دي مش سعرات حرارية ،،،،، دي مفاعلات نووية ،،،،، بس بجد نفسي فيها ،،،،، فتحتي شهيتي على صحن محشي كرنب في ليلة شتاء والغرفة كلها بخار الماء يتصاعد من الحلة التي شهدت اجمل ذكريات الطفوله وتحتها باجور الجاز يغني اجمل الالحان على ان تنتهي حلة المحشي من الرقص على صفيح ساخن، الا انها تأبى النزول الا بعد اكتمال اللحن قصدي اللحم النضوج ونتلحف كلنا تحت لحاف واحد الا امي يتصبب عرقها مع لحن الباجور وبخار الحلة في تزايد ويلهب وجهها الا انها تبادلها اجمل الابتسامات على ايه مش عارف اكتملت الصورة بدخول والدي الحجرة وانضم الى اللحاف الذي اذاحه من علىنا فصرخت الام وقالت خلي العيال متغطية واخذ الوالد يجز على اسنانه استعدادا لنزول الحلة ومازالت تأبى النزول وطال انتظارانا جميعا حتى تصاعدت الروائح الجميلة فسال لعابنا جميعا وبدانا في الضجيج والام تهدء من ثورتنا بقيادة الوالد،،،،، فجأة ساد الصمت الغرفة وتوقف الباجور عن العزف المنفرد واذ نراقب بلهفة وفرحة في ان واحد تمسك امي الحلة بيديها الاثنتين وكأنها تكمل حفلتها واذا بها تلقيها بكل قوة على صينية كبيرة تجمعنا كلنا وفي لحظة يقفذ الاب الى اليها دون سابق انذار وتتبعناه مسرعين ومازالت الام تكب ما فيها ونحن نلتهم ما ينزل الى الصينية قبل النزول الا ان لهيب المحشي ودخانه يتصاعد فنقف منتظرين مترددين والام مازالت منشغلة وتذكر الاب عدم جلوسها بعد فترة ودعاها للانضمام للوليمة فقالت اطمن عليكم الاول ،،،،،،،
انتهت
الذكريات الجميلة