لانسخ في القرآن بكل أنواعه , فلا يوجد تعارض ولا آيات مفقودة ولا آيات باطلة أو متوقفٌ العمل بها , والنسخ في القرآن من أوهام المفسرين , ولايثبت أمام البحث والنقاش...
اما الاية الكريمة (ماننسخ من آية أو ننسها نأتي بخير منها أم مثلها )
فيقصد بالآية المنسوخة والمنسية هي الكتب السابقة التي جاء القرآن ليكشف عدم صلاحيتها بعدما بطل العمل بها ,وطالتها أيدي الدس والتحريف ...
قال تعالى
مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل أسفارا بئس مثل القوم الذين كذبوا بايات الله والله لا يهدي القوم الظالمين [الجمعة : 5]