤمنين وجدهم * أبو القاسم الهادي النبي المكرم
هم شرعوا الدين الحنيفي والتقى * وقاموا بحكم الله من حيث يحكم
وخالهم إبراهيم والأم فاطم * وعمهم الطيار في الخلد ينعم
إلى الله أبرا من رجال تتابعوا * على قتلهم يا للورى كيف أقدموا؟!
حموهم لذيذ الماء والورد مفعم * وأسقوهم كأس الردى وهو علقم
وعاثوا بآل المصطفى بعد موته * بما قتل الكرار بالأمس منهم
وثاروا عليه ثورة جاهلية * على أنه ما كان في القوم مسلم
وألقوهم في الغاضريات صرعا * كأنهم قف على الأرض جثم
تحاماهم وحش الفلا وتنوشهم * بأرياشها طير الفلا وهي حوم
بأسيافهم أردوهم ولدينهم * أريق بأطراف القنا منهم الدم
وما قدمت يوم الطفوف أمية * على السبط إلا بالذين تقدموا
وأنى لهم أن يبرأوا من دمائهم * وقد أسرجوها للخصام وألجموا
وقد علموا أن الولاء لحيدر * ولكنه ما زال يؤذى ويظلم
تعدوا عليه واستبدوا بظلمه * وأخر وهو السيد المتقدم
وقد زعموها فلتة كان بدؤها * وقال: اقتلوا من كان في ذاك يخصم
وأفضوا إلى الشورى بها بين ستة * وكان ابن عوف منهم المتوسم
وما قصدوا إلا ليقتل بينهم * علي وكان الله للطهر يعصم
وإلا فليث لا يقاس بأضبع * وأين من الشمس المنيرة أنجم؟!
فواعجبا من أين كانوا نظائرا؟! * وهل غيره طب من الغي فيهم؟!
ولكن أمور قدرت لضلالهم * ولله صنع في الإرادة محكم
عصوا ربهم فيه ضلالا فأهلكوا * كما هلكت من قبل عاد وجرهم
فما عذرهم للمصطفى في معادهم * إذا قال: لم خنتم عليا وجرتم؟!
وما عذرهم إن قال: ماذا صنعتم * بصنوي من بعدي؟! وماذا فعلتم؟!
عهدت إليكم بالقبول لأمره * فلم حلتم عن عهده وغدرتم؟!
نبذتم كتاب الله خلف ظهوركم * وخالفتموه؟ بئس ما قد صنعتم
وخلفت فيكم عترتي لهداكم * فكم قمتم في ظلهم وقعدتم؟!
قلبتم لهم ظهر المجن وجرتم * عليهم وإحساني إليكم كفرتم
وما زلتم بالقتل تطغون فيهم * إلى أن بلغتم فيهم ما أردتم
كأنهم كانوا من الروم فالتقت * سراياكم صلبانهم وظفرتم
ولكن أخذتم من بني بثأركم * فحسبكم خزيا على ما اجترأتم
منعتم تراثي ابنتي لا أبا لكم * فلم أنتم آباءكم قد ورثتم؟!
وقلتم: نبي لا تراث لولده * أللأجنبي الإرث فيما زعمتم؟!
فهذا سليمان لداود وارث * ويحيي لزكريا فلم ذا منعتم؟!
فإن كان منه للنبوة وارثا؟! * كما قد حكمتم في الفتاوى وقلتم

فقد ينبغي نسل النبيين كلهم * ومن جاء منهم بالنبوة يوسم
وقلتم: حرام متعة الحج والنسا * أعن ربكم؟! أم عنكم ما شرعتم؟!
زناتكم تعفون عنهم ومن أتى * إليكم من المستمتعين قتلتم
ألم يأت: ما استمتعتم من حليلة * فآتوا لها من أجرها ما فرضتم؟!
فهل نسخ القرآن ما كان قد أتى * بتحليله؟! أم أنتم قد نسختم؟!
وكل نبي جاء قبل وصيه * مطاع وأنتم للوصي عصيتم
ففعلكم في الدين أضحى منافيا * لفعلي وأمري غير ما قد أمرتم
وقلتم: مضى عنا بغير وصية * ألم يوص لو طاوعتم وامتثلتم؟!
وقد قال: من لم يوص من قبل موته * يمت جاهلا. بل أنتم قد جهلتم
نصبت لكم بعدي إماما يدلكم * على الله فاستكبرتم وظلمتم
وقد قلت في تقديمه وولائه * عليكم بما شاهدتم وسمعتم
: علي غدا مني محلا وقربة * كهارون من موسى فلم عنه حلتم؟!
شقيتم به شقوى ثمود بصالح * وكل امرئ يبقى له ما يقدم
وملتم إلى الدنيا فضلت عقولكم * ألا كل مغرور بدنياه يندم
لحى الله قوما أجلبوا وتعاونوا * على (حيدر) فيما أساؤا وأجرموا
زووا عن أمير النحل بالظلم حقه * عنادا له والطهر يغضي ويكظم
وقد نصها يوم (الغدير) محمد * وقال: ألا يا أيها الناس فاعلموا
لقد جاءني في النص: بلغ رسالتي * وها أنا في تبليغها المتكلم
علي وصيي فاتبعوه فإنه * إمامكم بعدي إذا غبت عنكم
فقالوا: رضيناه إماما وحاكما * علينا ومولى وهو فينا المحكم
رأوا رشدهم في ذلك اليوم وحده * ولكنهم عن رشدهم في غد عموا
فلما توفي المصطفى قال بعضهم: * أيحكم فينا؟ لا، وباللات نقسم
ونازعه فيها رجال ولم يكن * لهم قدم فيها ولا متقدم
وظلوا عليها عاكفين كأنهم * على غرة كل لها يتوسم
يقيم حدود الله في غير حقها * ويفتي إذا استفتي بما ليس يعلم
يكفر هذا رأي هذا بقوله * وينقض هذا ما له ذاك يبرم
وقالوا: اختلاف الناس في الفقه رحمة * فلم يك من هذا يحل ويحرم
أربان للانسان؟! أم كان دينهم * على النقص من دون الكمال فتمموا؟!
9 أم الله لا يرضى بشرع نبيه * فعادوا وهم في ذاك بالشرع أقوم؟!
أم المصطفى قد كان في وحي ربه * ينقص في تبليغه ويجمجم؟!
أم القوم كانوا أنبياءا صوامتا * فلما مضى المبعوث عنهم تكلموا؟!
أم الشرع فيه كان زيغ عن الهدى * فسووه من بعد النبي وقوموا؟!
أم الدين لم يكمل على عهد أحمد * فعادوا عليه بالكمال وأحكموا؟!
أما قال: إني اليوم أكملت دينكم * وأتممت بالنعماء مني عليكم؟!
وقال: أطيعوا الله ثم رسوله * تفوزوا ولا تعصوا أولي الأمر منكم
فلم حرموا ما كان حلا؟! وحللوا * بفتواهم ما جاز وهو محرم؟!
ترى الله فيما قال قد زل؟! أم هذا * نبي الهدى؟! أم كان جبريل يوهم؟!
لقد أبدعوا مما نووا من خلافهم * وقال: اقبلوا مما يقول وسلموا
وإلا تركتم إن أبيتم رماحنا * وأسيافنا فيكم تسدى وتلحم
وما مات حتى أكمل الله دينه * ولم يبق أمر بعد ذلك مبهم
ولكن حقود أظهرت وضغائن * وبغي وجور بين الظلم منهم
يقرب مفضول ويبعد فاضل * ويسكت منطيق وينطق أبكم
وما أخروا فيها عليا لموجب * ولكن تعد منهم وتظلم
وكم شرعوا في نقض ما شاد أحمد * ولكن دين الله لا يتهدم
وحاشى لدين شيد الحق ركنه * بسيف علي يعتريه التهدم
فحسبهم في ظلم (آل محمد) * من الله في العقبى عقاب ومأثم
فإن غصبوهم أمر دنيا دنية * فما لهم في الحشر أبقى وأدوم
فهل عظمت في الدهر قط مصيبة * على الناس إلا وهي في الدين أعظم؟!
تولى بإجماع على الناس أول * ونص على الثاني بها وهو مغرم
وقال: أقيلوني فلست بخيركم * فلم نصها لو صح ما كان يزعم؟!
وأثبتها في جوره بعد موته * صهاكية خشناء للخصم تكلم
ولو أدرك الثاني لمولى حذيفة * لولاه دون الغير والأنف يرغم
وقد نالها شورى من القوم ثالث * وجرد سيف للوصي ولهذم
أشورى؟ وإجماع؟ ونص؟ خلافة * تعالوا على الاسلام نبكي ونلطم
وصاحبها المنصوص عنها بمعزل * يديم تلاوات الكتاب ويختم
ولو أنه كان المولى عليهم * إذن لهداهم فهو بالأمر أعلم
هو العالم الحبر الذي ليس مثله * هو البطل القرم الهزبر الغشمشم
وما زال في بدر واحد وخيبر * يفل جيوش المشركين ويحطم
يكر ويعلوهم بقائم سيفه * إلى أن أطاعوا مكرهين وأسلموا
وما دخلوا الاسلام دينا وإنما * منافقة كي يرفع السيف عنهم
وقالوا: علي كان في الحكم ظالما * ليكثر بالدعوى عليه التظلم
وقالوا: دماء المسلمين أراقها * وقد كان في القتلى برئ ومجرم
فقلت لهم: مهلا عدمتم صوابكم * وصي النبي المصطفى كيف يظلم
أراق دماء المسلمين؟! فوالذي * هدانا به ما كان في القوم مسلم
ولكنه للناكثين بعهده * وممن تعدى منهم كان ينقم
أما قال: أقضاكم علي محمد * كذا قد رواه الناقد المتقدم
فإن جار ظلما في القضايا بزعمكم * علي فمن زكاه لا شك أظلم
فيا ليتني قد كنت بالأمس حاضرا * فأشركه في قتلهم وأصمم
وألقى إلهي دونهم بدمائهم * فننظر عند الله من يتندم
فمن كعلي عند كل ملمة * إذا ما التقى الجمعان والنقع مفعم؟
ومن ذا يساميه بعلم ولم يزل * يقول: سلوني ما يحل ويحرم؟!
سلوني ففي جنبي علم ورثته * عن المصطفى ما فاه مني به الفم
سلوني عن طرق السموات إنني * بها من سلوك الأرض والطرق أعلم
ولو كشف الله الغطا لم أزد به * يقينا على ما كنت أدري وأعلم
وكأين له من آية وفضيلة * ومن مكرمات ما تعم وتكتم
فمن ختمت أعماله عند موته * بخير فأعمالي بحبيه تختم
فيا رب بالأشباح (آل محمد) * نجوم الهدى للناس والأفق مظلم
وبالقائم المهدي من (آل أحمد) * وآبائه الهادين والحق معصم
تفضل على (العودي) منك برحمة * فأنت إذا استرحمت تعفو وترحم
تجاوز بحسن العفو عن سيئاته * إذا ما تلظت في المعاد جهنم
ومن عليه من لدنك برأفة * فإنك أنت المنعم المتكرم
فإن كان لي ذنب عظيم جنيته * فعفوك والغفران لي منه أعظم
وإن كنت بالتشبيب في الشعر أبتدي * فإني بمدح الصفوة الزهر أختم
 
إجابات أخرى التصنيف بحسب الوقت التصنيف بحسب التصويت
قصيده للشاعر الولائي د. غازي الحداد في مدح الإمام علي(ع)قمــــريٌ أنت أم أنت قمـــــرقمـريٌ أنـتَ أم أنـتَ القمـر...قُم تكلـم فبِـك أحتـارَ .. النظـرهكـذا فِيـكَ جـمـالٌ هـكـذا...تُوصِلُ القلبَ إلى حـد ..الخطـرخَفَقَـانٌ واضَطَـرابٌ حَمِـلُـوا...حُسَنَ مَمَدُوحي إذا مِتُ ..الـوُزرفي الليالي البِيـضِ قَـد قَابلتـهُ...وَعُيونـي سألَـت أيـنَّ ..القمـرهاجـمَ الليـلَ بوجـهٍ مُـشـرقٍ... وعلى الليلِ سنا الوجـهِ ..أنتصـريـا حنـانٌ سمِـحٌ فـي خُلقـهِ... قُلي ما أنَتَ وهـل أنَـتَ ..بشـرتَنـزعُ الأرَوَاحَ مِـن أجسادهـا ...دونَ أن تَتَـرُكَ عينـاك .. أثــرطرفُـكَ السَّامـجُ فـي بهمـتِـهِ... يَسرُقُ الرَوحَ فمن يدري الخبـرأنـا والحُـبُ كـوَرَدٍ والـنـدى ...كُلُ صُبحٍ رَشحُـهُ فيهـا ..أستقـرأنا والعُشقُ كعيـنٍ فـي المـدى ...سَافـرت بيـن سـرابٍ .. وَمَـدَرأنـا وَالـوَدُ كَقَطـرٍ يَرَتَـجِـي... نَبَتَتَ الزيتُونَ مِن فَـوقِالحَجـرأو نَخيلٍ سامقٍ يشكُـو الظمَـى... أو كغصـنٍ دابـلٍ فيـه ثـمـرأو كشمـسٍ حُرمِـت أَشَراقَهَـا... أو كنجـمٍ تائـهٍ وقـتَ السَّحـرمـن تُـرى يعلـمُ إنـي والـهٌ ...فيداوينَـي إذا اللـيـلُ خَــدَرمن تُـرى يعلـمُ إنـي عاشـقٌ ...كُلمـا يُسـألُ وصـلاً يُنتَـهـرمـن تُـرى يعلـمُ أنـي مُتَعَـبٌ... أنَهكَ الليلَ معي طُـولَ السهـرضحكاتـي بسماتـي موقـفـي ...كُلَ قولٍ من فمي يُخفـي الأثـرتَعشقُ البحـرَ دمُوُعِـي إذ لهَـا... بينَ مـوج المِلـحِ فيـه مُستتَـريَعشـقُ العقـلَ جُنُونـي إذ لـهُ ...سبلٌ لَلِخـلِ تَهـدَى لـوَ غَـدرليسَ لي في العَيشِ قَصدٌ ومُنـى ...غيرَ من أهَوى فموتي لو هَجـرولقـد طُفـتُ علـى حَضَرتِـهِ... صامتـاٌ أُرسَـلُ قولـي بالنظـربا أميـرٌ حُبُـه فـي خاطـري ...حالهُ جَمراً وَجَمـراً بـل سقـريـا علـيُ الـذاتِ يـا أولـهَـا... أعظميـاتٍ وأعَـلاَهَـا أخُــرخُذُ حُرُوفي مُسكباتٍ مِـن دَمـي ...ثُـم صَيّرهَـا لِنَعَلَـيـكَ مَــدَرخُذ بيانـي واقـداً مـن لهفتـي ...ثـم صيـرهُ مديحـاً للحـجـرحجرٌ مَس ضَرِيَـح المُرتضـى... أُهدهِ عُمري وشعـري والفكـرغَابـطُ غـازي نِـعـالاً دَقُـهَـا... في ثرى صَحَنِـكَ بالفَجـرِ نقـركيـف لا والمـلأُ الأعلـى بـهِ ...زاحمت بالسعي أخيـارَ البشـركُلمـا تُشـرف أمَـلاكُ السمـا ...خَدمـاً أرسَلَـهـا رَبُ الـقَّـدرلعـلـيٍ وعـلــيٌ سِـــرهُ ...فَوقَ سَاقِ العَرشِ باللوحِ سَطـروَلـهُ فـي كُـلِ نجـمٍ سـابـحٍ ...آيـةُ كُبـرى وَبَالنـورِ صِـوّروإلـى كُـلِ بَلـيـغٍ مُصـقَـعٍ ...عن بليـغِ القـولِ مِنـهُ مُنحَـدربطلٌ ألوى علـى المـوتِ يـداً ...لو يزيغُ المـوتُ مِنهَـا لنعَصـركُلّمَـا يَطَعنـهُ الـدّهـرُ قَـنـاً... سُنها في سابغِ الصَّبـرِ إنكسـرقُـل كفـى هـذا أميـرٌ عنـدهُ... ينحنـي رأسُ عَتيـقٌ وَعُـمَـروهُمَـا مـن خيـرةِ اللهِ وَمَــا... وَجَـدا فـوقَ علـيٍ مُفتـخَـركَذَبٌ هذا وموسـى المصطفـى ...وعلـيٌ هـو هـارُونُ الخَـبـركَـذَبٌ هـذا ولــولا حَـيـدر...ٌ جَيشُ طهَ يومَ بَدرٍ مـا أنتصـركَـذَبٌ هـذا ولــولا حَـيـدرٌ ...لَعـلا دِيـنُ ابَـنَ وَدٍ وَانتَشـركَـذَبٌ هـذا ولــولا حَـيـدرٌ ...ما لبنتِ المُصطفى كفـؤٌ نظـركَـذَبٌ هـذا ولــولا حَـيـدرٌ ...يأسَ الأشَهـادُ مِـن دَفـعِ سَقـركَـذَبٌ هـذا ولــولا حَـيـدرٌ ...ما دَنى المِيعَـادُ وانَشـقَ القمـركَـذَبٌ هــذا ولــولاهُ فَـمـا... خَلقَ اللهُ علـى الأرضِ بشَـريا أميرٌ لو دَعَـى نَجـم السمَّـا وهو... فـي سابِـعِ أُفـقٍ لحَضـروَلَـو اسَتوقـفَ مـن أملاكِهـا... زُمـراً أوقَفـهـا اللهُ زُمَــرلا تَظِـنـوا كَـفَـرَ العَـبـدُ إذَا... قلتُ هـذا فأنـا صَعـبُ الفِكـرفَلَـكُ الجبـارِ لـو قـال لــهُ ...حيدرٌ قِفَ عن مَسارٍ مَـا أعتـذرولـو إسَتكشَـفَ خافـي عِلمـهُ... سيـدُ الأمـلاكِ جِبريـلَ إنبَهـرولـو إسَتَوعَـبَ مـا يعلـمـهُ ...صَدَرُ إسرافيلَ ذي الصُورِ إنفجرمَـا علـى حَيـدرَ إلا أحـمـدٌ... وعلـى أحـمـدَ رَبٌ لِلـقَـدرقَد سمَا الفضلُ فَجَازَ المُرتَضـى ...واستـوى عِنـدَ النبـي فَاستَقـرهَـوَ مـن أدبـهُ مـن عَلـمـه...ُ والـذي عَلـمَ أسمـى وأغــرإذ هُمـا إثنـانِ عــن ثالِثَـهـم... عَجِزت أرحامُ نِسـوانِ البشـرحَيـدَرٌ غنـى فُـؤادي .. حَاَءهَـا... وَصَغـى عَقلـي إليهـا فَسَكَـريَنجَلي هَمّـي إذا مَـا قِيَـل لـي ...في هواهُ أبنُ زَينـبَ قَـدَ كَفـروتَرانـي غَيـرَ أنــي لا أرى... سابِحٌ فـي بحـرهِ بيـن الـدُرَروتَرانـي غَيـرَ أنــي لا أرى... غَاصَ قلبي في هـواهُ وانغمـروَنتَزى طرفـي إلـى رَوَضَتـهِ ...فَرأى أعَجَبَ مَا يُغـري البَصَـرإذَ رَأى الوَلَـدَانَ وَالحُـورَ بهـا ...طَائِـفـاتٍ بـكُـؤوسٍ وثَـمـريَنثـرونَ الـدُرَ نَظمَـاً سَاقِطَـاً... في جِنَانٍ مِثَـل ديِمَـاتِالمطـريَتَسابَـقـنَ بَأخـنَـاسَ الـرَّنـى... فيُملنَ الرُّوحَ مَـا مَـال الحِـوَروتَصافَفَـنَ غَــواريِ البَـهـى ...نَاظِـريَـن لِحَبـيـبٍ مُنتَـظـرفَسألتُ الحُـورَ مـن تَنتَظـروا ...وإلـى مَـن كُـلُ هـذا مُدَّخـرفَأجَابـوا لِمُحبـي المُرتـضـى... للـذي حَـبَ عَلـيـاً وشَـكـرحـيـدرٌ أفـــرَدَهُ اللهُ لَـــهُ... ليكُـن سَيـفَ قضـاءٍ وقــدرقَد كَفَتَـهُ ضَربـةٌ فـي غَـزوةٍ ...عَمـلُ الثقَلِيـنِ فِيهـا ُختَصـررَجَلٌ مِن فَرطِ مَـا يَطَغـى بـهِ ...في الوغى لو نَظَرَ الصَّخر إنفَطروَلَـو إسَتَنجَـدَ حَيـداً مُـدَرِعـاً... قَلبَهُ رُعَبـاً مِـن الَـدُرَع طَهـرمُدَرعاً لا لو دَعَى رَضَـوى لـهُ ...لتَهـاوى بيـنَ عَينيـهِ وَخَــرقُل لِمَن يَمدحُ قَـدرَ المُرتضـى... في هواهُ خُذ مِن الشُـركِ حَـذرفهَو مـن فَـوق المَـلاَ إذ أنـهُ... واقـعٌ بَيَـن الإلــهِ والبَـشـرأمَـا لـو كَـانَ سَويـاً بَـشـراً... ما لهُ قُرُصُ ذكـاءٍ قَـدَ سـدرأمـا لـو كَـانَ سَويـاً بَـشـراً... ما لهُ عن اللطمةِ والضلعِ صبـرولما نادى الأميـنُ فـي السمَـا لا... فَتى إلا علي والفـاروقُ فَـرأمـا لـو كَـانَ سَويـاً بَـشـراً ...ما إلى تَجهِيـز سلمـانَ حَضَـروَلَمـا انَشقَـت إلـى فاطـمـةٍ... لِتَلـدهُ الكَعبـةُ وهـي حَـجـروَلَمـا مَـد ذُرَاعَـاً مِـن تُقَـى... وعلـيـهِ عَسـكُـرِ اللهِ عَـبَـروَلَمـا بـل وَلَمـا بـل وَلَـمـا... لا أراهَـا تَنتَهـي أو تُختَـصـرفهوَ خَيرُ الخَلقِ بَعِدَ المُصطفـى ...خيرُ من صَـامَ وَصَلـى وَذَكَـر
 
قد يهمك أيضًا
عدد الإجابات: 1  عدد الزيارات: 350
عدد الإجابات: 3  عدد الزيارات: 5835
عدد الإجابات: 11  عدد الزيارات: 822
احصل على إجابات Google على هاتفك. انتقل إلى ejabat.google.com من خلال متصفح الويب على هاتفك.
وضع التصفح الآمن:  غير مفعل   عرض الخيارات
مفعل:  حجب الأسئلة والإجابات التي تحتوي على مواد غير مناسبة للأطفال
غير مفعل:  عدم حجب أي محتويات
©2013 Google - سياسة الخصوصية - بنود الخدمة - سياسة المحتوى - إرشادات المنتدى