الحب والشهوة جميعها فطرة في الإنسان
وعادة ماتكون الثانية ناشئة عن الأولى
وكلاهما يجب تقييدهما بميزان الشرع
فالحب يجب أن يكون في الله فقط
والحب في غير الله يكون شركاً أكبر مخرجاً من الملة والعياذ بالله
فقد قال الله تعالى في سورة البقرة الآية 165:
( ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله والذين امنوا اشد حبا لله ولو يرى الذين ظلموا اذ يرون العذاب ان القوة لله جميعا وان الله شديد العذاب )
وهو ينقسم إلى كثير من الأقسام:
مثل: حب الزوجة وحب الصاحب وحب الوالدين وحب الأولاد
وهذه الأمثلة تتفاوت
فحب الزوجة ليس كحب الصاحب
وغيرها
أما الشهوة, فهي التي كبت كثير من الناس في النار على وجوههم
وعادة ماتطلق الشهوة على شهوة الفرج
قال الله تعالى في سورة النور آية 30:
( قل للمؤمنين يغضوا من ابصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك ازكى لهم ان الله خبير بما يصنعون )
لذلك أعطانا الله تعالى الحل في القرآن الكريم
وهو غض البصر وحفظ الفرج
فإذا فعلت هذه كفاك الله شر شهوة فرجك
وأيضاً هناك الكثير من الشهوات,
ولكن يجب تقييدها ووضعها في مايرضي الله تعالى