بحث صور خرائط Youtube الأخبار Gmail Drive تقويم المزيد »
مساعدة | تسجيل الدخول
 
الرئيسية  >  قائمة الأسئلة  >  السؤال
لماذا لم يهدم عمرو بن العاص التماثيل المختلفه عندما فتح مصر بينما يطالب السلفيين الان بوجوب هدمها او تغطيتها بالشمع؟ التاريخ العالم العربي الإسلام الثقافة والأدب
5 النقاط عدد الإجابات: 9 عدد الزيارات: 1083
http://www.youtube.com/watch?v=O82hDOBCg20&feature=player_embedded
ملحق #1 15‏/09‏/2011 1:01:41 ص
ahmedra1           14/09/2011 06:08:53 م الإبلاغ عن إساءة الاستخدام
يااخي سمعت نفس الكلام ده من عبدالمنعم الشحات القيادي بالدعوه السلفيه الذي طالب بوجوب هدم التماثيل ووصف الحضارة الفرعونيه بانها حضارة عفنه
ملحق #2 15‏/09‏/2011 5:06:53 ص
رجل آمن   14/09/2011 11:01:54 م الإبلاغ عن إساءة الاستخدام

كيف لم يكن لديهم الوسائل لهدم التماثيل الم يكن لديهم المعاول؟كما ان العرب فتحوا بلاد الشام والاندلس والتى تمتلئ بالتماثيل الظاهرة للعيان ومع ذلك يشهد عليهم التاريخ بانهم لم يهدموا ايا منها
نظريتك خاطئة
ملحق #3 15‏/09‏/2011 5:08:57 ص
كما ان الافتخار بحضارتك الفرعونية التى علمت الدنيا اصول الحضارة ليس حراما كما ان الفراعنه ليسوا في كل مراحل تاريخية كانوا مشركين
ملحق #4 15‏/09‏/2011 5:20:28 ص
http://www.youtube.com/watch?v=2811H13QqDE
إعلام بالبريد الإلكتروني عند نشر إجابات جديدة
الإجابات التصنيف بحسب الوقت التصنيف بحسب التصويت
لان عمرو ابن العاص كان يفهم معني الاسلام
وليس السلفيين المتعصبيين المفكريين النسلن بدقنه
 
إنت شفت الفيديو ده كويس ؟
الراجل بيقول دي ( وجهة نظري الشخصية )
و سيادتك تيجي تعمم وتقول السلفيين ( كلهم ) بيطالبوا بهدم التماثيل
 
للشريعة مقاصد و أغراض يجب أن يتعلّمها العلماء و بالتالى يجهل ذلك الجهلاء فليس الحكم و الفقه هكذا لكلّ من شاء أن يفتى و يحرّم بما يتراءى له من هواه بلا ضابط و لا رابط .. و لإثبات ضعف أقواله و قصر أدلّته مخالفًا النصوص القرءانية و السنن المحمّدية أفنّد لك الأدلّة و أثبت تمام خطءه و وهن استدلاله .. و إليك الإثبات و التفصيل .. !!



أولًا .. إثبات ضعف أدلّة القائل فى هدم التماثيل ..

* أمر رسول الله بطمس التماثيل و الأصنام فى الكعبة و المسجد الحرام.
- هذا الأمر ثابت لخصوص المسجد إذ لا يعبد فى بيت الله سوى الله و هذا ثابت بلا خلاف إضافةً لعدم أمره صلّى الله عليه و سلّم بهدم التماثيل التى فى بيوت المشركين و الكفّار .. فهذا يثبت خصوصية الأمر بالمسجد الحرام .. !!

* أمر الرسول لعلىّ بن أبى طالب بطمس التماثيل و تسوية القبور.
- الحديث ليس بحجّة فشقّه الثانى تسوية القبور لا تصحّ إذ أنّ قبر رسول الله صلّى الله عليه و سلّم مسنّمًا أو مسطّحًا (مرفوعًا عن الأرض) و استحسن أهل المذاهب مثل مذهب أحمد و مذهب أبى حنيفة تسنيم القبور عن التسوية أسوةً بقبر النبىّ و فعل الصحابة و كذلك أمره صلّى الله عليه و سلّم بالبناء على الحجر و عدم هدمه و الحجر هو قبر السيّدة هاجر و ولدها نبىّ الله إسماعيل فبالتالى النصّ يؤخذ على العبادة للقبر ذاته أو التمثال ذاته لا على الإطلاق فلو كان مطلقًا لكانت تسوية قبر النبىّ واجبة و هذا ما لم يفعله الصحابة و لا من تأخّر عنهم و بالتالى طمس التماثيل مرتبط بالعبادة لها .. و فوق ذلك الطمس يعنى تشويه المعالم دون الهدم و دليل ذلك أنّه ردّ على النبىّ أحد الصحابة عند عودته فقال تركته يا رسول الله كالجمل الأجرب و هنا يتضح عدم وجاهة إستدلاله فى الهدم.

* رواية عدم دخول جبريل بيت رسول الله بسبب تمثال و كلب و صورة.
- هذا سبب أدعى على عدم حرمة التمثال فلو كان حرامًا مطلقًا لما كان فى بيت رسول الله و لو نظرت الحديث الصحيح الذى أورده الترمذى فى سننه قال رسول الله (أتاني جبرائيل فقال إنّى كنت أتيتك البارحة فلم يمنعنى أن أكون دخلت عليك البيت الذي كنت فيه إلا أنه كان فى باب البيت تمثال الرجال و كان فى البيت قرام ستر فيه تماثيل و كان فى البيت كلب فمر برأس التمثال الذي بالباب فليقطع فيصير كهيئة الشجرة و مر بالستر فليقطع و يجعل منه وسادتين منتبذتين توطئان و مر بالكلب فيخرج) ستجد أنّ رسول الله ضرب التمثال فأسقط رأسه و لم يهدمه و أمر بالكلب ليخرج و هذا سبب أدعى لتبيان أنّ التمثال ليس حرامًا و لكن منع دخول جبريل هو ما كان خاصًا بالنبىّ لدرجة الوحى إذ أنّه ورد كذلك فى نفس النصّ عدم دخول جبريل عليه السلام بيت النبىّ بسبب الكلب و الكلب ليس من المحرّمات فى الإسلام بدليل قوله تعالى (يسألونك ماذا أحلّ لهم قل أحلّ لكم الطيبات و ما علمتم من الجوارح مكلّبين تعلّمونهنّ ممّا علّمكم الله فكلوا ممّا أمسكن عليكم واذكروا اسم الله عليه و اتقوا الله إنّ الله سريع الحساب) .. فبالتالى وهنت حجّته و ثبت ضعفها و عدم وجاهتها بالمرّة .. !!



ثانيًا .. ذكر الأدلّة التى تجيز وجود التماثيل و الآثار ..

* قال تعالى (أولم يسيروا فى الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم كانوا أشد منهم قوة و أثاروا الأرض و عمروها أكثر مما عمروها و جاءتهم رسلهم بالبينات فما كان الله ليظلمهم و لكن كانوا أنفسهم يظلمون) .. و فى سورةٍ أخرى (أولم يسيروا فى الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم كانوا هم أشدّ منهم قوة و ءاثارًا فى الأرض فأخذهم الله بذنوهم و ما كان لهم من الله من واق).
- هذا دليل ربّانى واضح بالنظر فى ءاثار السابقين و الإستفادة منها و التعلّم و الإتّعاظ بما سلف منهم و يكفى هذا الدليل لتبطل حجّته تمامًا .. !!

* قال تعالى (قل سيروا فى الأرض فإنظروا كيف كان عاقبة الذين من قبل كان أكثرهم مشركين فأقم وجهك للدين القيّم من قبل أن يأتى يوم لا مردّ له من الله يومئذٍ يصدّعون من كفر فعليه كفره و من عمل صالحًا فلأنفسهم يمهدون).
- هذا أمر مباشر من الله لنا بالسير فى الأرض و النظر فى ءاثار السابقين و التعلّم من ما كان منهم ثمّ استطرد المولى عزّ و جلّ ليؤكّد أنّ كفر فلنفسه و من عمل صالحًا فلنفسه .. فماذا تريد دليل بعد هذا لتسقط حجج القائلين بمثل هذا القول تمامًا .. ؟!!

* قال تعالى (فانظر الى ءاثار رحمة الله كيف يحيى الأرض بعد موتها إنّ ذلك لمحيى الموتى و هو على كلّ شيئ قدير).
- ءاية أخرى تؤكّد سياق ما سبق من الأمر الإلاهى لعباده بالنظر فى الأرض و ءاثارها و علومها فتسقط استدلال و حجّة القائل بالهدم .. !!

* المسجد الحرام به الكعبة و الحجر الأسود و كلاهما كان من ضمن معبودات الكفّار قبل الإسلام.
- لماذا لا يسرى عليهما الحكم الذى يريده هؤلاء فكلاهما كانا يُعبدان من دون الله .. ؟!! .. فإن قالوا انتفت عبوديتهما فها قد أجابوا على أنفسهم و بطلت حجّتهم .. !!

* أباح رسول الله التماثيل الصغيرة و العرائس و الأجسام التى يلعب بها الأطفال.
- لماذا أحلّها رسول الله و لم يحرّمها من ضمن المحرّمات تحت قول أنّ كلّ التماثيل حرام .. ؟!! .. فإن قالوا ليست من المعبودات فها قد أجابوا على أنفسهم و بطلت حجّتهم .. !!

* ترك رسول الله و من خلفه أبى بكر و عمر و الصحابة الراشدين الخلفاء على كنائس اليهود و المسيحيين كما هى بتماثيلها.
- لماذا لم يهدمها لا الرسول و لا الصحابة من وراءه بل و عاهدوا عليها المسيحيين خاصّةً و أهلّ الذمّة عامةً و أمنوهم عليها و حموها لهم بموجب عقد الذمّة .. ؟!! .. فإن قالوا ليست لنا بل لهم و ما لنا بدينهم فلهم دينهم و لنا ديننا فها قد ردّوا أقوالهم بأنفسهم و بطلت حجّتهم .. !!



*** الخلاصة ..

استدلالهم خاطئ بالمرّة و فاتهم مقاصد العلم و الفقه و الشريعة و وضعوا أنفسهم فى مأزق بسبب أخذ النصّ على عواهله و بظاهره دون التأمّل فيه و فى ما وراءه من مقاصد فلو كان استنباطهم هذا صحيحًا لكان هدم الكعبة و هدم قبر رسول الله و هدم الحجر أولى فى الهدم و العياذ بالله و هذا ما لم يفعله لا صحابىّ و لا تابعىّ و لا أحد من أهل العلم الأتقياء من السلف الصالح حتّى يومنا هذا .. !!

فالحمد لله ديننا دين السماحة و العلم و الأدلّة فى هذه المسألة تحديدًا واضحة و جلية تمامًا و لا تحتاج لتعقيب و ليس الأمر فيها إبتداعًا من سيّدنا عمرو بن العاص رضى الله عنه و أرضاه و غفر له .. !!
 
لأن عمرو بن العاص من عظماء السلف فى عصر السلف الصالح ليس من رعناء التلف فى عصر التلف الحاضر :)
 
لماذا لم يهدم الصحابة رضوان الله عليهم صنم ( أبو الهول ) عندما افتتحوا مصر ؟



الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين .

أما بعد، فقد مرّ على خاطري سؤال :
لماذا لم يهدم الصحابة رضوان الله عليهم صنم ( أبو الهول ) عندما افتتحوا مصر ؟
هل لصعوبة تهديمه أم لأمرٍ آخر ؟
فراسلني الأخ عمر بن عبد الهادي حفظه الله بالمقالة التالية، جزاه الله خيراً :



قال الكاتب خالد الغليقة :

الحجة الأخرى لمن يرى ترك التماثيل والأصنام في هذا الزمن: أن الصحابة رضي الله عنهم دخلوا مصر زمن عمر بن الخطاب ولا يعرف عنهم هدم الأصنام وتكسير الأوثان الفرعونية.
الجواب على هذه الشبهة:

أولاً: لا يعارض صريح القرآن وظاهر السنة بعمل صحابي ولو كان أبو بكر أو عمر رضي الله عنهما، ولهذا قال ابن عباس رضي الله عنهما للصحابة عندما اعترضوا عليه بقول أبي بكر وعمر قال: (توشك أن تقع عليكم حجارة من السماء، أقول قال الله وقال الرسول، وتقولون قال أبو بكر وعمر).
ثانيًا: أن هذا الكلام من الناحية التاريخية فيه عدة أخطاء وملاحظات وهي كالتالي:

1 ـ لم يثبت من الناحية التاريخية أن الصحابة رضي الله عنهم تركوا هدم هذه التماثيل وليس هناك دليل على الترك، فالأصل أنهم مؤتمرون بأمر الله وأمر الرسول صلى الله عليه وسلم في كسر الأوثان وهدم الأصنام هذا هو الأصل فيهم، ومما يدل على أن هذا الأصل فيهم وصية كبار الصحابة لأتباعهم بذلك كما في وصية علي بن أبي طالب لأبي الهياج الأسدي، فهذا هو الأصل والناقل عنه يحتاج إلى دليل.

2 ـ أن هذه التماثيل الفرعونية الموجودة الآن بمراجعة ما كتب عنها وما كتب عن تاريخ اكتشافها يتبين أنها لم تكن موجودة في وقتهم قطعًا بل إن تسعة وتسعين بالمائة منها لم يعثر عليه ولم يكتشف إلا على أيدي الرحالة الغربيين وفرق التنقيب والاستكشافات منذ قرنين فقط؛ يتضح هذا بمراجعة كتب الآثار الفرعونية وكتب تاريخ مصر القديم فعلى كل تمثال تاريخ استكشافه. وهذا واضح جدًّا جدًّا.
ولهذا لما سئل المؤرخ الزركلي: هل رأى الصحابة الأهرامات وأبا الهول عندما دخلوا مصر قال: (كان أكثرها مغمورًا بالرمال ولا سيما أبا الهول).
أما النسبة المتبقية من التسعة والتسعين بالمائة لا نستطيع الجزم بنفيه نفيًا قاطعًا وهو وجود رأس أبو الهول فهناك احتمال أنه كان ظاهرًا زمن الفتح الإسلامي؛ فممن ذكره المؤرخ التجيبي السبتي المتوفى سنة (730هـ) في كتابه (مستفاد الرحلة والاغتراب) فقد قال تحت عنوان «أبو الهول»: (وبمقربة من هذه الأهرام الثلاثة رأس صورة من حجر جعله هائل المنظر على صورة رأس الإنسان، غير أنه غاية في الكبر قد قام كالصومعة العظيمة...) .
وممن ذكره من المؤرخين ابن فضل العمري المتوفى سنة (749هـ) في كتابه (مسالك الأبصار) قال: (أما أبو الهول فهو صنم بقرب الهرم الكبير في وهدة منخفضة وعنقه أشبه برأس راهب حبشي) .
وممن ذكره كذلك المؤرخ المقريزي المتوفى سنة (845 هـ) .


والرد على وجود رأس أبو الهول زمن دخول الصحابة رضي الله عنهم مصر من ثلاثة وجوه:

أولاً: ليس هناك دليل قاطع يدل على أنهم رأوه وتركوه وكما سبق الأصل فيهم الاقتداء والاتباع والاستجابة لمطلب الشريعة؛ فالظن بهم أنهم لو رأوه لما تركوه، فمن خالف هذا الأصل فهو مطالب بالدليل. والقول بأنهم رأوه وتركوه احتمال؛ لأنه لم يثبت تاريخيًّا ويقابله احتمال آخر بأنهم لم يروه.. وإذا قام الاحتمال بطل الاستدلال، فضلاً عن مخالفته للأصل في الصحابة وهو الاستجابة والإتباع لأمر الشارع بالهدم والكسر.

ثانيًا: تنزلاً مع القول بهذا الاحتمال أنهم (رأوا هذه التماثيل وتركوها) أنه لا يلزم من هذه الرؤية أنهم كانوا يستطيعون تكسيرها أو هدمها، فعدم الاستطاعة مانع، والأحكام الشرعية منوطة بالاستطاعة كما قال سبحانــه: « فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ »، فعدم الاستطاعة مانع فإذا كانت حركة طالبان لم تستطع هدم تمثالي (بوذا) بسهولة ويسر في هذا العصر عصر التقنية المتطورة، فمن ألف وأربعمائة سنة من باب أولى وأولى بالعجز وعدم القدرة.. ودليل ذلك أن الخليفة هارون الرشيد لم يستطع هدم (إيوان كسرى) وكذلك الخليفة المأمون لم يستطع هدم (الأهرام) مع أن أدوات الهدم والتكسير في عهدهما أكثر تطورًا واستطاعة.

ثالثًا: بما أن القول بأن (رأس أبو الهول) كان ظاهرًا زمن الفتح احتمال يقابله احتمال بعدم ظهوره وهذا الاحتمال أقوى وأرجح تاريخيًّا؛ ودليل ذلك أن المؤرخ (هيرودت المتوفى سنة 430 قبل الميلاد لم يذكر (أبا الهول) في رحلته الشهيرة ألبتة، بل ذكر (الأهرام) في الجيزة ووصفها ووصف المنطقة، وحلل كثيرًا مما شاهده ولم يذكر (أبو الهول) ورحلته عمدة في دراسة المنطقة، فهذا يدل على أنه كان مطمورًا بالرمال في زمنه ويدل على هذا ويقويه أن كثيرًا ممن تكلم عن المنطقة التي يقع فيها (أبو الهول) وصفوها بأن رمالها متحركة جدًّا وبين زمن المؤرخ (هيرودوت) 430 قبل الميلاد وزمن الفتح الإسلامي لمصر سنة 636 ـ 642م ما يقارب ألف سنة، فمعنى هذا أن رأس (أبو الهول) قد يظهر في زمن ويختفي في زمن آخر بسبب الرمال المتحركة، فيحتمل أنه في زمن الفتح الإسلامي كان مغطى بالرمال أيضًا؛ ولهذا لما ظهر ذكره المؤرخون المسلمون وجاء من يرى في رأس (أبو الهول) أنه منكر يجب إزالته فقد ذكر المقريزي: (ففي زمننا ـ القرن التاسع ـ كان شخص يعرف بالشيخ محمد صائم الدهر من جملة صوفية الخانقاه الصلاحية سعيد السعداء قام نحو من سنة ثمانين وسبعمائة لتغيير أشياء من المنكرات وسار إلى الأهرام وشوه وجه (أبي الهول) وشعثه فهو على ذلك إلى اليوم ومن حينه غلب الرمل على أراضٍ كثيرة من الجيزة وأهل تلك النواحي يرون أن سبب غلبة الرمل على الأراضي فساد وجه (أبي الهول) ولله عاقبة الأمور).

وهذا الاعتقاد من أهل تلك النواحي من الشرك الأصغر والتي قامت دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم على النهي عنه والتحذير منه فقال «إن الشمس والقمر لا يخسفان لموت أحد أو حياته» ونهى عن القول (مطرنا بنوء كذا وكذا بل مطرنا بفضل الله ورحمته) لكن يستفاد من هذه الحكاية أن رمال المنطقة متحركة، ويستفاد أيضًا أن أهل تلك المنطقة لم يكونوا على عقيدة راسخة تعرف أن دين الأنبياء وخاصة خاتمهم محمد صلى الله عليه وسلم قائم على محاربة وسائل الشرك والتي منها التماثيل والأصنام. بل هذه العقيدة المخالفة ليست مقتصرة على أهل تلك المنطقة، بل هناك من شابههم في العالم الإسلامي لم يكونوا بدرجة واعية تجاه هذه التماثيل الموجودة.. ودليل ذلك انتشار الأضرحة والعقائد الشركية فهذه الأزمان بهذه الانحرافات ليست حجة، وعدم الوعي العقدي عند بعض المسلمين ليس دليلاً شرعيًّا نعارض به قوله تعالى حكاية عن إبراهيم عليه الصلاة والسلام: « وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ » [الأنعــام: 74] وقولـه تعالى « وَتَاللَّهِ لأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُمْ بَعْدَ أَنْ تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ » [الأنبياء: 57] وقوله تعالى: « فَرَاغَ إِلَى آلِهَتِهِمْ فَقَالَ أَلا تَأْكُلُونَ مَا لَكُمْ لا تَنْطِقُونَ فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْبًا بِالْيَمِينِ فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ قَالَ أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ » [الصافات: 91-95] وقولـه تعالى حكاية عن موسى عليه الصلاة والسلام في قصته مع السامري: « قَالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَنْ تَقُولَ لا مِسَاسَ وَإِنَّ لَكَ مَوْعِدًا لَنْ تُخْلَفَهُ وَانْظُرْ إِلَى إِلَهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفًا لَنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنْسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفًا» [طه: 97] وكيف يعارض احتمال أن الصحابة رأوا هذه التماثيل وتركوها بالأمر اليقين من قوله صلى الله عليه وسلم لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه: «أن لا تدع وثنًا إلا كسرته، ولا صورة إلا طمستها، ولا قبرًا إلا سويته» وقوله عليه الصلاة والسلام لعمرو بن عبسة حين سأله بأي شيء أرسلك الله؟ قال: «بصلة الأرحام، وكسر الأوثان، وأن يوحد الله لا يشرك به شيئًا» .

وقولـه عليه الصلاة والسلام: «إن الله بعثني رحمة للعالمين، وأمرني ربي عز وجل بمحق الأوثان».

بل لو ثبت يقينًا أن عمرو بن العاص ومن معه من الصحابة الذين دخلوا مصر تركوا كسر الأوثان والأصنام فلا يعارض هذا بتكسير الرسول صلى الله عليه وسلم التماثيل عندما دخل مكة ولا يعارض وصيته بذلك.
فالله سبحانه وتعالى أمرنا بالاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم،
فقال سبحانه: «لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا»[الأحـزاب: 21]،
وقال: { وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ » [الحشر: 7] والله سبحانه وتعالى لن يسأل الناس عن استجابتهم لأحد يوم القيامة غير الرسول صلى الله عليه وسلم كما قال سبحانه: « مَاذَا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ » [القصص: 65].

======================
 
أنا شايف الصراحة إن وجهة نظره دي غبية
بس ليه مثلاً ييجي واحد زي إللي في الإجابة الأولى ويستهزيء باللحية إللي هي في الأصل سنة عن رسول الله ؟
إيه علاقة اللحية بالتماثيل ؟
ولا هي شتايم وتريقة وخلاص ؟
 
لسبب بسيط

لان عمرو بن العاص كان مسلم حقيقي

وليس مسلم وهابي
 
هذه هي الحضارة التي نفتخر بها:
وقد قال المؤرخ الأمريكي "جورج سارتون" (2) والذي يعتبر أبو التاريخ العلمي، قال عن ابن الهيثم : "إن كتابات ابن الهيثم تبوح بقدراته التجريبية الممتازة، وهو لا يعتبر أعظم فيزيائي مسلم فحسب، بل هو بشكل مطلق أعظم فيزيائي في القرون الوسطى".
المصدر: http://alfajer.maktoobblog.com/811690/%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%AE%D8%AA%D8%B5%D8%B1-%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%B8%D8%B1-1/

ماذا قدمت الحضارة الفرعونية للعالم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

هل تعلم بأن إبن الهيثم قد إخترع القمرة (الغرفة المظلمة) التي هي أساس إختراع الكاميرا، التي لا يخلو منها جهاز هاتف محمول تقريباً.
هل تعلم أن العالم المسلم الخوارزمي هو من إخترع الصفر في الرياضيات، مع العلم بأن التكنولوجيا الرقمية قائمة على الصفر والواحد.

وده عينة من القادم الحقيقي:
http://www.facebook.com/photo.php?fbid=236511039748900&set=a.169339586466046.41713.156632687736736&type=1&ref=nf‏
 
السبب ان الصحابة و التابعين لم يكن لديهم الوسائل القادرة على هدم الآصنام التي يفتخر بها سفهاء مصر و اليوم لدينا الاف الوسائل و الحضارة الفرعونية حضارة كفر و تحدي لله و قد و ضحها الله لنا بالقران الواجب علينا الافتخار بالحضاره الآسلامية و ترك ما سواهها
آخوكم متعب  متولي الشعراوي
 
قد يهمك أيضًا
عدد الإجابات: 23  عدد الزيارات: 286
عدد الإجابات: 2  عدد الزيارات: 46
احصل على إجابات Google على هاتفك. انتقل إلى ejabat.google.com من خلال متصفح الويب على هاتفك.
وضع التصفح الآمن:  غير مفعل   عرض الخيارات
مفعل:  حجب الأسئلة والإجابات التي تحتوي على مواد غير مناسبة للأطفال
غير مفعل:  عدم حجب أي محتويات
©2013 Google - سياسة الخصوصية - بنود الخدمة - سياسة المحتوى - إرشادات المنتدى