ان مسألة العوالم وجود اكوان موازية لنا .. لا زالت محط نقاش و تساءل بين العلماء .. و بين بعض من المفكرين و الفلاسفة عموما ...الم يمر على احد منكم و هو يقرأ القرآن الاية التالية (( الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن يتنزل الأمر بينهن لتعلموا أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاط بكل شيء علما )) ..
اليس المقصود منها وجود عوالم سبعة و يتنزل ((الامر ))و الامر معروف و هو عبادة الله وحده .. و اذا كان الامر ينزل على تلك العوالم فهذا يعني وجود خلق مثلنا عاقلين و اظنهم خلاف البشر و الجن .. و الله اعلم
و من ناحية اخرى مسألة الثقوب السوداء اللتي فسرها اينيشتاين على اعتقد .. على انها بوابات لعبور الى عالم اخر لا يخضع لاي من القوانين و النظريات الفزيائية و العلمية اللتي نعرفها.. اليس ذلك اثباتا لوجود تلك العوالم ؟..
صدق الله تعالى حينما قال :((و ما اوتيتم من العلم الا قليلا ))
ملحق #1
02/09/2010 2:22:08 ص
على ماذا استندت في تفسيرك للايه ؟
راجع تفسير ابن عباس
ملحق #2
07/09/2010 8:56:43 ص
بدون اسم ..
القرآن ذكر فيه اصول الدين و ما انت بحاجة لمعرفته لتكون على الطريق الصواب في هذه الدنيا
و ذكرت فيه امور اخرى تدل على اعجازه و امور اخرى لا يعرف الحكمة منها الا من شاء الله ..!
و ما لم يتم ذكره و اخفي عنا فهو من الغيب ..! لا يعلمه الا الله ..
و القرآن لم ينكر وجود كائنات اخرى عاقلة .. بل فيها ما قد يثبت ذلك و الله اعلم كالآية اللتي ذكرتها انا ..
عموما كل ما في سؤالي ماهو الا ظنون و الظنون تحتمل الصواب و الخطأ ...
ملحق #3
09/09/2010 12:20:15 ص
و الدكتور زغلول النجار على ماذا استند في قوله ؟؟؟
ملحق #4
09/09/2010 3:19:22 ص
عموما انت لم تجب على سؤالي ..
و لكن ارى ان وجهة نظرك حول الموضوع هي كالآتي :
كل نظرية علمية لم تذكر في القران فهي باطلة ..! اليس كذلك ؟؟و هذا امر لم يأت به لا الله عز و جل في كتابه و لا المصطفى ((ص)) في سنته..فلا ادري كيف تكونت تلك الفكرة لديك ...
فاذا كانت كل النظريات العلمية مذكورة في القرآن فلماذا نبحث و ندرس و نتعلم ؟؟؟لماذا نتأمل لماذا نحلل و نستنتج ؟؟ الم يقل لنا الله تعالى :((و ما اوتيتم من العلم الا قليلا ))الم يقل لنا سبحانه و تعالى ((و يتفكرون في خلق السماوات و الأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار)) .. و هذا حث على التفكر و التفكر مفتاح العلم ..
فلماذا نتفكر في خلق الله ما دام ان النظريات العلمية و القوانين و كل العلوم من اولها الى اخرها مذكوره في كتابه ..!!
و لا ادري لماذا تصف الفلسفة باستصغار و كأنها مجرد امر تافه هامشي لا دخل له بالعلم ..
الم يكن الفلاسفة هم اول من قال بكروية الارض ..
الم يكن الفلاسفة هم اول من استنتج ان العالم يتكون من ذرات ..
الم تكن الفلسفة هي اساس العلم و جوهره و منها تلك العلوم تتفرع ..؟؟
ان النظريات العليمة و بالخصوص الفيزيائية فهي عبارة عن فلسفة ناتجة عن تأمل و تحليل .. ام تخالفني في ذلك ..!
العلم كله من حولك يعتمد على الفلسفة و الفلاسفة في قوانينه و في انظمة الحكم و منهج العلوم اليوم ...بل حتى في المناهج الفكرية ..
الفكر الماركسي .. الفكر الليبرالي و الاشتراكي و غيره .. كل تلك نتجت عن فلسفة بعض منها يعود لآلاف السنين ..
فارجوك ان لا تستصغر منها ..
ملحق #5
09/09/2010 6:41:09 ص
اخي انا لم اقصد التهجم على شخصك او ان اكون عنيفا في كلامي و لم اقصد اساءة الفهم فعندما رأيت (((مجرد فلسفة)))
ظننتك تقصد الاستصغار منها و من شأنها و انا اظل بشرا اخطأ و اصيب.. فارجو منك المعذرة
سؤالي كان : على ماذا استند الدكتور زغلول نجار في انكاره للنظرية بحجة انها مخالفة للقرآن الكريم؟
فاذكر لي الآيات اللتي تنفي ذلك .. لو تكرمت
((و ما اوتيتم من العلم الا قليلا ))
مقصدي من الاستشهاد بالآية كان لاثبات محدودية العلم اللذي اتاه لنا الله و اننا لم نؤتى العلم كله ..! و ليس لتحديده ..و ارجو ان تدرك الفرق ..فأنا رايت اي ما فهمته من كلامك سابقا ان العلم من اوله لاخره ذكر لنا في القرآن ..
و لي تعليق بسيط على قولك
((اذا درست الفلسفة يااخي الكريم كنت ستعلم ان صحة النظرية لا تعتمد حتى يتم اختبارها بالتجريب فاذا لم يتم تجريبها تبقى مجرد
نظرية فلسفية "اي لم تثبت علميا "وهذا ليس تصغييرا للفلسفة بل للنظرية // ارايت انك اسات فهمي ))
اولا اخي الكريم
النظرية تبقى نظرية في حال لم يوجد ما يثبت بطلانها و ليس العكس...و نظرية اي من نظر اي راي و الراي يحتمل الصواب و الخطأ ..
اما ما النظرية اللتي تم اثباتها بالتجربة و بالبرهان تتحول الى قانون لا نظرية ..
ارجو ان تكون فهمت المقصد ..
و بالتأكيد فأن القرآن لا يصنف كتاب تشريع بل هو مستحيل التصنيف فأن اردت تصنيفه كتاب تشريعي فهو كذلك او كتاب علمي فهو كذلك
او كتاب تاريخي فهوكذلك ..الخ لذلك فهو مستحيل التصنيف
و مفهومي للقرآن .. كمفهوم اي مسلم كما اعتقد
هو كتاب منزل من الله تعالى بلغة يفهمها البشر ..فيه اصول العقيدة و اصول الدين الاسلامي و بعض التشريعات و الجوانب الفقهية و فيه ايضاح للحكمة من خلق الانسان و الجان و يحتوي على بعض من المعجزات علمية و لغوية بل هو معجزة ككل..
اليس هذا مفهومك ايضا ؟
ملحق #6
13/09/2010 8:13:54 ص
اعتذر اخي الكريم لتاخري في الرد عليك ذلك لانشغالي في الايام الماضية .
بعد ان بحثت في الامر وجدت ان القرآن الكريم يؤيد نظرية الانفجار العظيم كما هو معلوم في ما يلي :
في مسألة نشأة الكون حيث كان كتلة واحدة و بعد ذلك انفجرت تلك الكتلة و كونت هذا الكون اللذي نعيش فيه
﴿أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ﴾
و كذلك يؤيدها في مسألة اتساع الكون و تمدده ..
((و السماء بنيانها بايد و انا لموسعون ))
و لكن عندما بحثت عن ما يؤيد نظرية الخيوط في القرآن الكريم :
وجدت العجب العجاب !!! و ايقنت تماما ان هذا القرآن ما هو الا معجزة .
((اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ))
عندما قرأت تفسير الآية.. و هي انها اعمدة غير مرئية و هو قول ابن عباس و مجاهد و غيرهم ..
ايعقل ان تكون تلك العمد (الاعمدة ) الغير المرئية هي تلك الاوتار او الخيوط اللتي تحدث عنها اينشتاين اللتي كما وصفها هي الاساس في الكون ..!!!!ايعقل ..!!!!؟
((أَفَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِنْ فُرُوج))
مع ملاحظة أن الفروج لاتكون إلا لشيء صلد جامد كالسقف مثلا؟؟
فهذه الاية و غيرها تؤيد التفسير اللذي ذهب اليه ابن عباس و مجاهد ..
في النهاية
اترك التعليق لك ..
Remaining characters:180
يجري إرسال الإجابة. الرجاء الانتظار...