أخي محمد أنا سوف أبدي رأيي وقناعتي الآن وهذا ليس بفتوى تأخذ بها ولا بد ان تسأل أهل الذكر
أنا فكرت كثيرا ً بالعمل لدى شركات التأمين وبعد دراستي البسيطة لطرق عملها والآراء الشرعية فيها وجدت أن التأمين التجاري هو عبارة عن مبلغ تدفعه الآن مقابل خدمة أو مبلغ نقدي قد تحصل عليه وقد لا تحصل عليه وبالتالي معظم الفقهاء شبهوا هذا ببيع الغرر وهو شراء سلعة غير موصوفة أو محددة فأنت هنا تشتري شيء قد يتحقق وقد لا يتحقق وبالتالي فيه ضرر على المشتري وبالتالي فنشاط الشركة غير مشروع وبالتالي العمل فيها غير مشروع وبعد العديد من تجارب أيجاد طرق تأمين خاضعة للشريعة الإسلامية ظهر التأمين التكافلي وفيه يتكافل المؤمنون في دعم بعضهم في حال الضرر ويكون صندوق وحسابات المؤمنين منفصلة تماما ً عن صندوق وحسابات الشركة وتأخذ الشركة ربحها من المضاربة في أموال المتكافلين وأجرة تنظيم صندوق المتكافلين حتى أنه في حال رأت الشركة أن هناك فائض في صندوق المتكافلين يمكن للشركة إعادة هذا الفائض إلى المؤمنين أو الإبقاء عليه واستثماره في المجالات الشرعية
وكما للبنوك الإسلامية فإن لشركات التأمين التكافلي هيئة شرعية مسؤولة عن ضمان ان كافة المنتجات والعمليات التي تتم في هذه الشركة هي خاضعة للشريعة الإسلامية وبما أن نشاط الشركة مباح فالعمل فيها مباح
وفي المراجع وضعت لك موقع مركز أبحاث فقه المعاملات الإسامية والمشرف عليه د. سامر قنطقجي أحد أشهر الدارسين في الإقتصاد الإسلامي هنا في سوريا
أما عزيزي مصطفى درويش أنت أجبت عن التأمين التجاري على الحياة وهو محرم بسبب تحريم أصله وهو التأمين التجاري أما التأمين على الحياة في شركة تأمين تكافلي فأنا لم أسمع عن أي شركة تأمين تكافلي تخضع للشريعة الإسلامية لا تقدم منتج التأمين على الحياة فهو أحد أهم المنتجات التأمينية التجارية والتكافلية