معلومات تهمك بخصوص هدى غالية :-
طفلة فلسطينية ولدت عام 1994 قتلت القوات الإسرائيلية سبعة أفراد من عائلتها أمام عينيها على شاطئ بحر السودانية في بيت لاهيا شمالي قطاع غزة يوم 9 حزيران/يونيو 2006. وقد عرفت هذه المجزرة باسم مجزرة شاطئ غزة .
قتل من عائلة هدى والدها علي غالية (49 عاماً)، ووالدتها رئيسة (30 عاماً)، وزوجة والدها عالية (24 عاماً)، وشقيقاتها إلهام و صابرين وهنادي (عام ونصف)، وشقيقها الرضيع هيثم ( خمسة أشهر). بينما أصيبت شقيقتها الثالثة هديل (21 عاما) بجروح خطيرة أدت إلى بتر إحدى ذراعيها. وقد ذكرت الطفلة هدى أن عائلتها ذهبت للتنزة على شاطئ البحر لأن والدها وعدها واخوتها باصطحابهم لشاطئ البحر في حال نجاحهم بالمدرسة.
وقعت الجريمة عندما أطلقت سفن حربية إسرائيلية قذائف على شاطيء بحر السودانية القريب من مخيم بيت لاهيا حيث تقيم عائلة غالية، وكانت العائلة على شاطئ البحر عندما أطلقت السفن الاسرائيلية قذائفها باتجاه فلسطينيين على الشاطئ.
عرف العالم هدى حين نقلت شاشات التلفزيون صورتها وهي تجري على شاطئ البحر تنادي عائلتها التي تناثرت اشلاء ولما وصلت قرب جثة والدها ظنته نائما في البداية كما تقول بدأت تناديه فاكتشفت أنه ميت، ألقت نفسها على رمال الشاطئ وهي تردد منادية: يابا (ابي باللهجة المحكية في فلسطين وعدد من الدول العربية).
من تشييع الطفل هيثموفي مقابلة صحفية لاحقة قالت هدى غالية تروي ما جرى "أنا رأيت إلهام وهنادي وصابرين وهيثم وزوجة أبي وأمي وأبي وهم يغرقون في دمائهم على رمال الشاطئ ... أمي وأبوي وأخواني ماتوا أنا فقدت كل شيء .. كنت في البحر وسمعت صوت الانفجار الكبير طلعت رحت على أمي لقيتها كلها دم بتقول لي يا بنتي امسحي الدم عن وجهي أنا بموت قعدت امسح عنها وجريت على أخواتي لقيتهم كلهم ميتين ودم كلهم"، صمت مطبق عم المكان وعادت هدى للبكاء وقالت وهي تبكي "لم يبق لي أحد كلهم ماتوا" وتعدد أسماء من ماتوا، قبل أن تضيف "قعدت اجري أدور على أبويا لقيتو نايم بصحي فيه لقيتو ميت صرت اصرخ وأدور على الإسعاف أقول للمصور صور وأقول واصرخ واصرخ". وأصبحت تبكي مرة أخرى وسكتت عن الكلام ثم أضافت "قعدت اكلم أبويا لقيتو ما بتكلم مات ماتوا كلهم ماتوا أخواتي أنا ما لي حد قعدت أصيح وأنادي وما صحي حد منهم.. قعدت اجري مرة أخرى جوز أختي قعد يجري على الإسعاف وإخوتي كلهم ماتوا". وهنا ارتفع بكاء هدى ورمت نفسها في أحضان عمتها.
وفي مؤتمر صحفي لاحق أكدت هدى غالية أن استهداف عائلتها كان مقصودا من قبل قوات الاحتلال، وشددت على أنها لن تقبل اعتذار دولة الاحتلال عما لحق بها وبعائلتها من فجيعة، وتقول "لن أقبل اعتذارهم.. أبدا لن أقبل اعتذارهم".
[تحرير]شهادة المصور الصحفي
الصحفي زكريا أبو هربيد مدير المصورين في وكالة أنباء رامتان بغزة، هو الذي وثق مشهد بحث هدى عن عائلتها قبل أن تعرف ما حل بها، وهو الذي التقط صورة الطفلة وهي تبكي بجوار جثث عائلتها يروي ما جرى في ذلك اليوم "جاءني اتصال هاتفي أن هناك قصفا في منطقة الواحة.. بصراحة لا أدري كيف حصل أن ركبت سيارة إسعاف أنا وزميلي خالد أبو سعدة، وتوجهنا إلى موقع القصف وكنا من الأوائل الذين تواجدوا في المكان".
وأضاف: "نزلت بعيدا عن المكان وجريت، فرأيت أن هناك أشلاء، وكنت محتارا ماذا أفعل، وكنت أمام الطفلة هدى وبدون مبالغة، أنني بكيت أكثر منها، ولكني سيطرت على مشاعري وتركت الكاميرا تشتغل بمشاعري، وكان الموقف صعبا جدا، فالعائلة جميعها مستشهدة في منطقة على الشاطئ، .. كان الموقف إنساني .. لا أستطيع وصفه، حتى الآن أنا لا أستطيع أن أجمع أفكاري وما حصل معي بالتحديد ..عندما شاهدت أول صورة للطفلة بعد التصوير انهارت أعصابي ولم أستطع تحمل النظر للتلفزيون، وبمجرد بدء نشرات الأخبار وعرض صورة الطفلة ابتعدت عن التلفزيون رغم أنني من صور كل هذا".
[تحرير]مصادر
تفاصيل القصة كما يرويها موقع إنسان
الرحلة كانت هدية الأب لأبنائه
Retrieved from "http://www.zuhlool.org/wiki/%D9%87%D8%AF%D9%89_%D8%BA%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9"
أجرى نائب رئيس مجلس الوزراء
الإمارات الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان اليوم الاربعاء اتصالاً هاتفياً
بالرئيس الفلسطيني محمود عباس أعرب له فيه عن رغبته بتبني الطفلة
الفلسطينية هدى غالية التي فقدت جميع أفراد أسرتها في القصف الاسرائيلي
على شاطئ غزة يوم الجمعة الماضي.
وقالت وكالة أنباء الامارات الرسمية (وام)، التي أوردت النبأ، أن الشيخ
حمدان أعرب للرئيس الفلسطيني عن رغبته السماح بقدوم هدى غالية إلى
دولة الامارات "لتعيش في كنف ورعاية أسرة سموه ".
وقالت الوكالة أن عباس شكر الشيخ حمدان "على هذه المبادرة الأنسانية
الكريمة ".
وكانت الطفلة غالية فقدت 7 من أفراد عائلتها، فضلاً عن مقتل ثلاثة
آخرين وعشرات الجرحى في القصف الإسرائيلي على شاطئ غزة الإسبوع الماضي.
المصدر : upi
مشاركة : الشيخ / حمدان بن زايد يتبنى الطفلة الفلسطينية هدى غالية .
جزاك الله كل خير .
مع اطيب الامنيات والتقدم الدائم ان شاء الله ......