الحل للحد من حوادث الطرق أو حوادث السيارات أو الحوادث البرية بشكل عام يعود إلى ما يلي: أولاً: أن يلزم وكلاء السيارات الزاماً جبرياً بمراعاة المواصفات الخاصة بأجواء هذه البلاد. وذلك وفقاً للمواصفات التي وضعتها هيئة المواصفات والمقاييس مع ضرورة انزال أقصى العقوبات على كل متهاون أو متلاعب أو مستهتر ممن لا يلتزمون بهذه المواصفات والمقاييس التزاماً كاملاً بعدم السماح بدخول أي مركبة صغيرة أم كبيرة لا تحمل دمغة تشير إلى مطابقتها للمواصفات الموضوعة لها كضرورة التأكد بأن «الاديتار» ذا الصفوف الأربعة قد أخذ في الاعتبار لأن هذا النوع من الاديتار يلائم الأجواء الحارة.
ثانياً: ضرورة توفر أجهزة الفحص والمعاينة لكل سيارة على حدة على أرصفة الموانئ البحرية أو في منافذ الحدود البرية مع ضرورة التشدد في عدم السماح لأي مركبة جديدة لا تمر من خلال أجهزة الفحص الأولية بالدخول إلى الأسواق المحلية حتى لو اضطر بإعادة كل الشحنة أيا كانت إلى مصدرها الرئيسي مع ضرورة سن الأنظمة والقوانين أو تعديل القائم منها بحيث تنزل الغرامة اللازمة لكل من المورد والمصدر على حد سواء عند اخلال أحدهما أو كليهما بشروط السلامة.. سلامة المركبة ومستعملها حتى يكون هناك شيء من الاهتمام والعناية كالاهتمام مثلاً بالهيكل العام الذي له نسب محددة من الحديد والرصاص والبلاستيك وفقاً للمركبات التي تصنع في الدول المصدرة لهذه المركبات التي يفترض فيها التقيد بكل دقة بهذه النسب.
ثالثاً: خفض رسوم الفحص الدوري للسيارات: كأن تكون هذه الرسوم رمزية تحدد بعشرة ريالات لمدة عام واحد حتى تشجع مالكي المركبات الصغيرة والكبيرة على الاهتمام بهذا الفحص الذي سيكون بمثاية أحد الطرق التي تدفع السائقين إلى فحص مركباتهم في الأوقات المحددة لها، فكلما كان «الرسم» معقولاً أي رمزياً، كان من أحد الحوافز أو العوامل التي تدفع إلى الفحص بطيب خاطر، والعكس صحيح بالطبع لأنه كلما ارتفع الرسم إلى الحد غير المعقول أبعد السائقين عن الاهتمام بل يكون عاملاً إلى تقاعس الغالبية العظمى في اجراء الفحص المطلوب على المركبات.
رابعاً: الزام أصحاب المركبات الضخمة بأن لا يخترقوا الميادين والطرقات والساحات الرئيسية للمدن والقرى والهجر إلا في أوقات معينة كأوقات القيلولة أو بعد صلاة العشاء مباشرة أو في الصباح الباكر قبل بدء خروج طلاب المدارس بوقت كاف حتى لا تضايق هذه المركبات الضخمة المركبات الصغيرة خلال هذه الأوقات التي تنتشر فيها المركبات الصغيرة في كل اتجاه.
خامساً: التفكير الجدي في استخدام القطارات الخاصة بنقل السلع والخدمات المصنعة وغير المصنعة بين المدن والقرى والهجر باعتبار أن هذه «القطارات» تحمل ألوفاً بل ملايين الاطنان مما يؤدي تدريجياً إلى الحد من استعمال المركبات الضخمة التي كانت ومازالت بل ستظل من أحد المسببات الرئيسية في تزايد حوادث الطرق في هذه الأيام، ولا سيما أن هذه المركبات الضخمة تحترق في الوقت الحاضر الطرق والشوارع واللازقة ليل نهار. ثم يأتي دور القطارات التي تحمل الركاب بين المدن لتخفيف الضغط على الطرقات، وبالتالي للحد من استخدام المركبات الصغيرة في قطع المسافات الطويلة، وبالذات في المواسم، وأوقات الذروة.
1- سلامة الطريق وتشمل : ا-الصيانة الدورية للطرق ب-التخطيط الجيد للطريق ج- التركيز على اللوحات الارشادية 2- سلامة المركبة وتشمل : د-وضع وسائل للسلامةفي السيارة ه-الصيانة الدوية للسيارة 3- قدرة السائق على التحكم في القيادة
مراقبة الطرق بالرادار صيانة الطرق تافحص الدوري للمركبة والسائق بناء الكباري والجسور وخاصة في التقاطعات تحديد السرعة للمركبات حسب نوعها التوعية للسائقين والركاب العقوبات الصارمه بالمصادرة او التجميد للمركبة او الرخصه او السجن
رفع السن القانوني للشباب الراغبين في الحصول على رخصة السياقة تحديد الرخص الممنوحة للأجانب أو عدم السماح لهم بأمتلاك أكثر من سيارة توسعة الطرق و الشوارع و عمل مرتفعات أمام المداخل الجانبية للشوارع و تحديد مسارات للمشاة و تركيب اشارات ضوئية عند التقاطعات الرئيسية و تحديد السرعة في المناطق الآهلة بالسكان.
تحسين حالة الطرق مع الالتزام بالصيانة الدورية للطرق واشارات المرور ووضع رادارات ثابتة على الطرق السريعة وتقسيمها الى حارات مرورية واسعة والتزام المواطنين بقواعد واداب المرور
مراقبة الطرق بالرادار صيانة الطرق تافحص الدوري للمركبة والسائق بناء الكباري والجسور وخاصة في التقاطعات تحديد السرعة للمركبات حسب نوعها التوعية للسائقين والركاب العقوبات الصارمه بالمصادرة او التجميد للمركبة او الرخصه او السجن
مشكلتنا انا نلقي بالوم فقط على الطريق رغم ان هناك اخطاء فادحه في بعض الطرق لاكن لاننسى انا نحن السبب الرئيسي قبل تلك الأخطار فالسرعه والأنشغال عن التركيز في القياده ومتابعة الطريق هي السبب الأكبر لحوادث الطرق وخصوصا السرعه وخصوصا في الدول العربيه والخليجيه بصفةالخصوص حيث شاهدت شباب ينطلقون بسرعه قاتله وجنونيه تجعل من السياره عباره عن طائره تسير على الارض
وكما تعلمون عن موضوع الحوادث موضوع مهم جدا في بلادنا ولا ما زال مستمر ومئات الناس بل آلاف البيوت تتاثر وتهتز اساسها بسبب فقدانهم أحد الاشخاص الاسره وكم من اناسا اللي فقد أب، أم، أخ، أخت، بنت وغيره. وربنا يسلمنا من كل مكروح آمين يا رب.
بس للأسف يا اخواني واخوتي اللي جالس تصير في الطرق والله دمار دمار اسري، اجتماعي، وقتل في حق البشرية. واحنا كلنا مسوؤلين عن هذا الموضوع وليس الشرطة والحلكومه.
وهل يوم من الايام واحد منا سال نفسه وش اللي سويت في هذا الموضوع هل اديت الواجب الانساني والوطني تجاه هذا الموضوع ولا لاه. يا اخواني الكل منا صادف مجازر في طرقاتنا وليس الحوادث بس. والى متى ستستمر هذا المجزره هل يوجد هناك ناس تفتكر في هذا الموضوع المهم الفتاك. ولم يبقى أماكن في مستشفياتنا وكلها مليانه من أول الى الآخر. واللي فقد نصف جسمه، وشلل نصفي، شلل كامل و هو شاب، الى متى يا أخواني واخوتي بنظل بهذا الحاله.
والله أناس كنا نعرفهم وكانوا من بيننا ولم يبقوا موجودين وصار لهم ذكرى قاسيه على قلوبنا من جراء هذه الحوادث الفتاكه في شوارعنا.
أنا لن أعتبر هذا الموضوع موضوعي بل اعتبره موضوع الكل فيكم واتمنى منكم عن تشاركوا بآراكم القيمة ومفيده ولكي تعود علينا وعليكم بالنفع انشاءالله. والمطلوب منك عن تكتب اللي في بالك من الطرق تساهم في تقليل الحوادث المرور ولكي نعيش حياة أفضل بعيد عن الانتحار والحزن.
وفقككم الله وجزاءكم الله خير الجزاء.
وانا من آراي الشخصيه بما هو يلي: 1- تخفيض السرعه في المدن الى 100 بدلا من 120. 2- ارتفاع رسوم المخالفات الى مبلغ خيالي ولكي الكل يفكر الف مره كل ما يرتكب المخالفه. اقل مخالفة تبدا من 50 وفوق 3- تطبيق نظام النقاط على المخالفات: واللى يوصل عدد معين من النقاط مثلا تسحب منه رخصه لفترة موقته والخ... وحسب واذا تجاوز حد معين مثلا سجن. 4-مراقبة الشوارع بلكاميرات المباشرة من الشرطة وليس أقصد ريدار. 5-مراقبة وتشديد على جهاز الشرطة في مسئله (الواو) وهذا اللى نعاني منه. 6-التعليم قبل تسليم الرخصة. ولن اقصد تعليم السياقه وهذا لا بد منها بل تعليم الشخصي ومدى مسئووليه وادراك. 7-تخصص الشارع اقصى يمين للشاحنات فقط ولن تتجاوز اي شاحنه أخرى في المدن الا في الشوارع خارج المدن. 8-والمهم لو عرف الكل فينا وأخذ احتياطاته واحترم القانون تساهم في خفض الحوادث. 9-احترام القانون. ولن تكون عدوا للقانون. جعل القانون في حياة البشر لأسباب أمنية ,وسلامت الارواح. 10- عدم عروض حركات بهلوانيه كما يفعلها بعض الناس. واحترامي للشباب وانا شاب فلا تزعلون عليه وتشتمون.
والباقي عليك انت يا أخي واختي العزيزة واريدك تبيين مدى تحب وطنك والناس اللى غاليين عليك
عدم لتكلم بالجوال عدم شرب المسكرات اثناء القيادة زيادة الانتباه وعدم اخد شهادة القيادة بالرشوة والمحسوبيات مثل ما يحدث في ايامنا هذه. ++ عربي,سوري,حمصي.
التوكل على الله,هو الحل...الوحيد..لمنع كل مكروه..يمكن يحصل لك..ام الانطمة حق صنع الغرب متل ساهر,,مصنوعة فقط.لسرقة اموال الناس,,ولاتسطيع منع شي, الله كاتبة لك,,
انا ارى لكى نخفف ونقلل من حوادث المرور ان يلتزم كل واحد منا با اشارات المرور فى الطرقات سواء كنت اقود مركبة او كنت راجلا وان تكون لدينا ثقافة مرورية والحدر الدئم من المفاجات امامنا فى اى لحظة. فمثلا ادكر لكم حادثة حدثت معى كنت اقود مركبة وفى المنعطف للشارع ظهر امامى طفل صغير لايتجاوز اربع سنوات بمجرد ان ظهر امامى ضغطت على المكابح وتوقفت لكى اتفا داه ولكن الطفل اتى امام السيارة يريد ان يلعب معها ظنا منه انها لعبةكبيرة يريد ان يلهوا بها فما كان على الا ان انزل من السيارة وابعده عن الطريق ومندات عائلته.
لآ إله إلا الله عدد ماكان وعدد ما يكون وعدد الحركات والسكون
لآ إله إلا الله
عدد الزهر والثمر
و عدد انفاس البشر
لا إله إلا الله عدد لمح العيون
و عدد ما كان و ما يكون
لآ إله إلا الله عدد جرى الرياح فى البرارى والصخور
لآ إله إلا الله
من يومنا هذا الى يوم ينفخ فى الصور
أَشْهَدُ أَنّ لآ إِلَهَ إِلّآ الله وَأَنّ مُحَمّدًا رَسُولُ الله
أخي المسلم تخيل لو نشرت هذه الرساله وقرأها ناس كثير بسببك انت كم رح تكسب من جبال الحسنات؟؟ إن هذه الرساله تعتبر صدقه جاريه بمعنى انك حتى لو مت ودخلت القبر وتحللت وظل الناس يرددونها ستظل تجمع الحسنات حتى وإن كنت ميت إلى قيام الساعه! تخيل كم من النعيم الذي ستنعم به وانت في قبرك بسبب قراءة الناس لهذه الرساله! لا تجعل هذه الرساله تقف عندك وانشرها فلن تخسر او تتعب ابدًا لو نشرتها فأنت جالس خلف شاشة وكيبورد فقط قم بتحديد الرساله وعمل نسخ ولصق..
ربط القواعد المرورية بتقوى الله وتعزيز القوة القائمة على تطبيق القانون وتغليظ العقوبات وتطوير ادارة السير بالعلم ورفدها بالقدرات المتخصصة واقامة شبكات الطرق ومستلزماتها على الاسس العلمية المتبعة في الدول المتقدمة
اولا ان يكون القانون صارم ولا تخفيف على المخالف للانظمة كما نفعل في البلاد العربية بكافتها. ثانيا منع نهائي لاستخدام الهاتف. بالسياره من القائد نفسه و اصدار قانون من الشرطة بذالك. ثالثا واخيرا. المرأة لا تقود السيارة الا ان تكون كبيره في السن حتى لا تحصل معاكسات من مركبات الشباب وثم حادث.
-الحوادث المرورية تتحملها بالدرجة الأولى من قام بتخطيط الطرق............. والدرجة الثانية المواطنين لعدم توعيتهم ......................... والدرجة الثالثة قد يكون أبداء رأي لتصميم السيارات: لماذا لا نفكر بوضع تصاميم لهياكل سيارات مغناطيسية وعند اقتراب السيارتين من بعضهما البعض يصدر نفور مغناطيسي ويبتعدو عن بعضهم............... -قد تكون اجابات بسيطة ولكن لا أمالك إلا هذه الإجابة..................
مراقبة الطرق بالرادار صيانة الطرق تافحص الدوري للمركبة والسائق بناء الكباري والجسور وخاصة في التقاطعات تحديد السرعة للمركبات حسب نوعها التوعية للسائقين والركاب العقوبات الصارمه بالمصادرة او التجميد للمركبة او الرخصه او السجن
هناك حلين وهما :1. توسيع الطرق و اصلاحها جيدا و تحديد مكان السيارات و مكان الدراجات و مكان الراجلين . 2. صرامة القانون الوضعي و انتشار رجال الأمن و الرادارات و التصرف بعقلانية .
مراقبة الطرق بالرادار صيانة الطرق تافحص الدوري للمركبة والسائق بناء الكباري والجسور وخاصة في التقاطعات تحديد السرعة للمركبات حسب نوعها التوعية للسائقين والركاب العقوبات الصارمه بالمصادرة او التجميد للمركبة او الرخصه او السجن
وضع حد أعلى لسرعة السيارات من قبل المصنّعين وجود مترو أنفاق يخفف الزحام في كل المدن توسعة الطرق دورة توعوية الزامية لكل حامل رخصة عند استخراجها لا تقل عن اسبوع يقوم هو بدفع تكاليفها