بحث صور خرائط Youtube الأخبار Gmail Drive تقويم المزيد »
مساعدة | تسجيل الدخول
 
الرئيسية  >  قائمة الأسئلة  >  السؤال
5 النقاط مغلق عدد الإجابات: 11 عدد الزيارات: 12553
من القائل : رحم الله امرئ أهدى إلي عيوبي ؟
ملحق #1 30‏/10‏/2010 6:06:36 م
.
     نعم هو  الفاروق عمر بن  الخطاب  رضي الله عنه وأرضاه

     نعم  هو  صاحب  رسول الله عليه أفضل الصلاة وأتم السلام

     نعم  هو من صدق  الوحي رأيه وأيده في أحكام كثيرة

    نعم هو  من  دخل الاسلام بدعاء  من  رسول الله صلى الله عليه وسلم ، اللهم أعز الإسلام  بأحد العمرين

     نعم هو  من علم  ان الخلافة تكليف لا تشريف ، وان الله سيسأله عنها

    نعم هو  الذي  كان الشيطان يهرب منه الى  وادي آخر لشدة  ايمانه بالله

    نعم هو  الذي  كان ينام تحت الشجره  , و يمشي بالليل ليتفقد  أحوال العباد

    نعم هو  من  طبق روح الإسلام ( أشداء على الكفار رحماء بينهم )

    نعم هو  من اكثر الصحابه  الاطهار  المظلومين   رضي الله عنهم  أجمعين

جزاكم الله خيراً إخوتي وأخواتي  ,  كلكم تستحقون أفضل إجابة

((( الأخ  الشيعي ** بشار  ** )))

هل عدم جوابك على السؤال لأن عمائم الشيعة كتموا  عنك فضائل الفاروق عمر , أم أنه قد سائك مدح  من فرق  الحق  عن  الباطل ؟

أهذه   هي الوحدة  التي تنادي بها  ؟

ومع ذلك  ,   أسأل الله لك الهداية .
أفضل إجابة
كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول: ( رحم الله امرأً أهدى إلي عيوبي ) وكان يسأل سلمان عن عيوبه، فلما قدم عليه قال: ما الذي بلغك عني مما تكرهه.
قال: أعفني يا أمير المؤمنين فألح عليه، فقال: بلغني أنك جمعت بين إدامين على مائدة وأن لك حلتين حلة بالنهار وحلة بالليل.
قال: وهل بلغك غير هذا ؟ قال: لا، قال: أما هذان فقد كفيتهما.
وكان يسأل حذيفة ويقول له: أنت صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم في معرفة المنافقين فهل ترى علي شيئا من آثار النفاق.
فهو على جلالة قدره وعلو منصبه هكذا كانت تهمته لنفسه رضي الله عنه.
فكل من كان أرجح عقلا وأقوى في الدين وأعلى منصبًا، كان أكثر تواضعًا، وأبعد عن الكبر والإعجاب وأعظم اتهامًا لنفسه، وهذا يعتبر نادرًا يعز وجوده.
فقليل في الأصدقاء من يكون مخلصًا صريحًا بعيدًا عن المداهنة متجنبًا للحسد يخبرك بالعيوب ولا يزيد فيها ولا ينقص وليس له أغراض يرى ما ليس عيبا عيبًا أو يخفي بعضها.
قيل لبعض العلماء، وقد اعتزل الناس وكان منطويًا عنهم: لِمَ امتنعت عن المخالطة؟ فقال: وماذا أصنع بأقوام يخفون عني عيوبي.
فكانت شهوة صاحب الدين في التنبيه على العيوب، عكس ما نحن عليه، وهو أن أبغض الناس إلينا الناصحين لنا والمنبهين لنا على عيوبنا، وأحب الناس إلينا الذي يمدحوننا مع أن المدح فيه أضرار عظيمة كالكبر والإعجاب والكذب.
وهذا دليل على ضعف الإيمان فإن الأخلاق السيئة أعظم ضررًا من الحيات والعقارب ونحوها.
ولو أن إنسانًا نبهك على أن في ثوبك أو خفك أو فراشك حية أو عقربًا لشكرته ودعوت له وأعظمت صنيعه ونصيحته واجتهدت واشتغلت في إبعادها عنك وحرصت على قتلها.
وهذه ضررها على البدن فقط ويدوم ألمها زمن يسير وضرر الأخلاق الرديئة على القلب ويخشى أن تدوم حتى بعد الموت ولا نفرح بمن ينبهنا عليها ولا نشتغل بإزالتها.
بل نقابل نصح الناصح بقولنا له: تبكيتًا وتخجيلاً وأنت فيك وفيك ناظر نفسك ولا عليك منا كلٌ أبصر بنفسه.
ونشتغل بالعداوة معه عن الانتفاع بنصحه بدل ما نشكره على نصحه لنا بتنبيهه لنا على عيوبنا، فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
اللهم ألهمنا رشدنا وبصرنا بعيوبنا وأشغلنا بمداواتها ووفقنا للقيام بشكر من يطلعنا على مساوينا بمنك وكرمك يا أكرم الأكرمين.
 
إجابات أخرى التصنيف بحسب الوقت التصنيف بحسب التصويت
الفاروق رضي الله عنه .
 
عمر بن الخطاب رضي الله عنه ,,
 
بدون اسم
 
       
09‏/10‏/2010 6:46:39 م الإبلاغ عن إساءة الاستخدام
هو سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه لكن  هل ستعتبرها هديه كما اعتبرها الفاروق ؟؟

اما تعتبرها اهانه وتدخل فيما لا يعنيني او وقاحه!!

فكر مليا قبل أن تجاوب

تخيل لو أنك لا تعرف عيوبك ولم يحدث قط أن انتقدك شخص ما
بغض النظر عن طريقة الانتقاد أو الموقف ومدى شراسة العبارات المستخدمة

الكثير من الناس يعتقدون أنهم بلا عيوب ! وهؤلاء فعلا مساكين

إما أنهم يعيشون في عالم مزيف مليئ بالمجاملات وعبارات المديح المغلفة بالكذب والمطعّمة بالنفاق ..

وهؤلاء يصعب التعامل أو التفاهم معهم

أو أنهم لم يتعرفوا على أنفسهم بعد !

لم يحدث أن ينتقدهم أو يمدحهم أحد أو يوجه لهم ملاحظة

فهل أنت منهم؟

هل ترى عيوبك بشكل واضح وجلي ؟

أيهما أكثر وضوحا بالنسبة لك .. عيوبك أو صفاتك الحسنة؟

هل تحاول إصلاح عيوبك ؟

هل تتفق معي في أنه لايوجد أحد خالٍ من العيوب ؟


أن من يعرف عيوبه ويعترف بها أقوى ممن ينكرها

ولا يسعى لمعرفتها

هل تتفقون معي في هذا الرأي؟؟

وما رأيكم في مقولة الفاروق رضي الله عنه:

رحم الله امرئ أهدى إلي عيوبي


منقول
 
عمر ابن الخطاب رضي الله عنه
 
عـــــمر بـــــن الـــــخطاب رضـــــي الله عـــــنه
 
الفـــاروق عمـــر بن الخطــاب رضى الله عن الصحــابة أجمعين ،،
 
هوا الفاروق
عمر بن الخطاب رضي الله عنه
يقول: ( رحم الله امرأً أهدى إلي عيوبي ) وكان يسأل سلمان عن عيوبه، فلما قدم عليه قال: ما الذي بلغك عني مما تكرهه.
قال: أعفني يا أمير المؤمنين فألح عليه، فقال: بلغني أنك جمعت بين إدامين على مائدة وأن لك حلتين حلة بالنهار وحلة بالليل.
قال: وهل بلغك غير هذا ؟ قال: لا، قال: أما هذان فقد كفيتهما.
وكان يسأل حذيفة ويقول له: أنت صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم في معرفة المنافقين فهل ترى علي شيئا من آثار النفاق.
فهو على جلالة قدره وعلو منصبه هكذا كانت تهمته لنفسه رضي الله عنه.
فكل من كان أرجح عقلا وأقوى في الدين وأعلى منصبًا، كان أكثر تواضعًا، وأبعد عن الكبر والإعجاب وأعظم اتهامًا لنفسه، وهذا يعتبر نادرًا يعز وجوده.
فقليل في الأصدقاء من يكون مخلصًا صريحًا بعيدًا عن المداهنة متجنبًا للحسد يخبرك بالعيوب ولا يزيد فيها ولا ينقص وليس له أغراض يرى ما ليس عيبا عيبًا أو يخفي بعضها.
قيل لبعض العلماء، وقد اعتزل الناس وكان منطويًا عنهم: لِمَ امتنعت عن المخالطة؟ فقال: وماذا أصنع بأقوام يخفون عني عيوبي.
فكانت شهوة صاحب الدين في التنبيه على العيوب، عكس ما نحن عليه، وهو أن أبغض الناس إلينا الناصحين لنا والمنبهين لنا على عيوبنا، وأحب الناس إلينا الذي يمدحوننا مع أن المدح فيه أضرار عظيمة كالكبر والإعجاب والكذب.
وهذا دليل على ضعف الإيمان فإن الأخلاق السيئة أعظم ضررًا من الحيات والعقارب ونحوها.
ولو أن إنسانًا نبهك على أن في ثوبك أو خفك أو فراشك حية أو عقربًا لشكرته ودعوت له وأعظمت صنيعه ونصيحته واجتهدت واشتغلت في إبعادها عنك وحرصت على قتلها.
وهذه ضررها على البدن فقط ويدوم ألمها زمن يسير وضرر الأخلاق الرديئة على القلب ويخشى أن تدوم حتى بعد الموت ولا نفرح بمن ينبهنا عليها ولا نشتغل بإزالتها.
بل نقابل نصح الناصح بقولنا له: تبكيتًا وتخجيلاً وأنت فيك وفيك ناظر نفسك ولا عليك منا كلٌ أبصر بنفسه.
ونشتغل بالعداوة معه عن الانتفاع بنصحه بدل ما نشكره على نصحه لنا بتنبيهه لنا على عيوبنا، فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
اللهم ألهمنا رشدنا وبصرنا بعيوبنا وأشغلنا بمداواتها ووفقنا للقيام بشكر من يطلعنا على مساوينا بمنك وكرمك يا أكرم الأكرمين.
 
عمر بن الخطاب رضي الله عنه
+
 
حياك عندي في المنتدىبسرررررررررررررررعه ادخلووووووو http://sallm.own0.com/‏
 
جهية طبقي اولا ثم حدثي
 
قد يهمك أيضًا
عدد الإجابات: 3  عدد الزيارات: 2667
عدد الإجابات: 6  عدد الزيارات: 924
عدد الإجابات: 4  عدد الزيارات: 555
عدد الإجابات: 4  عدد الزيارات: 149
عدد الإجابات: 2  عدد الزيارات: 516
عدد الإجابات: 2  عدد الزيارات: 132
احصل على إجابات Google على هاتفك. انتقل إلى ejabat.google.com من خلال متصفح الويب على هاتفك.
وضع التصفح الآمن:  غير مفعل   عرض الخيارات
مفعل:  حجب الأسئلة والإجابات التي تحتوي على مواد غير مناسبة للأطفال
غير مفعل:  عدم حجب أي محتويات
©2013 Google - سياسة الخصوصية - بنود الخدمة - سياسة المحتوى - إرشادات المنتدى