انت تدافع عن نظام حقير تافه سفيه وقد انتهى والحمدلله
اما هذا الجرذافي فهذه نبذة صغيرة عما أجرم بحق ليبيا علماً بأنه فظع بالليبين عشارت المرات عن المذكور لكن هذه نبذة صغيرة :
وفي عام 1980 اقتحمت اللجان الثورية بأمر من قائدهم مسجد القصر بطرابلس وذلك لاعتقال الإمام الشيخ محمد عبد السلام البشتي وتلاميذه لأنه كان يدافع عن السنة النبوية الشريفة وكان ينتقد نظام القذافي الفاسد و يحذر الناس من الآراء الكفرية للقذافي وبعد التعذيب بكل الوسائل عُرِض الشيخ البشتي و تلاميذه على محاكمة غير عادلة بالمرة وأُمر بإعدام الطلبة و ظل مصير الشيخ البشتي مجهولا حتى ظهر علينا سيف الاسلام القذافي وأعلن ان الشيخ البشتي قد تم إعدامه ودفنه في مكان مجهول واتهم الشيخ البشتي باتهامات باطلة زائفة و ذلك لتبرئة ذمة أبيه المملوءة بدماء الليبيين وأرواحهم
وفي فترة الثمانينات من القرن الماضي قاد القذافي و زبانيته اكبر حملة لتصفية معارضيه في الخارج و تم تصفية المئات و المئات من الليبيين في الخارج لا لشيء إلا أنهم لم يوافقوه الرأي و لم يركنوا لحكمه الظالم الفاسد.
وفي عام 1984 خرج الليبيون المقيمون في لندن أمام السفارة الليبية في لندن في مظاهرة سلمية منددة بالجرائم التي ارتكبها القذافي في حق الطلبة الليبيين فقابلتهم شراذم القذافي بالرصاص الحي فأُصيب عشرات الليبيين وقُتلِت شرطية انجليزية.
وفي عام 1992 قام القذافي بتفجير طائرة ليبية متجهة من بنغازي إلى طرابلس حيث انفجرت الطائرة فوف مطار طرابلس الدولي وقتل فيها 160 شخص تقريبا بلا جريرة و بدون أي سبب فيما عدا إشباع نزوات القذافي الجهنمية الشريرة .
وفي عام 1993 قام عدد من الضباط الشرفاء بمحاولة الانقلاب على القذافي لتخليص الشعب الليبي من ظلمه و جوره وفسقه وفجوره وامتدت الانتفاضة لعدد من الثكنات والمعسكرات في مدينة بني وليد و ترهونة ومصراته والكفرة وبنغازي وصبراتة ولكن للأسف تمكن القذافي من إخماد هذه الحركة ضده بعد أن راح ضحيتها أكثر من 500 بين جندي وضابط كما تم اعتقال عدد كبير من الضباط والجنود.
العقيد مفتاح محمد قرّوم والرائد خليل سالم الجدك والرائد رمضان العيهوري والاستاذ سعد مصباح الأمين الزبيدي والرائد عبد السلام علي الواعر والمقدم محمد بشير الهمالي والنقيب سالم دبنون الواعر واما عن الضباط الثلاثة الأخيرين فقد تمكنوا من الإفلات من قبضة القذافي.
أما الطامة الكبرى فكانت في سنة 1996 عندما تم إعدام أكثر من 1200 سجين رميا بالرصاص في سجن أبو سليم بأوامر من معمر القذافي مباشرة وذلك لأنهم أعلنوا احتجاجهم على حياتهم المزرية وطلبوا أن يعيشوا بصورة أفضل وأكثر إنسانية مما هي عليه حياتهم داخل السجن فمنهم من لم يرى ضوء الشمس لمدة سنتين حتى أصيب بأمراض جلدية ومنهم من أصيب بأمراض تناسلية ومنهم من قضى نحبه داخل هذا السجن ولكنهم قوبلوا بوابل من الرصاص بدلا عن الحياة الصحية والجيدة التي يطلبونها, أما لماذا سجن القذافي هؤلاء فإني استشهد بالآية التي تقول (( وما نقموا منهم إلا أن يقولوا ربنا الله )) فتهمتهم أنهم مواظبون على صلاتهم و متبعون لسنة رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم وهذا أكثر ما يغيض القذافي ويحنقه... هل رأيتم تهمة أسخف من هذه التهمة ؟؟؟؟؟؟
وقد اتُّهِم القذافي في سنة 1997 بالتآمر لحقن 400 طفل ليبي بمرض الايدز في مستشفى بنغازي عن طريق ممرضات بلغاريات, وقد حكم المستشار الشيخ مصطفى عبد الجليل بالإعدام على الممرضات البلغاريات ولكن القذافي أمر بالإفراج عنهن وإعادتهن إلى بلادهن.
وفي سنة 2006 خرج الشباب الليبيين في مظاهرة أمام السفارة الايطالية بسبب رسومات تستهزئ برسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم حملها شخص ايطالي يمثل حزب من الأحزاب السياسية في ايطاليا ولكن حكومة القذافي عاجلتهم الرصاص الحي وأردت الكثير من الشباب الليبيين قتلى وجرح آخرين في وقت كان من المفروض فيه أن تغضب حكومة القذافي لرسولنا الكريم و تخرج السفير الايطالي من ليبيا ( ولو مؤقتا ) وأن تطلب اعتذارا رسميا من ايطاليا, في حين أن القذافي أقام الدنيا ولم يقعدها عندما اعتقلت الشرطة السويسرية ابنه هانيبال بسبب اعتداءه على خادمته بالضرب وأمر القذافي بقطع العلاقات مع سويسرا والجهاد ضدها بذريعة أنها منعت بناء المآذن في حين انه يحارب دين الله وسنة نبيه, فأي جهاد تتحدث عنه يا قذافي؟؟؟؟