الاعمال الخدمية هي مضمونة الربح والاقل خسارة بدليل ان المؤسسات الخدميةوالشركات الخدميةوالمهن الخدمية لم تتاثر بافلاس ولم تفلس في الكارثة المالية العالمية التي حصل قريبا منذتقريبا سنتين
لكن أكثر أنواع التجارة ربحا هي التجارة المتخصصة بالتقنية والتصنيع .
مشاريع ناجحة فوق ماتتخيلون و مربحة مثل المقاولات ادخل مبالغ بالآلف شهريا و بعد مشروع تجارة الخضروات فيها ربح موطبيعي و بعد مشروع شركات تصميم المواقع ربحها خيالي ومشاريع شركات السياحة اللي نحجز منها كل صيف واحنا مستانسين بس كلها يبيلها قلب قوي ووقت , لونلتفت اشوي علي حياتنا اليومية واحناايش نعمل من الصبح لي الليل و ايش نلبس وناكل و انشوف ونشتري راح انشوف انها كلها مشاريع ناجحة و للأسف نسبة صغيرة منها في بعض الدول العربية.
بعد الطفرة والتطور الكبير في مجال الاتصالات صارت التجارة الالكترونية هي الأكثر رواجا وتحقيقا للأرباح وقد أشارت احصائية صادرة من احدى المنظمات الدولية الى أن حجم التجارة الإلكترونية في العالم بلغ حوالي 3.8 تريليون دولار في عام 2003
السلام عليكم التجارة مع الله سبحانه عز وجل فالحسنة بعشرة أمثالها يضاعف لمن يشاء ، سبحانه وتعالى ولو حاسبنا بأعمالنا فجميعنا فى النار ولكن الله سبحانه يحاسبنا برحمته فهل فى أفضل من ذلك .
نسبة الربح = قيمة الربح / رأس المال وهكذا فإن التجارة الأكثر ربحا هي التي تحصل منها على أكبر قيمة للربح بأقل قيمة لرأس المال، وهذا يعني أن التجارة الأكثر ربحا هي التجارة مع الله سبحانه وتعالى، ولكن الربح في هذه التجارة لا تستطيع أن تعرف قيمة إلا يوم القيامة يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم، وهي تجارة آمنة وليس فيها مخاطرة، أما في الدنيا فالتجارة الأكثر ربحا عادة ما تكون أكثر مخاطرة، وأكثر مغامرة، واحتمال الخسارة فيها أكثر بكثير من احتمال الربح.
اتوقع تجاره الالكترونيات مثل اللابتوبات و الموبايلات و الاجهزة اللوحيه لان العالم في تطور مستمر و الكل يشتري العديد من الاجهزة الغاليه و الحديثة ولكن ليكن بيعك حلال ثم حلاااال
اخواني هادهي الدنيا فانية والبقاء الى لي الله سبحانه وتعالى فا نتاجر مع الله سبحانه وتعلى فهدا ما نكسب من الدنيا ..... قال الله تعالى (( يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب اليم تؤمنون بالله و رسوله و تجاهدون في سبيل الله بأموالكم و أنفسكم ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون)) و قال الله تعالى ايضا (( و من الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله ))
المطاعم في المدن والاماكن الاستراتجية فهي تذري عليك الربح الوفير باذن الله حتى اشهر السياسين والاغنياء يفتحون مطاعم في المدن والاماكن الراقية لانهم يعرفون انها استثمرات جيدة اذ ما حصلة كوارث اقتصادية
أخي الكريم : jm ماشا الله موفق في السؤال ,,, أوافق الإخوان الأكارم بأن أكثر أنواع التجارة ربحاً ,,, هي التجارة مع الله عزوجل ,,
ذكر الله وقراءة القرآن وكل الاعمال الصالحة
قال تعالى : (ان الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرا" وعلانية يرجون تجارة لن تبور* ليوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله انه غفور شكور)
مرحبى المفوهوم من كلامك الربح الماد والروحي هذه الايه0 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ 0 ثُمَّ إِنِّي أَعْلَنْتُ لَهُمْ وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْرَارًا (9) فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا 0هذا الربح مضمون وبدون خسار اوتعب ولكن ولو كان العمل به بهذه البصاطه لم يخرج الانسان من الجنه و الحولا ولا قوة الا بالله 0اما عن الربح على الصعيد المادي انه تاجر بلوطن بهل الايام جتاره مربح0مبيعطوك عطا بكتوا عليك كت والافيا مخاطره ولا في شي تحالف مع الشيطان ومشي0وان قلت بصير ولا مابصير شوف المشايخ كلشي بدينينون عم يمشي 0بالى استغابه شواي تانيه رح ايصيروا ابيعوا الجنه متل الخوارنه بس الخوارينه عندهم حجه انه بساعدوا الفقراء اما الشيوخ ماعم بعريف شو حجتون الله يغفرلناويغفر لناهو الكريم العليم سلام
ادلك على تجاره تربح اتريد تجاره تصبح في مليونير ويلي بدكياه تاخذه انك التجاره مع الله عز وجل اتعلم ما هي التجاره مع الله عز وجل التجاره مع الله عز وجل هي ان تتاجر ولا تخسر وتربح وتصبح غنيا وقويا وثابتا ومرضيا وتفوز وتتحقق سعادتك في الدنيا والاخره وتتقى الله انصحك بالتجاره مع الله
التجارة مع الله عز وجل على حسب الترتيب العالمى فاكدت الدراسات ان تجارة المخدرات اولا وتاتى بعدها تجارة الاسلحة و بعدها تجارة الادوية ولكن اربح من كل هذا التجارة مع الله
استغفر الله العظيم من كل مال إكتسبته بغير حق استغفر الله العظيم من كل علم سُـئـلـت عنه فكتمته استغفر الله العظيم من كل قول لم أعمل به و خالفته استغفر الله العظيم من كل فرض خالفته ومن كل بدعه إتبعتها استغفر الله العظيم من جميع الذنوب كبائرها وضغائرها استغفر الله الذي لا اله الا هو الحي القيوم واتوب اليه استغفر الله العظيم على النعم التي انعم علي بها ولم اشكره استغفر الله العظيم من الرياء والمجاهره بالذنب وعقوق الوالدين وقطع الرحم استغفر الله العظيم لي ولوالدي وللمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، تحية طيبة وبعد ،
أولا : المهم في التجارة أن تكون في الحال ، ثانيا : كيفما كان نوع التجارة يجب أن تُمارَس بيقين ويكل عزم وبعيدا عن الكسل . ثالثا : الأحضل في نظري هي التجارة التي تهتم بالتكنولوجيا من الحواسيب والمنتجات التقنية الأخرى حيث عرفت تطورا كبيرا مما أدى إلى كثرة الإقبال عليها .
التجارة الرابحة قال الله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم ۞تؤمنون بالله و رسوله وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم و أنفسكم ذالكم خير ٌ لكم إن كنتم تعلمون ۞ يغفر لكم ذنوبكم و يدخلكم جنات ٍ تجري من تحتها الأنهار و مساكن طيبة في جنات ِ عدن ٍ ذالك الفوز العظيم۞و أخرى تحبونها نصر ٌ من الله و فتحٌ قريبٌ و بشر المؤمنين) [سورة الصف ,الآيات10-13]
وقراه القران الكريم تجارة رابحة كل حرف بتقرئو بعشر حسنات والله يضاعف لمن يشاء ولا نقول ( الم ) حرف بل الف حرف ولام حرف وميم حرف... ما اكرم الله علينا
تجارة الذهب تجارة السيارات يعني تشتري سيارة مع الكفر الاحتياطي الاسبير تبيعها بدونه هكذا فعل احد الصحابة والله نسيت اسمه كان يشتري الفرس باللجام ويبيعها بدونه إلى ان اصبح من اثرياء المدينة رضي الله عنه
هناك فرق بين التجارة فى الدول النامية والدول المتطورة والفقيرة التجارة الاستهلاكية فى الدول الفقيرة ربحها اكثر اما التجارة الانشائية او المعمارية فى الالكترونية فى الدول المتطورة اما هناك فى الدول التى اكتملت وتحتاج الى الكماليات .
سؤال مهم ومشكور على طرحه ولكن التجاره يراد لها راس مال جيد وايضا بيئه استثماريه لا باس بها وايضا ممولين ومشتريين وكله طبعا ارزاق ولكن بدها خبره ودراسة الموضوع وحسب المكان ولبنقص الموجود فيه وتقدر تشوف كيف البيع على المحلات الي بالمنطقه وامور كتيره بالتوفيق ان شاء الله
التجارة أولا ربح وخسارة وليس دائما ربح ولكن بعض التجارة الدنيوية التي غالبا ما فيها خسارة هي العقارات وبيع المواشي وهناك تجارة ليس فيها خسارة ابدا ابدا ابدا وهي مع الله عزوجل وشاكرين لكم
اكثر انواع التجارة ربحا" هو ان تعمل فى الشيىء الذى تحبه وتفهم فيه مع الزيادة فى تطوره علميا" وتحديته بستمرار من المهم ان تميز عملك فى اى انتاج بتطوره وتميزه بين المنتجات
اكثر شيء يجعل التجارة ربحا هو اخلاقك في البيع والشراء والصدق والامانة اما كم ناحية الشيء الذي يكون ذو تجارة واسعة انا ارى المواد الغذائية والمطاعم لانه ماشاء الله دائما زحمة والله اعلم
التجارة التي يكون صاحبها يكون صدوقاُ وناصحاُ أميناً لا يعرف الغش ولا يعبث في الميزان . والربح فيها محبة الناس وإقبالهم عليه ومكسبها قليل وخيرها وفير . يقول النبي صلي الله عليه وسلم*: التاجر الامين مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين.
اخواني هادهي الدنيا فانية والبقاء الى لي الله سبحانه وتعالى فا نتاجر مع الله سبحانه وتعلى فهدا ما نكسب من الدنيا ..... قال الله تعالى (( يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب اليم تؤمنون بالله و رسوله و تجاهدون في سبيل الله بأموالكم و أنفسكم ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون)) و قال الله تعالى (( و من الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله ))
كل دولة لها طبيعتها الخاصة من الناحية التجارية .. فمن البلدان ما يتوفر فيها المساحات الشاسعة من الأراضي فتكون أكثر تجاره ربحا فيها هي تجارة الأراضي .. و من البلدان ما تكون كثافتها السكانية علية جدا فتكون تجارة الأغذية مثلا مربحة جدا .. و من البدان ما يهتم شعبها جدا بالقراءة فتكون تجارة الكتب و أقراص السي دي العلمية مربحة جدا .. و قس على ذلك في كل البلاد .
هذه قصة حقيقة رواها لي شخص استورد بضاعة من تركيا كانت البضاعة هي مواد غذائية {والاستيراد من اكثر انواع التجارة ربحا} ولكن عيبها انك اذا جلبت البضاعة فيمكن تتغلب في تصريفها استورد صاحبنا مواد غذائية من تركيا وتكفل بالنقل والتخزين وجلس 3 اشهر يحاول مع اغلب الشركات والسوبرماركت في احد الدول ليقبلوا منتجه ولكن الجميع رفضوا طلبه وظل الوضع على ماهو عليه حتى انتهت صلاحية المنتج وهذه القصة للعبرة اذا عندك صاحب او صديق يمشي لك بضاعتك فقم بالاستيراد لانها تجارة مربحة ولاتلتفت للوعود وبالتوفيق للجميع بمعنى اعقل وبعدها توكل على الله عز وجل
اعتقد ان اربح تجاره هذه الايام للاسف الشديد هي تجارة المستشفيات الخاصه فهم اصبحو يتربحون بصحة الانسان ويعقدو الامور علا المريظ ويدهب المريض اليهم لسبب بسيط ولاكنهم يقررون له العمليات ويهولون الامور بينماء الواقع لا يتطلب ما يقومون بعمله للمريضكونهم اصبحو تجار وليس اطباء
واعتذر للاقليه من الاطباء الشرفاء الذين لا يوافقون اهل الطمع بمااء يقومون به من سلب للمرظئ
التجاره مع رب التجار وهو الله سبحانه وتعالى هى التجاره التى لا تخسر ابدا (هل ادلكم على تجارة تنجيك من عذاب اليم* تؤمنون بالله ورسوله .........) ان كل التجاره مقدر لها الربح والخساره الا التجاره مع الله فليس مقدر لها الا الربح واى ربح اعظم من ربح الجنه شراء الجنه بالحياة الدنيا باكملها وما فيها من ملذات واى تجاره اربح من هذه والحسنة بعشر امثالها ويضاعف لمن يشاء
مشاريع ناجحة فوق ماتتخيلون و مربحة مثل المقاولات ادخل مبالغ بالآلف شهريا و بعد مشروع تجارة الخضروات فيها ربح موطبيعي و بعد مشروع شركات تصميم المواقع ربحها خيالي ومشاريع شركات السياحة اللي نحجز منها كل صيف واحنا مستانسين بس كلها يبيلها قلب قوي ووقت , لونلتفت اشوي علي حياتنا اليومية واحناايش نعمل من الصبح لي الليل و ايش نلبس وناكل و انشوف ونشتري راح انشوف انها كلها مشاريع ناجحة و للأسف نسبة صغيرة منها في بعض الدول العربية.
ما هي التجاره الرابحه تعتمد علي المكان و الزمان المناسبين و ايضا علي مدي استيعاب التاجر لهذه التجاره من مخاطره و تطوير و صبر
كأمثله يوجد الكثير مثل انشاء موقع انترنت للاعلان........مع كل ضغطه بفلوس سوبر ماركت..........لا يستغني عنه العالم بنزينه.........يلجأ لها جميع السيارات
المهم الموقع و استيعاب التاجر لهذه التجاره و رأس ماله
س: هل صحيح أن الدين يكره التجارة ؟ وهل هناك حديث نبوي يدل أو ينص على أن التجار يبعثون يوم القيامة فجارًا ؟ وهل هذا ينطبق على التجار الذين يتجرون بالأشياء المباحة ويربحون ربحًا حلالاً ؟
أرجو توضيح ذلك بالتفصيل، وشكرًا.
س . حـ.
جـ: هذا السؤال يمس قضية مهمة، وبخاصة في هذه الأيام.
إن الإسلام لا يكره التجارة، فإنها وسيلة من وسائل الكسب المشروع، حتى أن القرآن يطلق عليها وصفًا جميلاً، يقول: (. . يبتغون من فضل الله) (المزمل: 20). فسمى طلب الرزق عن طريق التجارة ابتغاء من فضل الله . ويقول أيضًا: (ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلاً من ربكم) (البقرة: 198). وهذه الآية نزلت في موسم الحج، أي حتى في أثناء الحج يجوز للإنسان أن يبيع ويشتري، وقد كان المسلمون يتحرجون من ذلك قبل نزول الآية، ولكن هذه الآية رفعت عنهم الحرج، وأباحت لهم التجارة في هذا الموسم العظيم.
ويقول تعالى في شأن صلاة الجمعة: (فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله) (الجمعة: 10). يقول سيدنا عمر: " ليس هناك مكان أحب أن يأتيني الموت فيه بعد الجهاد في سبيل الله، إلا أن أكون في سوق أبيع وأشتري من أجل عيالي " وأخذ هذا من قول الله تعالى: (وآخرون يضربون في الأرض بيتغون من فضل الله وآخرون يقاتلون في سبيل الله). (المزمل: 20).
فالتجارة ليست منكرة ولا مكروهة في الدين.
لقد امتن الله على قريش أن كانت لهم تجارة في الشتاء والصيف يرتحلون من أجلها إلى الشام واليمن . يقول تعالى: (لإيلاف قريش إيلافهم رحلة الشتاء والصيف، فليعبدوا رب هذا البيت، الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف) (قريش: 1-4). وقال تعالى: (أولم نمكن لهم حرمًا آمنا يُجبى إليه ثمرات كل شيء). (القصص: 57).
وقد كان من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - تجار معروفون، مثل عبد الرحمن بن عوف، الذي هاجر من مكة إلى المدينة ولم يكن معه شيء من مال أو متاع، فآخى النبي - صلى الله عليه وسلم - بينه وبين سعد بن الربيع الأنصاري، فقال له سعد: يا أخي إني من أكثر الناس أموالاً فتعال أشاطرك مالي، وعندي زوجتان أنظر إلى أوقعهما في قلبك أطلقها لك، فإذا استوفت عدتها تزوجتها، وعندي داران، تسكن إحداهما وأنا أسكن الأخرى، هذا الإيثار العظيم من سعد بن الربيع قابله عفاف وترفع من عبد الرحمن ابن عوف قال له: يا أخي بارك الله لك في مالك وفي أهلك وفي دارك، إنما أنا امرؤ تاجر، فدلوني على السوق . فدلوه على السوق فباع واشترى وعمل بالتجارة حتى غلب اليهود فيها وجمع ثروة ضخمة، حتى أنه حينما مات صولحت إحدى نسائه - وكن أربع نسوة - على ربع الثمن فكانت نصيبها ثمانين ألف دينار . . . أي أن هذا المبلغ كان يساوي 32/1 من التركة، ولا ننس القدرة الشرائية للدينار في ذلك الوقت . . وكل هذا من التجارة . . ولعلنا نعلم أن عبد الرحمن بن عوف من العشرة المبشرين بالجنة . . فلو كان في التجارة حرج وإثم ما كان عبد الرحمن بن عوف من المبشرين فالتجارة إذن لا شيء فيها.
إلا أن التجارة ينبغي أن يكون الإنسان فيها على حذر، لأن فيها أشياء إذا قارفها ولم يتجنبها يمكن أن تجره إلى سخط الله وإلى نار الجحيم . . والعياذ بالله.
ولهذا جاء في الحديث: " إن التجار يبعثون يوم القيامة فجارًا، إلا من اتقى الله وبر وصدق " (رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح وابن ماجة وابن حبان والحاكم وقال: صحيح) .فالبر والصدق والتقي منجاة للتاجر من النار يوم القيامة . وقد جاء في حديث آخر: " ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة . وذكر الرسول - صلى الله عليه وسلم - منهم: " المنفق سلعته بالحلف الكاذب " (رواه مسلم وأصحاب السنن من حديث أبي ذر) . وقد جاء في حديث آخر عن التجار: " إنهم يحدثون فيكذبون، ويحلفون فيأثمون " (رواه أحمد بإسناد جيد والحاكم، واللفظ له، قال: صحيح الإسناد من حديث عبد الرحمن بن شبل) . وجاء في حديث آخر أنه: " جعل الله بضاعته يبيع بيمينه، ويشتري بيمينه " (رواه الطبراني من حديث سلمان قال المنذري: ورواته يحتج بهم في الصحيح) . فهذا الذي يتاجر باسم الله، ولا يتورع أن يجعله بضاعة يحلف به كاذبًا ويغلظ الإيمان في كل بيع وفي كل شراء . . . يرتكب إثمًا عظيمًا، ولا ينظر الله إليه يوم القيامة، ولا ينال شيئًا من رحمته تعالى.
إن اسم الله ينبغي أن يجل ويقدس ولا يبتذل (ولا تجعلوا الله عرضه لأيمانكم) (البقرة: 224) . فما بالك إذا استعمله التاجر في الحلف الكاذب ؟ وقصده من ذلك ترويج بضاعته ولو بالغش والخداع والباطل . ..
هذه آفة التجارة . أن لا يبالي التاجر إلا بالكسب حلالاً كان أم حرامًا . . فإن كان كذلك اندرج تحت الحديث الذي ذكرناه آنفًا، فكان من الفجار يوم القيامة.
أما التاجر الذي يستحق مرضاة الله، وينجو من الآفات التي يقع فيها معظم التجار، فهو التاجر الذي تتوفر فيه هذه الشروط.
أولا: أن يتاجر في المباح، ولا يتاجر فيما يحرم شرعًا.
فالأشياء التي حرمها الإسلام، كالخمر والخنزير، لا يصح للتاجر المسلم أن يتاجر بشيء من ذلك . . حتى ولو باعها لغير مسلم، فالنبي - عليه الصلاة والسلام - لعن في الخمر عشرة: عاصرها ومعتصرها وحاملها والمحمولة إليه، وساقيها وبائعها وآكل ثمنها . . فكل من شارك فيها بجهد ما فهو ملعون على لسان محمد - صلى الله عليه وسلم -.
وقد جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ومعه قربة مملوءة خمرًا ليهديها إلى النبي، فقال له عليه الصلاة والسلام: " إن الله قد حرم الخمر " قال له: إذن أبيعها. قال: " إن الذي حرم شربها حرم بيعها " . قال: إذن أكارم بها اليهود - أي يهديها لهم مجاملة - فقال: إن الذي حرم بيعها وشربها حرم أن تكرم بها اليهود " . قال: فماذا أصنع بها ؟ قال: " اذهب فشنها على البطحاء " (رواه الحميدي في مسنده) . أي صبها وأهرق ما فيها على الطريق.
ومن هنا نعلم بأن صناعة الخمر، واستيرادها، وتصديرها، والتجارة فيها، وكل ما يتعلق بها فهو حرام، بل أكثر من ذلك قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: " من حبس العنب أيام القطاف ليبيعه من يهودي أو نصراني أو ممن يتخذه خمرًا فقد تقحم النار على بصيرة " (رواه الطبراني في الأوسط وحسنه الحافظ في بلوغ المرام).
فالأمر الأول هو ألا يتاجر المسلم في محرم.
ثانيًا: ألا يغش ولا يخون فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: " من غش فليس منا " (رواه مسلم وغيره . ومعظم رواياته: من غشنا، وقد روى هذا المتن عدد: منهم أبو هريرة، وابن عباس وابن مسعود).
ثالثًا: ألا يحتكر، لأن الاحتكار حرام . فالنبي يقول: " لا يحتكر إلا خاطئ ". (رواه مسلم وأبو داود).
وهذا يتناول كل بضاعة أو سلعة يحتاج إليها المسلمون، من قوت أو غير قوت . ووصف المحتكر بأنه خاطئ ليس أمرًا هينًا، فالله سبحانه وصف فرعون وهامان وجنودهما بأنهم كانوا خاطئين: (إن فرعون وهامان وجنودهما كانوا خاطئين). (القصص: 8).
رابعًا: ألا يحلف كاذبًا، بل يتجنب أن يحلف حتى ولو صادقًا بقدر الإمكان، وقد سمي النبي - صلى الله عليه وسلم - اليمين الكاذبة باليمين الغموس، أي أنها تغمس صاحبها بالإثم في الدنيا وبالنار في الآخرة، ولا ينظر الله إلى صاحبها يوم القيامة وهي تترك الديار بلاقع، وتخرب البيوت - والعياذ بالله.
خامسًا: ألا يغلي الأسعار على المسلمين، كأن تحدد الحكومة السعر، ويزيد التاجر على التسعيرة، أو يستغل حاجة المسلمين إلى السلعة فيرفع ثمنها عليهم، ليربح أرباحًا فاحشة أكثر مما يجوز.
لقد رفعت الحكومة رواتب الموظفين بنسب معينة، لتواجه حالة الغلاء وموجة ارتفاع الأسعار ولكن التجار يستغلون ذلك ويزيدون الأسعار في مقابل تلك الزيادة في الرواتب بلا مبرر ولا سبب لرفع السعر سوى الجشع والرغبة في الإثراء السريع من غير طريقه الصحيح . إن رفع الأسعار على المسلمين بهذه الطريقة يعتبر جريمة، لأنه يسبب ضيق الحياة على الناس، وكثير من الناس دخلهم ضئيل وأحوالهم المعيشية سيئة، ولهذا روى معقل بن يسار عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو في مرض موته، حيث قال للناس من حوله: أجلسوني حتى أحدثكم عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأجلسوه فقال: سمعت رسول - صلى الله عليه وسلم - يقول: " من دخل في شيء من أسعار المسلمين ليغليه عليهم كان حقًا على الله أن يقعده بعظم من النار يوم القيامة " فقيل له: أسمعت هذا من النبي - صلى الله عليه وسلم - ؟ قال: غير مرة ولا مرتين (رواه أحمد والطبراني والحاكم وكلهم عن زيد بن مرة عن الحسم عن معقل) أي أنه - عليه الصلاة والسلام - كرر ذلك مرارًا لعظم خطر هذا الأمر.
ليقنع التجار بالكسب المعقول، لماذا يكسبون مائة بالمائة ؟ ألا يكفي ربح عشرين بالمائة أو خمسة عشر ؟ لم الجشع ولم الطمع ؟ ولم الربح الفاحش ؟ ألا يكون ذلك على حساب المستهلك المسكين . . اربح قليلاً وبع كثيرًا أفضل . أما أن تحاول أن تجمع الدنيا بين يديك وتظن أن كل ما تجمعه حلال، فهذا خطأ . إن الإسلام جاء بالعدل، فإذا لم يحدد نسبة الربح، فإنه ينبغي مراعاة روح العدل التي جاء بها ودعا إليها . والعدل أمر فطري.
سادسًا: ينبغي أن يحرص التاجر الذي يريد إرضاء ربه على أن يزكي ماله، فيقوم بضاعته كل عام ويزكيها بنسبة ربع العشر أي 5و2% ويدخل في ذلك الأموال السائلة، والسلع التجارية التي عرفت قيمتها، أما الأشياء الثابتة كالمباني والموازين والمكاتب وما إلى ذلك كالثلاجات التي تحفظ فيها بعض السلع، هذه الأشياء لا تدخل في حساب الزكاة . وإنما الذي يدخل فيها النقود والبضائع المتداولة المعدة للبيع - كما قلنا - والتي تسمى " عروض التجارة " وكذلك الديون المرجوة له . أما الديون التي عليه فإنه يقتطعها ويحسبها من المبلغ الذي سوف يزكيه، والباقي يدفع عنه الزكاة بالنسبة التي ذكرتها آنفًا وهي تعادل خمسة وعشرين ريالاً في كل ألف ريال، و25 ألفًا في كل مليون . . . ولا يستكثر بعض الناس من أصحاب الملايين هذا المبلغ المفروض في أموالهم، ولا يتركوا للشيطان مجالاً للوسوسة وللأمر بالفحشاء، وللتخويف من الفقر (الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء والله يعدكم مغفرة منه وفضلاً) (البقرة: 268)، (وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين). (سبأ: 39).
سابعًا: يجب على التاجر المسلم ألا تشغله تجارته عن واجباته الدينية، عن ذكر الله عن الصلاة، وعن حقوق الأخوة في الإسلام، وحقوق الجيران، وهذا التذكير يوجه للتجار خاصة، لأن الغالب أن يستغرق التاجر في المادة، ويعيش في دوامة الأرقام والحسابات، ولا يفكر صباحه ومساءه إلا في الكسب والمرابح، وما دخل خزانته وما خرج منها . . وهذه هي الخطورة ومن هنا قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: " التاجر الصدوق مع النبيين والصديقين والشهداء " (رواه الترمذي وقال: حديث حسن). هذا التاجر الذي يلتزم الأمانة والصدق في بيعه وفي شرائه، وفي سائر معاملاته، يكون يوم القيامه مع النبيين والصديقين والشهداء . وقد ورد في حديث آخر: " الذين إذا حدثوا لم يكذبوا، وإذا وعدوا لم يخلفوا، وإذا ائتمنوا لم يخونوا، وإذا باعوا لم يمدحوا، وإذا اشتروا لم يذموا، وإذا كان لهم لم يعسروا، وإذا كان عليهم لم يماطلوا " (رواه الأصبهاني والبيهقي من حديث معاذ بن جبل وأشار المنذري إلى ضعفه) . . هذه صفات التجار الذين يستحقون أن يكونوا في رفقة النبيين والصديقين والشهداء يوم القيامة، وحسن أولئك رفيقا، إنهم لا تلهيهم ولا تشغلهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله، كما وصف الله المؤمنين من عباده بقوله: (رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة يخافون يومًا تتقلب فيه القلوب والأبصار، ليجزيهم الله أحسن ما عملوا، ويزيدهم من فضله، والله يرزق من يشاء بغير حساب. (النور: 37، 38).
فالتاجر الذي لا تلهيه تجارته عن واجباته الدينية، الذي يزكي ماله، والذي يلتزم حدود الله سبحانه وتعالى، ولا يكون فيه الجشع الذي يدفعه إلى احتكار السلعة أو إغلاء الأسعار على المسلمين، أو الغش أو الحلف كاذبًا، أو التعامل بييع الحرام . . التاجر الذي يلتزم حدود الله ولا يخرج عنها يكون يوم القيامة مع الصديقين والشهداء.
وكل تاجر يستطيع أن يكون كذلك، ولكن للأسف " قليل ما هم " فإن الإنسان قلما يتذكر واجباته الدينية، ويقنع بالحلال، ولا يتطلع إلى الحرام والإثراء على حساب الآخرين.
نسأل الله عز وجل أن يغنينا بحلاله عن حرامه، وبطاعته عن معصيته، وبفضله عمن سواه.
الاعمال الخدمية هي مضمونة الربح والاقل خسارة بدليل ان المؤسسات الخدميةوالشركات الخدميةوالمهن الخدمية لم تتاثر بافلاس ولم تفلس في الكارثة المالية العالمية التي حصل قريبا منذتقريبا سنتين
التجارة الرابحة قال الله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم ۞تؤمنون بالله و رسوله وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم و أنفسكم ذالكم خير ٌ لكم إن كنتم تعلمون ۞ يغفر لكم ذنوبكم و يدخلكم جنات ٍ تجري من تحتها الأنهار و مساكن طيبة في جنات ِ عدن ٍ ذالك الفوز العظيم۞و أخرى تحبونها نصر ٌ من الله و فتحٌ قريبٌ و بشر المؤمنين) [سورة الصف ,الآيات10-13]
وقراه القران الكريم تجارة رابحة كل حرف بتقرئو بعشر حسنات والله يضاعف لمن يشاء ولا نقول ( الم ) حرف بل الف حرف ولام حرف وميم حرف... ما اكرم الله علينا
التجارة الرابحة هي التجارة مع الله تعالى وسنة رسول الله وبر الوالدين والاعمال الصالحة. في الدنيا 3 اشياء لا تعوظ ننصحكم بي ها اخواني 1-بر الوالدين 2- شرف الانسان 3- الصحة 1- الوالدين ادا لم يرظو عنك او عنكي فلن تفلح فدنيا ولا الاخرة 2- شرف الانسان اي ----------انكان شرفك أو شرفكي جيد انظمو الناس كلهم اليك -وادا كانك شرفك غير صالح ابتعدو الناس منك 3- ادا دهبت الصحة ف لا المال ولا شيء يرجعها اليك - فحافظو عليها وخاصة الوالدين رعاهم الله
تجارة الاخرة فكل تجارة تزول الا ان تعمل لاخرتك والرزق بيد الله ونحن علينا بالاسباب ونتقي الله في التجارة وان نكون صادقين فالتاجر الصادق مع الصديقين و الانبياء ان شاء الله
اعمل مشرو تربية الفراخ انا جربتة وكسبت ضعفين الي دفعتوة وكمان مش مكلف يعني شوف هتقدر تجيب فراخ قد اية علي حسب ميزانيتك وربيهم في اي شقة فضية لو عندكم او فوق سطوح بتكم ومش هيكلفوك حاجة شوية مية وعيش ناشف وضرة واي خضار او اكل متبقي منكم واستني شهر لحد متبقي الفراخ الصغيرة توصل لكيلو ونص كدة وبيع يا معلم واظن هتعرف تتصرف يعني اتنين لخلتك زيهم لعمتك وعمامك وخلانك وصحاب امك وابوك بجد عن تجربة مشروع مربح جدا بس اهم حاجة النضافة يعني لازم تنضفلهم كويس
اكيد .. افضل التجاره .. التجاره مع الله سبحانه وتعالى .. اذا وجدت الله فماذا خسرت .. واذا خسرت الله ماذا وجدت ؟؟؟
واكيد .. هناك تجاره ، وهي استاجر العماير .. التى تتكون من 3- 4 طوابق سنوياا .. من المناطق التاليه .. الطائف ابها جده الشرقيه .. ويكون سعر .. الاجار للعماره كامه .. 200.000 او 100.000 .. وسيكون الربح السنوي ان شاااء الله .. لا ينحدر عن 500.000 او 1000.000 وهذه التجاره .. مجربـه : بالتوفيق للجميع
مكتب الروضه لتجارة الملابس و بواقي التصدير يقدم أكبر تشكيلة للملابس رجالي و حريمي و أطفالي ماركات ومحلي للمحلات و تجار الملابس ومكاتب الجملة والموزعين من المصانع مباشرة أكثر من 100 موديل بالاضافه الى تجديد الاصناف والموديلات يوميا العنوان 80 شارع الابراج - عمارة برج الجيزة البحرى خلف محكمة الجيزة الأبتدائية- بجوار محطة مترو الجيزة للأستفسار احمد سمير على رقم 01113333494 ـ 01006010007 الموقع الالكتروني www.ahmedstore.com صفحة الفيس بوك و الصور https://www.facebook.com/media/albums/?id=161929810555557
التجااااارة كلها رابحة تقريييبا وأفضلها تجاارة الموااد الغذائية الملابس تجااارة بهيمة الأنعاام ( الإبل+الغنم+البقر) أما التجارة المحرمة فهي من المعروف الأكثر ربحا ولاكنهااا حرااام مثل تجارة المخدرات تجاارة الأعضااء البشرية تجاارة المسكرااات وشكرا
المطاعم فلو ان عندك ارض اقسمها نصين نص فك فه مطعم ونص اجره فمثلا البيك مين يطلع في اليوم زيه ولا ساهر ما يكسب قده اصلا منعوا البروست في الطايف بحجة انه الناس بيشتروا منه وما بيشتروا من المطاعم الي جنبه
انا اشاطر الاخوة ما كتبو على التجارة والتجار ولاكن لمعلوماتك فان اول تجارة مربحة عالميا في زماننا هاذا هي تجارة الكوكايين وجميع انواع المخدرات واكبر تجارة خطرة وانجح على تجارة المخدرات هي تجارة الاسلحة في السوق السوداء انا اتكلم على التجارة بكل انواعها وليس ما حرم واحل الله تعالى وهناك تجارة اخرى ناجحة وهي تجارة الكحوليات والعياذ بالله اما انجح تجارة احلها الله تعالى هي بينك وبين الله عز وجل انت تعرفها فقط معلومة ان نجاح التاجر هي المعاملة مع الزبون فان تعاملت معه باحسان ستكسبه وان لم تعامله باحسان فستخصره
أكثر أنواع التجارة ربحا بعد التجارة مع الله عز و جل هي تجارة يكون لك فيها السبق و الابداع و تكون أنت أول من يقوم بها في الوطن العربي حتى لا يكون لك منافسين أقوياء و كثر مثلا تجارة الأسلحة و الصناعات المعدنية الثقيلة و الزراعة على اثاث علمي فالعالم العربي و الأفريقي يفتقد هذه التجارة و ان قمت بها فسيكون لك السبق فيها ان شاء الله
الاسف المخدرات و المرقاص والسلاح ولكن هناك تجاره ممتازه مثل الطعم و العقار و البورصه وصيد السمك كمان على حسب المكان مثل لو مفيه مطعم ابني مطعم لتربحه منه كثير
بغض النظر عن النواحي الدينية / هذا يعتمد على طبيعة البلد / لكن المؤكد عالمياً تجارة الخضروات و الأغذية بصفة عامة / لا توجد دولة تستغنى عن الطعام !!!!! يليها تجارات مواد البناء و المعمار أيضاً لنفس السبب لا توجد دولة تستغنى عن السكن و البناء !!!! هذا على مستوى الأفراد و المؤسسات / لكن على مستوى الدول البترول / الذهب / المعادن ... إلخ ! د/ خالد
التجارة حسب شطارة التاجر يعني مثلا لو حتفنح محل تشوف المنطقة الي حتفتح فيها المنطقة دي نقصها محل ايه يعني مثلا و في محل ادوات تنظيف و محل اجهزة و مكتبة يبئا تفتح سوبر ماركت يعني تشتغل في مجال تكون الناس محتاجة الي انت بتاجر فيه و دي اهم حاجة في التجارة و لازم تكون محترم مع الناس و تكون صادق في تجارتك عشان تنجح