لم توجد ظاهرة الميوعة الفائقة حتى الآن سوى مع نظيري الهيليوم (هيليوم-4 و هيليوم-3 وكذلكمع الليثيوم-6 . وينتقلون إلى حالة الميوعة الفائقة عندما تهبط درجة حرارتهم عن درجة الحرارة الحرجة للميوعة الفائقة . وتبلغ درجة الحرارة الحرجة للهيليوم-4 17و2 كلفن ، وللهيليوم-3 النادر جدا 0026و0 كلفن وهي درجة حرارة قليلة جدا وقريبة من الصفر المطلق .
ويسمى والهيليوم-4 عندما يصل إلى حالة الميوعة الفائقة Helium-II ، ويسمى في حالة السيولة المعتادة Helium-I.
ويمكن في حالة الميوعة الفائقة مشاهدة عدة خواص غريبة
*الخاصة الشعرية تكون خالية تماما من الاحتكاك وحتي في أضيق الانابيب
*يصل التوصيل الحراري إلى حالة مثالية
*عند تدوير الوعاء لا يدور السائل ويبقى ثابتا ، وعند تدوير الوعاء بسرعة كبيرةتظهر على سطح السائل موجات منتظمة في شكل سداسي
(((والسوائل فائقة التدفق عبارة عن مواد مائعة بلا لزوجة تستطيع التدفق بدون احتكاك تقريبا عند درجة حرارة تقترب من الصفر المطلق مثل الهليوم السائل))) يمكن للهيليوم السائل أن يصبح مائعاً فائقاً ، أي بتلاشي لزوجته كلياً في درجات الحرارة الواطئة. وتترابط ذرات النظير النادر هيليوم ـ 3 على شكل أزواج ، مثلما تترابط الألكترونات في الموصلات الفائقة. وقد صاغ أنثوني ليكيت عام 1972 النظرية التي وصفت هذا السلوك الذري في حالة الموائع الفائقة. كما أوضحت الدراسات الحديثة لهذا العالم الفيزيائي كيفية أجتياز هذه الحالة من النظام حالتي الفوضى (الكيوسية) والأضطراب ، اللتين تمثلان مشكلة مستعصية للفيزياء الكلاسيكية.