بحث صور خرائط Youtube الأخبار Gmail Drive تقويم المزيد »
مساعدة | تسجيل الدخول
 
الرئيسية  >  قائمة الأسئلة  >  السؤال
5 النقاط مغلق عدد الإجابات: 9 عدد الزيارات: 10907
ما هي العولمة ?
أفضل إجابة
العولمة كما يراها كثير من المفكرين والكتاب : هي سيطرة وغلبة ثقافة من الثقافات على جميع الثقافات في العالم أو كما يقول البعض كونية الثقافة بغية الهيمنة وسلب خيرات الشعوب لصالح تلك الثقافة


أغلب المفاهيم المتداولة اليوم في العوالم الثقافية والفكرية المختلفة تنطلق في جوهرها من محورية الغرب وحاكميته " وهي تأخذ طريقين

الأول : التسلط الثقافي في محاولة لإذابة الثقافات الأخرى وحضارتها ضمن الثقافة الجديدة"

الثاني : السيطرة الاقتصادية من خلال فرض أليات تعامل معينة ضمن بقاء الاستهلاك التجاري لصالح الشركات التجارية والدول العملاقة .

ففي ألمانيا نشرت دراسة تقول : إن الأطفال هناك يشاهدون التلفاز لمدة ثماني ساعات أسبوعيا ، وأن الأباء قلقون مما يحمله التلفاز من ثقافة هوليود الأمريكية على أطفالهم ..

وكذلك يشير مؤلف كتاب "فخ العولمة" المترجم ضمن كتب سلسلة عالم المعرفة " أنه مع نمو العولمة يزداد تركز الثروة وتتسع الفروق بين البشر والدول فهناك 358 مليارديرا في العالم يمتلكون ثروة تضاهي ما يملكه 2,5 مليار من سكان المعمورة وأن هناك 20% من دول العالم تستحوذ على 85% من الناتج العالمي الإجمالي وعلى 84% من التجارة العالمية ".


ولقد ظلت الكتابات الفكرية الغاضبة على العولمة وما تحويه من اجحاف بحقوق المجتمعات تدور في دائرة مغلقة تنبئ بسقوط العولمة وأنها لن تستمر حتى يصيبها السقوط الذي اصاب الاتحاد السوفيتي دون أن تكون هناك تطلعات لمرحلة ما بعد العولمة وما الآثار التي سوف تتركها على الأجيال القادمة حتى بعد السقوط غير أن بعض النقاط الصغيرة التي طرحت من بعض الكتاب والمفكرين متغافلين أن هذا الإهمال قد يوقعنا في متاهات أخرى أكبر من العولمة .

المراجع
 
إجابات أخرى التصنيف بحسب الوقت التصنيف بحسب التصويت
العولمة هي اعتبار العالم قرية صغيرة
 
"العولمة" هي مصطلح يشير المعنى الحرفي له إلى تلك العملية التي يتم فيها تحويل الظواهر المحلية أو الإقليمية إلى ظواهر عالمية. ويمكن وصف العولمة أيضًا بأنها عملية يتم من خلالها تعزيز الترابط بين شعوب العالم في إطار مجتمع واحد لكي تتضافر جهودهم معًا نحو الأفضل.

تمثل هذه العملية مجموع القوى الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية والتكنولوجية. [1] وغالبًا ما يستخدم مصطلح "العولمة" للإشارة إلى العولمة الاقتصادية؛ أي تكامل الاقتصاديات القومية وتحويله إلى اقتصاد عالمي من خلال مجالات مثل التجارة والاستثمارات الأجنبية المباشرة وتدفق رءوس الأموال وهجرة الأفراد وانتشار استخدام الوسائل التكنولوجية.[2] كتبت "ساسكيا ساسن" أن "من مزايا العولمة أنها كظاهرة تشتمل في حد ذاتها على تنوع كبير من مجموعة من العمليات الصغيرة التي تهدف إلى نزع سيطرة الدول على كل ما أسس فيها ليكون قوميًا - سواء على مستوى السياسات أو رأس المال أو الأهداف السياسية أو المناطق المدنية والحدود الزمنية المسموح بها أو أي مجموعة أخرى بالنسبة لمختلف الوسائل والمجالات". كذلك، فقد جاء عن اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لدول غرب آسيا التابعة للأمم المتحدة والمعروفة باسم "الاسكوا" أن مصطلح العولمة أصبح واسع الانتشار والاستخدام الآن؛ حيث يمكن أن يتم تعريفه بالكثير من الطرق المختلفة. فعندما يتم استخدام مصطلح "العولمة" في سياقه الاقتصادي، فإنه سيشير إلى تقليل وإزالة الحدود بين الدول بهدف تسهيل تدفق السلع ورءوس الأموال والخدمات والعمالة وانتقالها بين الدول، على الرغم من أنه لا تزال هناك قيود كبيرة مفروضة على موضوع تدفق العمالة بين الدول. جدير بالذكر أن ظاهرة العولمة لا تعد ظاهرة جديدة. فقد بدأت العولمة في الانتشار في أواخر القرن التاسع عشر، ولكن كان انتشارها بطيئًا في أثناء الفترة الممتدة ما بين بداية الحرب العالمية الأولى وحتى الربع الثالث من القرن العشرين. ويمكن أن يرجع هذا البطء في انتشار العولمة إلى اتباع عدد من الدول لسياسات التمركز حول الذات بهدف حماية صناعاتها القومية الخاصة بها. ومع ذلك، فقد انتشرت ظاهرة العولمة بسرعة كبيرة في الربع الرابع من القرن العشرين...". [3] من ناحية أخرى، يعرف "توم جي بالمر" (Tom G. Palmer) في معهد كيتو Cato Institute بواشنطن العاصمة، العولمة بأنها عبارة عن "تقليل أو إلغاء القيود المفروضة من قبل الدولة على كل عمليات التبادل التي تتم عبر الحدود وازدياد ظهور النظم العالمية المتكاملة والمتطورة للإنتاج والتبادل نتيجة لذلك". [4] أما "توماس إل فريدمان" (Thomas L. Friedman) فقد تناول تأثير انفتاح العالم على بعضه البعض في كتابه "العالم المسطح" وصرح بأن الكثير من العوامل مثل التجارة الدولية ولجوء الشركات إلى المصادر والأموال الخارجية لتنفيذ بعض أعمالها وهذا الكم الكبير من الإمدادات والقوى السياسية قد أدت إلى دوام استمرار تغير العالم من حولنا إلى لأفضل والأسوأ في الوقت نفسه. كذلك، فقد أضاف أن العولمة أصبحت تخطو خطوات سريعة وستواصل تأثيرها المتزايد على أساليب ومؤسسات مجال التجارة والأعمال.[5] ذكر العالم والمفكر "ناعوم تشومسكي" (Noam Chomsky) أن مصطلح العولمة قد أصبح مستخدمًا أيضًا في سياق العلاقات الدولية للإشارة إلى شكل الليبرالية الجديدة للعولمة الاقتصادية.[6] ذكر "هيرمان إيه دالي" (Herman E. Daly) أنه أحيانًا ما يتم استخدام مصطلحي "العولمة" و"التدويل" بالتبادل على الرغم من وجود فرق جوهري بين المصطلحين. فمصطلح "التدويل" يشير إلى أهمية التجارة والعلاقات والمعاهدات الدولية وغيرها مع افتراض عدم انتقال العمالة ورءوس الأموال بين الدول بعضها البعض.
 
الاستاذ بيسأل تلميذ  غبى : بيقوله يعنى ايه العولمه..

التلميذ قاله عولمه من العالمه ..يعنى الدنيا هاترقصلك.


باختصار ومن الآخر أمريكا عايزه تخلى العالم كله فكر أمريكى . مهما اختلفت الطر ق والمسميات هى سيطره امريكيه.
 
الانفتاح الثقافي والاقتصادي ....  والغلبة للثقافه والاقتصاد الذي يفرض نفسه من خلال الكفاءه والمنافسه ....
 
بدون اسم
 
       
03‏/01‏/2010 2:05:51 م الإبلاغ عن إساءة الاستخدام
عملية يتم من خلالها تعزيز الترابط بين شعوب العالم في إطار مجتمع واحد
يعنى العالم كلة يصبح قرية صغيرة نتيجة للتكنولجى
 
"العولمة" هي مصطلح يشير المعنى الحرفي له إلى تلك العملية التي يتم فيها تحويل الظواهر المحلية أو الإقليمية إلى ظواهر عالمية. ويمكن وصف العولمة أيضًا بأنها عملية يتم من خلالها تعزيز الترابط بين شعوب العالم في إطار مجتمع واحد لكي تتضافر جهودهم معًا نحو الأفضل.

تمثل هذه العملية مجموع القوى الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية والتكنولوجية. [1] وغالبًا ما يستخدم مصطلح "العولمة" للإشارة إلى العولمة الاقتصادية؛ أي تكامل الاقتصاديات القومية وتحويله إلى اقتصاد عالمي من خلال مجالات مثل التجارة والاستثمارات الأجنبية المباشرة وتدفق رءوس الأموال وهجرة الأفراد وانتشار استخدام الوسائل التكنولوجية.[2] كتبت "ساسكيا ساسن" أن "من مزايا العولمة أنها كظاهرة تشتمل في حد ذاتها على تنوع كبير من مجموعة من العمليات الصغيرة التي تهدف إلى نزع سيطرة الدول على كل ما أسس فيها ليكون قوميًا - سواء على مستوى السياسات أو رأس المال أو الأهداف السياسية أو المناطق المدنية والحدود الزمنية المسموح بها أو أي مجموعة أخرى بالنسبة لمختلف الوسائل والمجالات". كذلك، فقد جاء عن اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لدول غرب آسيا التابعة للأمم المتحدة والمعروفة باسم "الاسكوا" أن مصطلح العولمة أصبح واسع الانتشار والاستخدام الآن؛ حيث يمكن أن يتم تعريفه بالكثير من الطرق المختلفة. فعندما يتم استخدام مصطلح "العولمة" في سياقه الاقتصادي، فإنه سيشير إلى تقليل وإزالة الحدود بين الدول بهدف تسهيل تدفق السلع ورءوس الأموال والخدمات والعمالة وانتقالها بين الدول، على الرغم من أنه لا تزال هناك قيود كبيرة مفروضة على موضوع تدفق العمالة بين الدول. جدير بالذكر أن ظاهرة العولمة لا تعد ظاهرة جديدة. فقد بدأت العولمة في الانتشار في أواخر القرن التاسع عشر، ولكن كان انتشارها بطيئًا في أثناء الفترة الممتدة ما بين بداية الحرب العالمية الأولى وحتى الربع الثالث من القرن العشرين. ويمكن أن يرجع هذا البطء في انتشار العولمة إلى اتباع عدد من الدول لسياسات التمركز حول الذات بهدف حماية صناعاتها القومية الخاصة بها. ومع ذلك، فقد انتشرت ظاهرة العولمة بسرعة كبيرة في الربع الرابع من القرن العشرين...". [3] من ناحية أخرى، يعرف "توم جي بالمر" (Tom G. Palmer) في معهد كيتو Cato Institute بواشنطن العاصمة، العولمة بأنها عبارة عن "تقليل أو إلغاء القيود المفروضة من قبل الدولة على كل عمليات التبادل التي تتم عبر الحدود وازدياد ظهور النظم العالمية المتكاملة والمتطورة للإنتاج والتبادل نتيجة لذلك". [4] أما "توماس إل فريدمان" (Thomas L. Friedman) فقد تناول تأثير انفتاح العالم على بعضه البعض في كتابه "العالم المسطح" وصرح بأن الكثير من العوامل مثل التجارة الدولية ولجوء الشركات إلى المصادر والأموال الخارجية لتنفيذ بعض أعمالها وهذا الكم الكبير من الإمدادات والقوى السياسية قد أدت إلى دوام استمرار تغير العالم من حولنا إلى لأفضل والأسوأ في الوقت نفسه. كذلك، فقد أضاف أن العولمة أصبحت تخطو خطوات سريعة وستواصل تأثيرها المتزايد على أساليب ومؤسسات مجال التجارة والأعمال.[5] ذكر العالم والمفكر "ناعوم تشومسكي" (Noam Chomsky) أن مصطلح العولمة قد أصبح مستخدمًا أيضًا في سياق العلاقات الدولية للإشارة إلى شكل الليبرالية الجديدة للعولمة الاقتصادية.[6] ذكر "هيرمان إيه دالي" (Herman E. Daly) أنه أحيانًا ما يتم استخدام مصطلحي "العولمة" و"التدويل" بالتبادل على الرغم من وجود فرق جوهري بين المصطلحين. فمصطلح "التدويل" يشير إلى أهمية التجارة والعلاقات والمعاهدات الدولية وغيرها مع افتراض عدم انتقال العمالة ورءوس الأموال بين الدول بعضها البعض.

للتوسع :
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%88%D9%84%D9%85%D8%A9‏
 
بدون اسم
 
       
01‏/01‏/2010 9:25:52 ص الإبلاغ عن إساءة الاستخدام
العولمة كما يراها كثير من المفكرين والكتاب : هي سيطرة وغلبة ثقافة من الثقافات على جميع الثقافات في العالم أو كما يقول البعض كونية الثقافة بغية الهيمنة وسلب خيرات الشعوب لصالح تلك الثقافة


أغلب المفاهيم المتداولة اليوم في العوالم الثقافية والفكرية المختلفة تنطلق في جوهرها من محورية الغرب وحاكميته " وهي تأخذ طريقين

الأول : التسلط الثقافي في محاولة لإذابة الثقافات الأخرى وحضارتها ضمن الثقافة الجديدة"

الثاني : السيطرة الاقتصادية من خلال فرض أليات تعامل معينة ضمن بقاء الاستهلاك التجاري لصالح الشركات التجارية والدول العملاقة .

ففي ألمانيا نشرت دراسة تقول : إن الأطفال هناك يشاهدون التلفاز لمدة ثماني ساعات أسبوعيا ، وأن الأباء قلقون مما يحمله التلفاز من ثقافة هوليود الأمريكية على أطفالهم ..

وكذلك يشير مؤلف كتاب "فخ العولمة" المترجم ضمن كتب سلسلة عالم المعرفة " أنه مع نمو العولمة يزداد تركز الثروة وتتسع الفروق بين البشر والدول فهناك 358 مليارديرا في العالم يمتلكون ثروة تضاهي ما يملكه 2,5 مليار من سكان المعمورة وأن هناك 20% من دول العالم تستحوذ على 85% من الناتج العالمي الإجمالي وعلى 84% من التجارة العالمية ".


ولقد ظلت الكتابات الفكرية الغاضبة على العولمة وما تحويه من اجحاف بحقوق المجتمعات تدور في دائرة مغلقة تنبئ بسقوط العولمة وأنها لن تستمر حتى يصيبها السقوط الذي اصاب الاتحاد السوفيتي دون أن تكون هناك تطلعات لمرحلة ما بعد العولمة وما الآثار التي سوف تتركها على الأجيال القادمة حتى بعد السقوط غير أن بعض النقاط الصغيرة التي طرحت من بعض الكتاب والمفكرين متغافلين أن هذا الإهمال قد يوقعنا في متاهات أخرى أكبر من العولمة .
 
العولمة تعني القضاء على الحواجز بين الدول
وهذه الحواجز تكون تجارية و يعني تبادل التجارة بين الدول بدون حواجز جمركية او تعقيدات
وكذلك ثقافية وتعني توحيد الثقافات بين الدول وتقريبها
وكذلك دينية وتعني التقريب بين الديانات المختلفه
يعني العربي الفصيح توحيد العالم وجعله مثل الدوله الواحدة
وطبعا كل الدول ستستفيد ، ولكن الفائدة تتفاوت ، والمستفيد الأكبر هم صناع القرار ، أي الدول الكبرى الغربية
 
قد يهمك أيضًا
عدد الإجابات: 4  عدد الزيارات: 667
عدد الإجابات: 1  عدد الزيارات: 261
عدد الإجابات: 6  عدد الزيارات: 3305
عدد الإجابات: 3  عدد الزيارات: 314
عدد الإجابات: 1  عدد الزيارات: 341
احصل على إجابات Google على هاتفك. انتقل إلى ejabat.google.com من خلال متصفح الويب على هاتفك.
وضع التصفح الآمن:  غير مفعل   عرض الخيارات
مفعل:  حجب الأسئلة والإجابات التي تحتوي على مواد غير مناسبة للأطفال
غير مفعل:  عدم حجب أي محتويات
©2013 Google - سياسة الخصوصية - بنود الخدمة - سياسة المحتوى - إرشادات المنتدى