بحث صور خرائط Youtube الأخبار Gmail Drive تقويم المزيد »
مساعدة | تسجيل الدخول
 
الرئيسية  >  قائمة الأسئلة  >  السؤال
{أيحسب الإنسان أن لن نجمع عظامه بلى قادرين على أن نسوي بنانه} الإعجاز العلمي التفسير القرآن
30 النقاط مغلق عدد الإجابات: 6 عدد الزيارات: 3886
قال تعالى في سورة القيامة : {أيحسب الإنسان أن لن نجمع عظامه بلى قادرين على أن نسوي بنانه}
فما هو البنان ؟ ولم اختاره الله تعالى دالاً على عظيم خلقه؟ وما هو الإعجاز فيه ؟
أفضل إجابة
البنان هـي  نهاية الإصبع...

اختارها الله ليــلفـتــنــا إلى عظيم قدرته  و سرا ًعجيباً الذي اودعه في أطراف الأصابع  ( بالبصمة) ...

والإعجـــاز فيه أن العلم توصل إلى سر البصمة في ق19  وبين أن البصمة تتكون من خطوط بارزة في بشرة الجلد تجاورها منخفضات وتعلو الخطوط البارزة فتحات المسام العرقية تتمادى هذه الخطوط وتتلوى  وتتفرع عنها فروع لتأخذ  في النهاية وفي كل شخص شكلا مميزا  وأنه نه لا يمكن للبصمة أن تتطابق وتتماثل في شخصين في العالم  حتى في التوائم المتماثلة التي أصلها من بويضة .. ويمكن أن تتقارب بصمتان في الشكل تقاربا ملحوظا ولكنهما لا تتطابقان أبدا.
 
إجابات أخرى التصنيف بحسب الوقت التصنيف بحسب التصويت
بدون اسم
 
       
25‏/10‏/2009 3:42:41 ص الإبلاغ عن إساءة الاستخدام
بنانه هو اصبع الابهام من يد الانسان وقد خصه في الذكر لما يتميز به هذا الاصبع من بصمه تختلف من انسان الى اخر .. وان الله قادر ان يعيد كل انسان الى ما كان عليه حتى هذه الخطوط الموجوده في هذا الاصبع والتي تختلف بانحناءاتها وتعريجاتها من انسان الى اخر
 
أي: الأصابع، أو أطرافها؛ لأجل أنهم بها يقاتلون؛ فإنه لا ظهور على العدوِّ إلا بضرب بنانه. والمراد بها في قوله تعالى:

﴿ بَلَى قَادِرِينَ عَلَى أَنْ نُسَوِّيَ بَنَانَهُ ﴾(القيامة: 4)

أطراف الأصابع. وهذه الآية الكريمة من أقوى الأدلة على جمع أجزاء الإنسان المتفرقة، وأبلغ دليل في تصوير القدرة الإلهية على ذلك؛ إذ تؤكد عملية جمع العظام، بما هو أرقى من مجرد جمعها، وهو تسوية البنان، وتركيبه في موضعه كما كان، وهي كناية عن إعادة التكوين الإنساني بأدق ما فيه، وإكماله بحيث لا تضيع منه بنان، ولا تختل عن مكانها؛ بل تُسوَّى تسويةً كاملة، مهما صغُرت ودقَّت! وبهذا يُعلَم سرُّ تخصيص لفظ { البنان} بالذكر- هنا- دون غيره.

وقد كشفت العلوم الحديثة عن هذا السر؛ إذ تبين أن البشرية بأسرها، قد ميَّز الله العليم القادر بين جميع أفرادها بميزة، لا يمكن أن يشترك فيها اثنان منهم، حتى الأب مع ابنه، تلك الميزة هي اختلاف البنان، تلك الخطوط الدقيقة في أنامل كل إنسان. فثبت بذلك أن أصابع الإنسان هي التي تحدد شخصيته، وأن بصمات الأصابع هي الوسيلة الوحيدة لتحقيق هذه الشخصية، ونشأ عن ذلك علم، سمِّي:{ علم تحقيق الشخصيَّة }.

فإذا كان الأمر كذلك، وقد أخبر تعالى أنه قادر على جمع عظام الإنسان وإعادة بنان كل فرد بهيئته وشكله وصورته، فكيف يستبعد الجاحد على من هذه قدرته، إعادته إلى الحياة مرة أخرى ؟

وبالتالي فالآية نصٌّ صريحٌ في جمع الأجزاء المتفرقة، حتى أصغر وأدق جزء منها، ودليلٌ على أن بدن الإنسان يتفرق، ولا ينعدم.

وهكذا نرى أن قوله تعالى:﴿ أَنْ نُسَوِّيَ بَنَانَهُ ﴾يدل على معنى، لم يكشف العلم سره، إلا بعد نزول القرآن بأكثر من ألف وأربعمائة سنة، حينما عرف أن لكل بنان بصمة خاصة، تختلف فيها اتجاهات خطوطها اختلافًا واضحًا بين فرد وآخر. وصدق رب العزة حين قال:

﴿ سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ﴾(فصلت: 53)
 
البنان هو الإصبع .. وفيه عظيم خلق الله تعالى في تلك البصمة .. وفيه الإعجاز في أن البصمة تختلف من كل شخص لآخر لا تتكرر وذلك مما لم يكن معلوما في الأجيال السابقة فهو من الإعجاز القرآني.
 
اكتشف العلماء مؤخرا جدا ان البنان وهو طرف اصبع الابهام يحتوي على عظام صغيرة جدا وكثيرا جدا
فإذا كان الله تعالى قادرا على ان يجمع هذه العظام الصغيرة جدا فهو سبحانه أقدر على جمع بقية العظام فقال مستشهدا بالبنان {أيحسب الإنسان أن لن نجمع عظامه بلى قادرين على أن نسوي بنانه}
والله أعلم
 
أيحسب الإنسان أن لن نجمع عظامه بلى قادرين على أن نسوي بنانه}
فما هو البنان ؟ ولم اختاره الله تعالى دالاً على عظيم خلقه؟ وما هو الإعجاز فيه ؟ (السورة :القيامة - نوع السؤال : منوع )
 
قد يهمك أيضًا
احصل على إجابات Google على هاتفك. انتقل إلى ejabat.google.com من خلال متصفح الويب على هاتفك.
وضع التصفح الآمن:  غير مفعل   عرض الخيارات
مفعل:  حجب الأسئلة والإجابات التي تحتوي على مواد غير مناسبة للأطفال
غير مفعل:  عدم حجب أي محتويات
©2013 Google - سياسة الخصوصية - بنود الخدمة - سياسة المحتوى - إرشادات المنتدى