هناك بيوت يقبل عليها اولاد الشوارع يستحمون وياكلون ويلبسوا ملابس نظيفة ويذهبوا مرة اخرى للشارع والتسول بجميع اشكاله هذا حل لشىء وليس حل للمشكلة والفنان محمد صبحى اختار من اولاد الشوارع الاطفال الذين يظهرون موهبة فنية وكفلهم فى بيت ليعلمهم واجد ان حل فممكن ان نعلمهم صنعة ونستفيد منهم ويقدم عليها رجال الاعمال اقدام ظاهر ومسموع وعلى توسع بانشاء ورش كبيرة وليس بمصانع يعمل بها اولاد الشوارع وعلى 3 دفعات 24 ساعة كل مرة اعداد كبيرة مع وجود البيوت التى تطعمهم ويكون هناك رجل دين بل رجال دين يقوموا اخلاقهم لانهم قنابل موقوته لا يعرفون غير قانون الشارع الذى يعملوا به ليعيشوا طالما يتنفسون وكما يوم اليتيم اذهب للملجا فانا واخوتى ومعارفى نحاول البحث عن المزيد من اولاد الشوارع وبقدر ما اعطانا الله نحاول مساعدتهم فى محنتهم الشارعية من ماكل وملبس وغطاء والبحث لعمل لبعضهم ونضمنهم والاهم التعامل معهم كبنى ادميين وتوضيح لهم اهمية ما فيهم من اشياء بناءة ومن الممكن التسامح معهم مرات عديدة حتى يقومواأ نفسهم وليس الحكم عليهم من المرات الاولى