بحث صور خرائط Youtube الأخبار Gmail Drive تقويم المزيد »
تسجيل الدخول
شكرًا لاستخدام إجابات Google. اعتبارًا من 23 يونيو (حزيران) 2014، سوف تصبح إجابات Google خدمة للقراءة فقط. وبعد 23 يونيو (حزيران) 2014، سوف تكون جميع الأسئلة التي تمت الإجابة عليها متوفرة للأشخاص من أجل البحث والتصفح، ولكن لن يتم قبول أي أسئلة أو إجابات جديدة أو أي نشاط كتابة آخر للمستخدم .. اطلع على الأسئلة المتداولة للحصول على مزيد من المعلومات.
إجابات Google
أهم التصنيفات
Google إجابات (3309698)
العلاقات الإنسانية (1392699)
العالم العربي (1208304)
الكمبيوتر والإنترنت (853856)
الثقافة والأدب (367967)
الصحة (319413)
العلوم (219361)
الأديان والمعتقدات (201415)
تعليقات المستخدمين (186568)
المنتجات الإلكترونية (140327)
الطعام والشراب (125983)
التعليم والتدريب (70839)
الرياضة (69773)
الألعاب والترفيه (68523)
الاقتصاد والأعمال (65321)
الجمال والموضة (59875)
الأسرة والطفل (51441)
وسائل الإعلام (41416)
قواعد وقوانين (39062)
السياحة والسفر (34745)
الشركات (33186)
المنزل (33165)
الهوايات (27043)
وسائل المواصلات (12325)
عرض الكل ›
2‏/4‏/2011
ما حكم الاستعانة بغير الله ....؟؟؟
( سؤالي يحتوي جوابه )
قال الله عز وجل: {إياك نعبد وإياك نستعين} أي: لا نعبد غيرك ولا نستعين بغيرك، وقال صلى الله عليه وسلم لابن عباس رضي الله عنهما: "إذا سألت فسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله..." (الترمذي: 2516، وأحمد: 2664، وقال الترمذي حسن صحيح).

والأمور التي يطلب العون فيها نوعان: منها ما لا يقدر عليه إلا الله فهذا لا تجوز الاستعانة فيه إلا بالله كمغفرة الذنوب، والنجاة من النار، والتوفيق للإيمان، وصلاح الأولاد، وتيسير الأمور.
ومنها ما يقدر عليه المخلوق، كإعانة الإنسان في حمله على دابته، أو حمل متاعه عليها كما في الحديث: "وتعين الرجل في دابته فتحمله عليها، أو ترفع له عليها متاعه..." الحديث (البخاري: 2707، ومسلم: 8009)، وكدلالة الإنسان على الطريق، ومن ذلك التعاون على البر والتقوى، ويدخل في ذلك التآمر بالمعروف والتناهي عن المنكر.

والنبي والولي هما من البشر، فهما في الحياة يقدران على بعض الأمور، يقدران على الجهاد وعلى نصر المظلوم، والدعاء للمؤمنين عموماً وخصوصاً فتجوز الاستعانة بهم في مثل هذه الأمور ما داموا في الحياة، وأما بعد الموت فإنهم لا يقدرون على شيء من ذلك، فلا يجوز طلب الدعاء منهم، ولا طلب قضاء الحوائج، فلا يقدرون على نصرِ مظلومٍ، ولا على جهادِ عدوٍ، ولهذا عدل الصحابة رضي الله عنهم بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم إلى الاستسقاء بالعباس رضي الله عنه، فكانوا في حياة النبي صلى الله عليه وسلم يستسقون به كما قال عمر رضي الله عنه: "اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبينا صلى الله عليه وسلم فتسقينا، وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فاسقنا، قال: فيسقون"، ولم يكن أحد من الصحابة رضي الله عنهم يأتي إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم يسأله الدعاء أو حاجة من الحوائج.

فمن يقول : "إن الاستعانة نوعان: حقيقية ومجازية، وأن الاستعانة بالأنبياء بعد موتهم استعانة مجازية"، قوله هذا باطل لأنه يتضمن جواز الاستعانة بالنبي والولي بعد موتهما، وهذا هو عمل المشركين الذين يدعون الملائكة والأنبياء والصالحين، ويطلبون منهم قضاء الحوائج، فهذا القول قول ضلالة فيجب الحذر من الاغترار بأقواله وتمويهه، حيث زعم أن الاستعانة نوعان: حقيقة ومجازية، والصواب أن الاستعانة بالله حقيقية، والاستعانة بالمخلوق فيما يقدر عليه استعانة حقيقية، ولكن إعانة المخلوق للمخلوق ما هي إلا سبب من الأسباب فلا يتم بها المراد إلا بمشيئة الله سبحانه وتعالى فيجب الفرق بين حق الله وحق المخلوق، وقدرة الله، وقدرة المخلوق، فالله على كل شيء قدير، وما شاء كان وما لم يشأ لم يكن، وأما المخلوق فقدرته محدودة، فقد يشاء ما لا يكون وقد يكون ما لا يشاء، فالأمر كله لله، والملك بيده، والخير بيده، وهو الذي يعطي ويمنع لا مانع لما أعطى، ولا معطي لما منع
الإجابات (7)
التصنيف بحسب: التصويت | الوقت
كان هناك خطأ أثناء تحميل الأجوبة. يرجى المحاولة مرة أخرى.
تمت إزالة بعض الإجابات من إطار مشاهدتك
الأصوات
9
المشاهدات
3361
متابعات
1
x
©2014 Google - البنود - سياسة المحتوى - الخصوصية - وضع الأمان: إيقاف
اختيار وضع الأمان
استخدم وضع الأمان في إجابات Google إذا كنت تريد عرض المحتوى المناسب للأطفال فقط.