هو الشيخ أحمد بن الشيخ حسون بن سعيد بن حمود الليثي الوائلي! عاش بين 14 أوغست آب 1927- 14 جولاي تموز 2003 ! ودخل مدرسة غازي الابتدائية وتخرج فيها وهي ذات المدرسة التي درس فيها الصائغ صاحب هذه الموسوعة وان اختلفت الاعمار والأجيال ! وحفظ القرآن الكريم عن ظهر قلب وهو في السنة الثانية الإبتدائية فكان حديث المدينة عهدئذ ! وقد يكون حبه للقرآن الكريم وحفظه له كان بتأثير الشيخ عبد الكريم قفطان الذي تعهده طفلا بالدرس والتظهير في مسجد علي نوايت فبانت بعدها مخائل موهبته في المدرسة الحكومية ! وإذا كان لمؤسسة منتدى النشر الدور الابرز في حياة النجف بخاصة ومدن الفرات واريافه بعامة فقد التحق الشيخ احمد بمدرسة منتدى النشر سنة 1962 ولعل الشيخ الوائلي هو اول من نال البكالوريوس في اول دفعة لكلية الفقه التي حرثها وسقاها وغرسها العلامة المربي الشيخ محمد رضا المظفر نور الله ثراه ! والوائلي وشيء من وفائه كان يذكر استاذته الذين تركوا بصمة في حياته العلمية ويترحم عليهم ولعل ابرزهم السيد حسين مكي العاملي و الشيخ علي كاشف العطاءو السيد محمد تقي الحكيم و الشيخ محمد رضا المظفرو الشيخ محمد تقي الإيرواني ! إذن حصل الوائلي الفتي على البكالوريوس في العلوم اللغوية والاسلامية فيمم وجهه صوب جامعة بغداد منتسبا الى قسم الدراسات العليا في معهد العلوم الإ سلامية وكان الترحيب به كبيرا فقد سبقته شهرته ونجوميته اليها ! وتحصل على شهادة الماجستير بتقدير ممتاز على اطروحته الموسومة احكام السجون بين الشريعة والقانون ولم يكتف بهذا الفوز الكاديمي ! بكالوريوس من النجف ماجستير من بغداد ! فشد الرحال الى جامعة القاهرة حيث كلية العلوم ليواصل سعيه العلمي فتحصل على دكتوراه فلسفة بتقدير ممتاز عن اطروحته المهمة : استغلال الأجير وموقف الإسلام منه !وعاد الى العراق ليواصل مشروعه التنويري ! وقد اسعف الوائلي رحمه الله المكتبة العربية التنويرية بكتب ذات خطاب ديني مختلف مثل كتاب من فقه الجنس في قنواته المذهبيةو كتاب دفاع عن الحقيقة و كتاب هوية التشيع و كتاب تجاربي مع المنبر! هذا الى جانب عشرين كتابا مخطوطا سوى اطروحتيه للماجستير والدكتوراه فأين هم الباكون على الشيخ الوائلي لكي يتنادوا فيطبعوا مخطوطات الوائليين فيصل وابراهيم واحمد ! لقد ابصر الشيخ احمد النور في مدينة النجف ثم شاء له قدره ان يغترب مكرها فغادرر العراق سنة 1969 ولبث يكابد الغربة والحنين والشيخوخة والمرض اربعا وعشرين سنة وفي سنة 1996 داهمه فكه مرض السرطان وفكه هو صندوق صوته وعمله ! ويئس الطب عنه فتوجه الى الامام الرضا وطلب الى الله الشفاء فشفي بمعجزة هزت الوسط الاسلامي !