كيفية الحفاظ على بيئتنا... لجعلها بيئة نظيفة... خالية من جميع الجراثيم والبكتيريا
إن البيئة الطبيعية مهمة لكل شخص، كما أنها ضرورية لتوفير السعادة والمتعة لهذا الجيل والأجيال القادمة. ويتفاعل الإنسان مع الأنظمة المادية والبيولوجية للبيئة. ففي هذا النظام البيئي يحصل الإنسان على الأوكسجين من الهواء، وعلى الماء من البحار، وعلى الغذاء والأنسجة من المجال البيئي، وعلى المعادن من باطن الأرض. إلا أن الإنسان مثل الكائينات الحلزونية ينتج مخلفات ويعيدها الى البيئة. وهذا يمكن موازنته طالما أن هنالك فهم جيد لدور البشر في حماية البيئة.
1 - تلوث الماء :
يحدث تلوث الماء عندما تتأثر كمية المياه عكسياً نتيجة لإضافة كميات كبيرة من المواد الى الماء ، ويمكن تعريف مصادر تلوث المياه نتيجة لأنشطة البشر حسب الأتي: مياة البواليع الناتجة من المنازل أو المتسربة من خزنات الصرف الصحي إلى المجاري المائية القريبة ، مما يؤدي الى دخول الملوثات العضوية التي يمكن أن تتسبب في تكوين الطحالب. الأسمدة ومبيدات الأعشاب والمبيدات الحشرية المستخدمة للعناية بالخضرة يمكن أن تتسرب وتلوث المجرى المائي، وكما هو الحال مع أسمدة الزراعة فإن الأسمدة المنزلية يمكن أن تؤدي الى تكوين الطحالب في البحر. التخلص الخاطئ من الكميائيات الخطرة بسكبها في مصرف المياه يؤدي الى تكوين مواد سامة في النظام البيئي وتلويث إمدادات الماء بطريقة يمكن أن تظر الكائينا الحية. تسرب الزيوت من السيارات على الطريق والذي يمكن أن يغسل بمياه الأمطار التي ستدفعه الى أقرب مجرى مائي مسببة تلوثه.
2 - تلوث الهواء:
تلوث الهواء هو انتشار كميات ضارة من المواد الصناعية والطبيعية في الغلاف الجوي كنتيجة مباشرة أو غير مباشرة لأنشطة الناس، ويمكن تقسيم مصادر تلوث الهواء الى قسمين : مصادر متحركة ومصادر ساكنة، المصادر المتحركة تتضمن أساليب النقل المتعددة كالسيارات والباصات والقاطرات والطائرات، أما مصادر التلوث الساكنة فتتضمن المصانع ومحارق النفايات ومحطات توليد الطاقة ويمكن تقسيم أنشطة الناس المسببة لتلوث الهواء حسب الأتي:
حرق النفيات الصلبة: يعتبر حرق النفايات من مصادر التلوث الخطرة جداً حيث أنه خليط من مواد عدة مصنعة من أنواع مختلفة من الكيماويات ، مثال على ذلك يؤدي حرق البلاستيك إلى إطلاق كمياويات سامة مضرة لحيات الإنسان. وسائل النقل : تعتبر أنظمة النقل كالسيارات الخاصة مثلاً أكبر مسبب لتلوث الهواء، نتيجة لعدم احتراق الوقود بشكل كامل، تطلق أبخرة عوادم المحركات أنواعاً متعددة من الملوثات الضارة أهمها هو أول أكسيد الكربون. إن الانبعاث المتزايد لأبخرة الديزل المنطلقة من الشحاحنات الثقيلة تمثل مشكلة واضحة نتيجة لنقص الصيانة الدورية للسيارات.
3 - تلوث الهواء داخل المنزل:
يتضمن تلوث الهواء داخل المنزل استخدام أدوات رش المواد الكيماوية والمنتجات المنزلية مثل كاشطات الأصباغ ودخان السجائر والعديد من مواد البناء الأخرى. عوامل العدوى والتلوث كالفيروسات والبكتريا يمكن أن تتواجد بشكل مكثف داخل المنزل خاصة عندما يكون عدد الأشخاص كبيراً، إضافة الى أن إستخدام الفحم والشموع والغازات البترولية السائلة والكهرباء سواء منفصلة أو خليط منها في الطبخ والتدفئة، ينتج عنه تلوث الهواء خاصة في المباني التي تعاني من نقص في وسائل التهوية والهواء النقي.
4 - تلوث التربة:
تلوث التربة هو دخول المادة أو الكائنات الحية أو الطاقة الى التربة مسبباً تغير في نوعية التربة مما يؤثر على الاستخدام الطبيعي للتربة أو تعريض صحة الإنسان وبيئته للخطر. ويتم إلقاء ملوثات التربة على السطح من خلال العديد من الأنشطة المختلفة كالأتي: وسائل النقل:حوادث السيارات التي تنقل النفايات من مصادرها الى مناطق التخلص منها. حوادث السيارات والشاحنات والطائرات التي لاتنقل نفايات ولكنها تحمل مواداً من ضمنها الوقود الذي يلوث التربة عند إنسكابه. الكيماويات الزراعية: تستخدم كميات كبيرة من الكيماويات الزراعية مثل مبيد الحشرات ومزيل العشب الضار ومبيد الجراثيم في الأراضي الزراعية. وينتقل بعض هذه الكيماويات الى الهواء إلا أن معظم الكميات الباقية يختفي داخل التربة. وتعتبر هذه الكميماويات مركبات كيميائية صناعية ليس من السهولة تحللها، ويتم إمتصاص الجزء المتبقي في التربة بواسطة جذور النباتات الزراعية مسبباً تلوث المنتجات الزراعية. كما أن هناك زيادة هائلة في إستخدام السماد الصناعي في وقتنا الحالى دون إجراء الدراسات اللازمة بشأن موضوع التلوث.
5 - التخلص من النفايات:
تعود الإنسان على قذف العدبد من الأشياء في الأرض، ونتيجة لذلك فإن الأرض تحمل نفايات البشر والحيوانات ونفايات الطعام والمنتجات الكيميائية ومنتجاتها الجانبية والكيميائية الزراعية والبترول وأكياس البلاستيك ومنتجات الألمنيوم والعديد من المواد المنصهرة الثقيلة.
هناك الكثير من الأمور التي تساعد على حماية البيئة من التلوث .
أهمها ضبط ومعالجة مخلّفات المصانع , الحد من تصاعد دخان السيارات , اعادة تأهيل ثقافة رمي قمامات المنازل وفرزها . الحفاظ على النظافة العامة في الشوارع ......إلخ .
اولا من خلال نشر الوعي البيئي و المساهمة في معرفة اسباب تدهور البيئة و اسباب اعادة التوازن البيئي ممكن لكل منزل و مطعم استخدام فضلات المطبخ بعد فرزها و تحويلها الى كومبوست و هكذا تزداد الاراضي و الحدائق القابلة للزراعة
لن تستطيع حمايتها وحدك هي تحتاج الى جهود دولية كبيرة وقرارات صارمة أما الجهود الفردية فإنها لن تكون لها نتائج مؤثرة لأنها ستكون على نطاق ضيق ومحدود للغاية. اشكرك سؤالك فعلا يستحق ان يكون في اهم المواضيع
تجنب ما يلوثها والمشاركة بما ينقيها عدم رمي القاذورات في المناطق الحرجية والتي قلما تجد من ينظفها وكذلكل الانهار والبحار عدم اشعال النار في مناطق مؤهلة للحرائق استخدام زيوت وغازات وسوائل والوان صديقة للبيئة عدم قطع الاشجار والاسراف باستخدم المياه النقية
احمي البيئة من التلوث 1-بعدم رمي النفايات في الطرقات و المرافق العامة 2-ننظف بدورنا هذه المرافق العامة 3-محاولة القيام بعمليات تطوعية: كالتشجير , تنظيف الاحياء ,............ 4-نشر الوعي اليئي
البيئه مسؤليه دوله اكثر ماهي مسؤليه افراد لان المصانع وبعض المواد التي تنتشر بالجو تكون ضاره جدا للبيئه وطبقه الاوزون ونحن لانستطيع فعل شي ايجابي حيال ذلك
يجب عليك ان لا ترمي اي شئ في الارض حتى لو كانت الارض نسخة لان يجب عليك مراعاة مراقبة الله لك عز وجل و يجب ان تعرف ان الله تعالى لا يحب تلويث البيئة إد ساهمة بنفسك و كلما رايت شخص يرمي النفايات في الارض قاطعه و تكلم معه بكل آداب و انصحه
البيئة مشتقة من كلمة باء يبوء أي يرجع ( وهو الإنتماء الى مكان ما ) و الباءة هي النكاح وهي من التبوء و الإستمكان اي التمكن و الحصول على المكان و المكانة والصلاحية في النكاح (لسان العرب ) " نتبوأ من الجنة حيث نشاء " فالانتماء الى الشيئ او الاحساس بالانتماء الى الشيئ يزيد من درجة الولاء الى درجة التفاني وهذا أول مقومات الاجابة على السؤال. التلوث من لاث يلوث وهو تمزيغ اللقمة في الاهالة ( لسان العرب ) وهو التلطيخ ومن الحديث الذي ذكر فيه اقوام ياكلون الوان الاطعمة ويشربون الوان الاشربة يلوثون لوث البقر من التلويث وقد يكون التلطيخ وقد يكون التنويع و الخلط المضر فاذا كان من التنويع فالمحافظة على البيئة تقتضي الحفاظ على تناسق البيئة و اعطاء كل ذي حق حقه من الاقوال و الافعال و الاشياء و الناس واذا كان من التلطيخ فيجب ان نفهم ان النظافة من الايمان وان الايمان ليس تحليا وليس تشبعا و تقمصا ولكنه تصديق بالمبدا وتفانيا في تاييده ونصرته و اظهاره.
يتضمن تلوث الهواء داخل المنزل استخدام أدوات رش المواد الكيماوية والمنتجات المنزلية مثل كاشطات الأصباغ ودخان السجائر والعديد من مواد البناء الأخرى. عوامل العدوى والتلوث كالفيروسات والبكتريا يمكن أن تتواجد بشكل مكثف داخل المنزل خاصة عندما يكون عدد الأشخاص كبيراً، إضافة الى أن إستخدام الفحم والشموع والغازات البترولية السائلة والكهرباء سواء منفصلة أو خليط منها في الطبخ والتدفئة، ينتج عنه تلوث الهواء خاصة في المباني التي تعاني من نقص في وسائل التهوية والهواء النقي
إن البيئة الطبيعية مهمة لكل شخص، كما أنها ضرورية لتوفير السعادة والمتعة لهذا الجيل والأجيال القادمة. ويتفاعل الإنسان مع الأنظمة المادية والبيولوجية للبيئة. ففي هذا النظام البيئي يحصل الإنسان على الأوكسجين من الهواء، وعلى الماء من البحار، وعلى الغذاء والأنسجة من المجال البيئي، وعلى المعادن من باطن الأرض. إلا أن الإنسان مثل الكائينات الحلزونية ينتج مخلفات ويعيدها الى البيئة. وهذا يمكن موازنته طالما أن هنالك فهم جيد لدور البشر في حماية البيئة.
تعود الإنسان على قذف العدبد من الأشياء في الأرض، ونتيجة لذلك فإن الأرض تحمل نفايات البشر والحيوانات ونفايات الطعام والمنتجات الكيميائية ومنتجاتها الجانبية والكيميائية الزراعية والبترول وأكياس البلاستيك ومنتجات الألمنيوم والعديد من المواد المنصهرة الثقيلة.
ياعزيزي تحمي البيئه من التلوث ,تبداء بنفسك أنتبه إلى طاقات جسمك وتاثيراتها على البيئه لذلك لاتغضب لكي لاتلوث البيئه أفعل باوامر الله والرسول صلى الله عليه وسلم لتحافظ على بيئه نظيفه , واجتنب نواهيهم , وبذلك تكون صديق للبيئه ,
كيف تحزن ومعك الله؟ كيف تخاف ومعك الله ؟ الحياة شقاء وقلق وتعب بدون أن يتعلق قلبك بالله .. هو الذي يشرح صدرك وييسر أمرك ويفرج كربك .. لا يستطيع أحد من البشر أن ينفعك أو يضرك إلا بإذن الله .كن على اتصال مباشر مع الله " ألا بذكر الله تطمئن القلوب " إن كنت حزينا فنادي : يا الله إن كنت فقيرا فنادي : يا الله إن كنت مريضا فنادي : يا الله إن كنت قلقا مهموما حيرانا فنادي وبأعلى صوتك : يا الله يا الله يا الله تأكد أن الله سيجيبك لأنه يحبك بشرط أن يكون خطك معه متصلا .. تطيعه ولا تعصيه
حماية البيئه من افراد البيئه الذين يعيشون بها فلابد من ان نحافظ عليها بانفسننا اولا ثم نرى بعد ذلك الاسباب التى تؤدى الى التلوث والاضرار المصاحبه للتلوث
تجنب ما يلوثها والمشاركة بما ينقيها عدم رمي القاذورات في المناطق الحرجية والتي قلما تجد من ينظفها وكذلكل الانهار والبحار عدم اشعال النار في مناطق مؤهلة للحرائق استخدام زيوت وغازات وسوائل والوان صديقة للبيئة عدم قطع الاشجار والاسراف باستخدم المياه النقية
كيفية الحفاظ على بيئتنا... لجعلها بيئة نظيفة... خالية من جميع الجراثيم والبكتيريا
إن البيئة الطبيعية مهمة لكل شخص، كما أنها ضرورية لتوفير السعادة والمتعة لهذا الجيل والأجيال القادمة. ويتفاعل الإنسان مع الأنظمة المادية والبيولوجية للبيئة. ففي هذا النظام البيئي يحصل الإنسان على الأوكسجين من الهواء، وعلى الماء من البحار، وعلى الغذاء والأنسجة من المجال البيئي، وعلى المعادن من باطن الأرض. إلا أن الإنسان مثل الكائينات الحلزونية ينتج مخلفات ويعيدها الى البيئة. وهذا يمكن موازنته طالما أن هنالك فهم جيد لدور البشر في حماية البيئة.
1 - تلوث الماء :
يحدث تلوث الماء عندما تتأثر كمية المياه عكسياً نتيجة لإضافة كميات كبيرة من المواد الى الماء ، ويمكن تعريف مصادر تلوث المياه نتيجة لأنشطة البشر حسب الأتي: مياة البواليع الناتجة من المنازل أو المتسربة من خزنات الصرف الصحي إلى المجاري المائية القريبة ، مما يؤدي الى دخول الملوثات العضوية التي يمكن أن تتسبب في تكوين الطحالب. الأسمدة ومبيدات الأعشاب والمبيدات الحشرية المستخدمة للعناية بالخضرة يمكن أن تتسرب وتلوث المجرى المائي، وكما هو الحال مع أسمدة الزراعة فإن الأسمدة المنزلية يمكن أن تؤدي الى تكوين الطحالب في البحر. التخلص الخاطئ من الكميائيات الخطرة بسكبها في مصرف المياه يؤدي الى تكوين مواد سامة في النظام البيئي وتلويث إمدادات الماء بطريقة يمكن أن تظر الكائينا الحية. تسرب الزيوت من السيارات على الطريق والذي يمكن أن يغسل بمياه الأمطار التي ستدفعه الى أقرب مجرى مائي مسببة تلوثه.
2 - تلوث الهواء:
تلوث الهواء هو انتشار كميات ضارة من المواد الصناعية والطبيعية في الغلاف الجوي كنتيجة مباشرة أو غير مباشرة لأنشطة الناس، ويمكن تقسيم مصادر تلوث الهواء الى قسمين : مصادر متحركة ومصادر ساكنة، المصادر المتحركة تتضمن أساليب النقل المتعددة كالسيارات والباصات والقاطرات والطائرات، أما مصادر التلوث الساكنة فتتضمن المصانع ومحارق النفايات ومحطات توليد الطاقة ويمكن تقسيم أنشطة الناس المسببة لتلوث الهواء حسب الأتي:
حرق النفيات الصلبة: يعتبر حرق النفايات من مصادر التلوث الخطرة جداً حيث أنه خليط من مواد عدة مصنعة من أنواع مختلفة من الكيماويات ، مثال على ذلك يؤدي حرق البلاستيك إلى إطلاق كمياويات سامة مضرة لحيات الإنسان. وسائل النقل : تعتبر أنظمة النقل كالسيارات الخاصة مثلاً أكبر مسبب لتلوث الهواء، نتيجة لعدم احتراق الوقود بشكل كامل، تطلق أبخرة عوادم المحركات أنواعاً متعددة من الملوثات الضارة أهمها هو أول أكسيد الكربون. إن الانبعاث المتزايد لأبخرة الديزل المنطلقة من الشحاحنات الثقيلة تمثل مشكلة واضحة نتيجة لنقص الصيانة الدورية للسيارات.
3 - تلوث الهواء داخل المنزل:
يتضمن تلوث الهواء داخل المنزل استخدام أدوات رش المواد الكيماوية والمنتجات المنزلية مثل كاشطات الأصباغ ودخان السجائر والعديد من مواد البناء الأخرى. عوامل العدوى والتلوث كالفيروسات والبكتريا يمكن أن تتواجد بشكل مكثف داخل المنزل خاصة عندما يكون عدد الأشخاص كبيراً، إضافة الى أن إستخدام الفحم والشموع والغازات البترولية السائلة والكهرباء سواء منفصلة أو خليط منها في الطبخ والتدفئة، ينتج عنه تلوث الهواء خاصة في المباني التي تعاني من نقص في وسائل التهوية والهواء النقي.
4 - تلوث التربة:
تلوث التربة هو دخول المادة أو الكائنات الحية أو الطاقة الى التربة مسبباً تغير في نوعية التربة مما يؤثر على الاستخدام الطبيعي للتربة أو تعريض صحة الإنسان وبيئته للخطر. ويتم إلقاء ملوثات التربة على السطح من خلال العديد من الأنشطة المختلفة كالأتي: وسائل النقل:حوادث السيارات التي تنقل النفايات من مصادرها الى مناطق التخلص منها. حوادث السيارات والشاحنات والطائرات التي لاتنقل نفايات ولكنها تحمل مواداً من ضمنها الوقود الذي يلوث التربة عند إنسكابه. الكيماويات الزراعية: تستخدم كميات كبيرة من الكيماويات الزراعية مثل مبيد الحشرات ومزيل العشب الضار ومبيد الجراثيم في الأراضي الزراعية. وينتقل بعض هذه الكيماويات الى الهواء إلا أن معظم الكميات الباقية يختفي داخل التربة. وتعتبر هذه الكميماويات مركبات كيميائية صناعية ليس من السهولة تحللها، ويتم إمتصاص الجزء المتبقي في التربة بواسطة جذور النباتات الزراعية مسبباً تلوث المنتجات الزراعية. كما أن هناك زيادة هائلة في إستخدام السماد الصناعي في وقتنا الحالى دون إجراء الدراسات اللازمة بشأن موضوع التلوث.
5 - التخلص من النفايات:
تعود الإنسان على قذف العدبد من الأشياء في الأرض، ونتيجة لذلك فإن الأرض تحمل نفايات البشر والحيوانات ونفايات الطعام والمنتجات الكيميائية ومنتجاتها الجانبية والكيميائية الزراعية والبترول وأكياس البلاستيك ومنتجات الألمنيوم والعديد من المواد المنصهرة الثقيلة.
بعدم رمي النفايات في الطرقات و المرافق العامة وننظف هذه المرافق العامة ومحاولة القيام بعمليات تطوعية كالتشجير وتنظيف الاحياء ونشر الوعي اليئي في القرى والمدن والمدارس والدوائر العامه ..
احمى البيئة من التلوث عن طريق عدم تلويث الهواء والماء والتربة اى ان نستخدم طاقة نظيفة في ادارة المصانع والسيارات وكذلك عدم رش المبيدات الزراعيه الكيمياوية وهي التى بدورها تلوث الهواء والماء والتربة وكذلك عدم القاء القازورات في الشوارع والاهتمام بالنظافة العامة والشخصيه في المنزل وكل ذلك يؤدى الي عدم تلوث البيئة وعلي فكرةالعناصر الثلاث المكونة للبيئة :الماء والهواء والتربة اذا تلوث احدهما يتلوث الباقىوهذا التلوث يؤثر علي الانسان والنبات والحيوان
هذه مقالة من الارشيف ولكنها فعالة جدا في حماية الارض من التلوث والاحتباس الحراري
(دعت جمعيات مدنية مغربية إلى إطفاء أنوار ثمان مدن مغربية يوم 31 مارس الجاري(آذار) ما بين الساعة الثامنة مساء والساعة التاسعة مساء "من أجل الأرض" وللتحسيس بأهمية اقتصاد الطاقة ومكافحة الاحتباس الحراري. وتهدف جمعيتا "رباط الفتح" و"مؤسسة زاكورة للتربية والبيئة" من خلال هذه الدعوة إلى الإسهام في نشر الوعي بضرورة الحفاظ على التوازنات البيئية وذلك عبر الدعوة إلى إطفاء الأنوار لمدة ستين دقيقة. وذكر محمد لطفي المسؤول بجمعية رباط الفتح في اتصال هاتفي مع "سيدتي" أن هذه التظاهرة ستعرف مشاركة مدن الرباط والدار البيضاء وسلا والجديدة وطنجة وتطوان ومراكش وفاس، مشيرا إلى أنه ستشهد مشاركة مكثفة للفاعلين المحليين في الأنشطة المنظمة بالمناسبة. وأبرز لطفي عضو المكتب التنفيذي للجمعية، أنه خلال سنة 2010 تم استهداف مدينة الدار البيضاء فقط وفي سنة 2011 الرباط والدار البيضاء، معتبرا أن اختيار ثمان مدن لإطفاء الأنوار بها نابع من النجاح الذي لقيته المبادرة خلال السنتين الماضيتين.
وأكد لطفي لـ"سيدتي"أن الجمعية تروم استقطاب الشباب ونوادي البيئة في الهيئات المدنية بالمغرب من أجل المساهمة في الحفاظ على الطاقة والاقتصاد في استعمالها. وأوضح المنظمون أن فكرة "ساعة من أجل الأرض"٬ المنظمة من قبل الصندوق العالمي للطبيعة٬ في سيدني تبلورت سنة 2007 بعدما غرق 2٬2 مليون شخص في الظلام الدامس لمدة ساعة لإسماع أصواتهم حول موضوع الاستهلاك المفرط للطاقة الكهربائية والتلوث الناجم عن انبعاث غاز ثاني أوكسيد الكربون. واتسع نطاق العملية ليصبح لها بعد عالمي عام 2008 وفي سنة 2010 عرفت التظاهرة مشاركة ملايين الأشخاص من 4616 مدينة تنتمي ل128 بلدا في تخليد هذا الحدث) ماذا لو طبقناها جميعا؟؟؟؟؟؟؟
زراعه الاشجار فهى تولد الاكسجين وعدم القاء القمامه الا فى الاكياس وعمل صيانه دوريه لشكمانات السيارات وعم حرق القمامه وخصوصا المواد الصناعيه مثل البلاستيك وخلافه