من الحكمة في ذلك هو تأديب الزوج بأن الطلاق ليس مجالاً للعبث , وأن عقد الزواج عقد مقدس كما سماه الله تعالى في كتابه بالميثاق الغليظ (وأخذن منكم ميثاقاً غليظاً) الآية , فالعابث لو أن له عشرين طلقة لاستمر يطلق ويراجع , فضيقت عليه المسألة , وكتب الله له الزواج بها لكن بعد أن يتزوجها غيره ويجامعها وربما يطلقها أو لا يطلق , وربما لا توافق هي عليه مرة أخرى , فاحتمال الزواج بها مرة أخرى ضعيف .
طبعاً الحدبث هذا عن الزوج الثاني وكما ذكر الإخوة فلا يوجد في الشريعة ما يسمى بالمحلل .
تحيتي ,,,