بحث صور خرائط Youtube الأخبار Gmail Drive تقويم المزيد »
مساعدة | تسجيل الدخول
 
الرئيسية  >  قائمة الأسئلة  >  السؤال
ما هي العنقاء ؟ وهل هي حقيقة أم أسطورة ؟وهل هي موطنها الأصلي مصر ؟ التاريخ الأسطير الخيال الفرعنة
مغلق عدد الإجابات: 10 عدد الزيارات: 7224
ما هي العنقاء ؟ وهل هي حقيقة أم أسطورة ؟وهل هي موطنها الأصلي مصر ؟
ملحق #1 16‏/12‏/2009 5:07:44 ص
لا أحد يجزم أنه خيال .... ربما هذا الكلام لا يعجب أحد لكن هذا الطائر تم ذكره في اكثر من حضارة وعلي فترات متباعدة وأكد وجود هذا الطائر المؤرخ الشهير هيرودوت .. عندما قال:

هناك بعيداُ في بلاد الشرق السعيد البعيد تـفتح بـوابـة السمـاء الضخـمــة
وتسكب الشمـس نورهـا من خلالها، وتوجد خلف البوابة شجـرة دائمة الخضرة..
مكانٌ كله جمال لا تسكنه أمراض ولا شيخوخة، ولا موت، ولا أعمال رديئة،
و لا خوف، و لاحـزن ..!

وفـى هذا البستان يسكن طائر واحد فقط، العنقاء ذو المنقار الطويل المستقيم،
والرأس التي تزينها ريشتان ممتدتان إلى الخلف، وعندمـا تستيقظ العنقاء
تبدأ في ترديد أغنية بصوت رائع ..!

وبعد ألف عام، أرادت العنقاء أن تولد ثانية، فتركت مـوطنها وسعت
صـوب هـذا العالم واتجهت إلى سوريا واختارت نخلة شاهقة العلو لها قمة
تصل إلى السمـاء، وبنت لـهـا عـشاً ..!

بعـد ذلك تمـوت فى النار، ومن رمادها يخرج مخلوق جديد..
دودة لها لـون كـاللبـن تتحـول إلـى شـرنقـة،
وتخـرج مـن هـذه الشرنقـة عـنقاء جـديدة تطير عائدة إلى موطنها الأصلي
وتحمل كل بقايا جسدها القديم إلى مذبح الشمس في هليوبوليس بمـصــر
ويحيي شعب مصـر هـذا الطـائر الـعجيب، قبل أن يعـود لبلده في الشـرق !

==================

وقد لاحظ العلماء كتابات كتبها فرعوني مصري يدعى (هور ابوللو) في القرن الخامس قبل الميلاد، حيث يتحدث عن طائر معروف في تقاليد المصريين ويدعى في الترجمة اليونانية الفينكس ويصف موته على النحو التالي:

عندما يشعر الفينكس بدنوِّ أجله يطرح نفسه بعنف على الأرض فينجرح ويسيل دمه. ومن دمه المتجمِّد يولد فينكس جديد. وهذا حالما يكتسي بالريش يطير بوالده إلى هليوبوليس. وإذ يبلغانها يموت الوالد عند شروق الشمس، فيحرقه الكهنة المصريون. وأمَّا الفينكس الجديد فينطلق إلى بلاده  

وذكرة اهل العرب بأنة ظهر في زمن فيه نبي من انبياء الله وقد دعا عليه فأخذتها صاعقة من السماء

==================

هذة بعض صور العنقاء في حضارت مختالفة ...... لكن اقرب وصف للعنقاء هو  الوصف الفرعوني

==================

http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=364944&d=1198267041

http://www.greatdreams.com/war/space/benu-bird.jpg

http://images.google.com.eg/imgres?imgurl=http://www.livius.org/a/1/egypt/phoenix2_apm.jpg&imgrefurl=http://vb.eqla3.com/showthread.php%3Ft%3D367354%26page%3D15&usg=__ekI3URnpIy5f4OCe8jcMnOyxwA0=&h=600&w=391&sz=77&hl=ar&start=1&sig2=nAecOSQC_RqKPfFt0DcCFg&um=1&itbs=1&tbnid=yM9kMqRJeydykM:&tbnh=135&tbnw=88&prev=/images%3Fq%3D%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B9%25D9%2586%25D9%2582%25D8%25A7%25D8%25A1%2B%2522%25D9%2581%25D8%25B1%25D8%25B9%25D9%2588%25D9%2586%25D9%258A%25D9%2587%2B%2522%26hl%3Dar%26sa%3DN%26um%3D1&ei=dfInS6GrGsfe4QaNi-mUDQ

http://www.livius.org/a/1/egypt/phoenix_apm.JPG‏
أفضل إجابة
العنقاء طائر خرافي في الحكايات العربية والأساطير الإغريقية، كان دائمًا ذكرًا، له ريش ذهبي لامع، وأرجواني محمر، وكان بحجم الصقر، أو أكبر. وقد ذكره العرب في مصنفاتهم فقالوا : العنقاء طائر ضخم يزعمون أنه يكون عند مغرب الشمس. والعنقاء المُغْرب طائر لم يره أحد إلاّ أنه كثر في كلامهم حتى سمّوا الداهية عنقاء مُغربًا. ومن أمثالهم: ألوت به عنقاءُ مُغرب، وطارت به العنقاء، يريدون أنه هلك ولم يعرف له طريق. والعنقاء ثالث المستحيلات التي جاءت في قول الشاعر:


فعلمت أن المستحيل ثلاثة   الغُولُ والعنقاء والخِلُّ الوفي  

ووفقًا لما زعمه بعض الكتَّاب الإغريق، فإن عمر العَنْقاء يمتد إلى 500 عام بالتمام، وزعم كتاب آخرون أن دورة حياته كانت طويلة فبلغت 12,954 سنة.

زعموا أنَّ العَنقاء كان يحرق نفسه في محرقة جنائزية عند نهاية كل دورة حياة، ثم يخرج عنقاء آخر من الرماد بجمال وشباب متجدَّد بعد نهوضه من الرماد، وكان العنقاء الصغير، يحمل بقايا أبيه، إلى مذبح إله الشمس، في مدينة هليوبولس المصرية (مدينة الشمس). واتخذت حياة العنقاء المديدة وبعثه الدرامي من ذرات رماده، رمزًا للخلود، والبعث الروحي.

ومن المحتمل أن الإغريق قد استمدوا فكرتهم عن العنقاء من قدماء المصريين الذين قدّسوا البينو، وهو طائر مقدس صغير شبيه باللقلق، وهو مثل العنقاء مرتبط بطقوس عبادة الشمس في هليوبولس، وكان كلا الطائرين رمزًا للشمس التي تموت في لهبها كل مساء، وتنبثق من رماده في الصباح.
 
إجابات أخرى التصنيف بحسب الوقت التصنيف بحسب التصويت
الغول والعنقاء والخل الوفى تلك هى المستحيلات الثلاثة
ولذلك يقال للشئ المستحيل او الصعب تحقيقه  انه   من رابع المستحيلات
 
جدت صورت العنقاء محفورة علي الجدران المصرية القديمة كرمز لشروق الشمس و أنعاث الحياة
 
طائر وهمى وخيالى يرمز للاشياء الغير موجودة والمستحيلة كالخل الوفى
 
بل هي من نسج الخيال
 
اسطورة من بلاد الرافدين وحضارة سومر واكد في العراق
 
ما هذا الطائر الغريب عن نفسى اول مره اسمع هذا الكلام وكل شخص من حقه التخيل
ولكن عندما نتحدث على واقع يجب ان يكون فى دليل غير كده الصور الموجده لهذا الطائر يشابه
>>ابو فصاده << على ما اظن ان الصوره الموجده على هذا الرابط بها تشابه كبير بما اقصد الرابط الاول
http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=364944&d=1198267041‏

المراجع
 
لابد لكل دعوى من بينة ..
فأنت تريد أن تقول أن العنقاء موجود .. تمام أين هو ..
هل لى مثلاُ أن أقول أن هناك شيئاً اسمه الخترفياتياتمانيامون مثلاً .. ويكون دليلى على وجوده أنه لا دليل على عدم وجوده ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
 
العَنْقَاء أو العَنْقَاء المُغْرِبُ أو عَنْقَاءُ مُغْرِبِ[1] (أو الفينيق في الترجمات الحرفية الحديثة)، هي طائر خيالي ورد ذكرها في قصص مغامرات السندباد وقصص ألف ليلة وليلة، وكذلك في الأساطير العربية القديمة.
يمتاز هذا الطائر بالجمال والقوة، وفي معظم القصص أنه عندما يموت يحترق ويصبح رمادا ويخرج من الرماد طائر عنقاء جديد.
[عدل]أصل التسمية

ورد في لسان العرب: والعَنْقاء: طائر ضخم ليس بالعُقاب... وقيل: سمِّيت عَنْقاء لأَنه كان في عُنُقها بياض كالطوق، وقال كراع: العَنْقاء فيما يزعمون طائر يكون عند مغرب الشمس، وقال الزجّاج: العَنْقاءُ المُغْرِبُ طائر لم يره أَحد... (قال) أَبو عبيد: من أَمثال العرب طارت بهم العَنْقاءُ المُغْرِبُ، ولم يفسره. قال ابن الكلبي: كان لأهل الرّس نبيٌّ يقال له حنظلة بن صَفْوان، وكان بأَرضهم جبل يقال له دَمْخ، مصعده في السماء مِيلٌ، فكان يَنْتابُهُ طائرة كأَعظم ما يكون، لها عنق طويل من أَحسن الطير، فيها من كل لون، وكانت تقع مُنْقَضَّةً فكانت تنقضُّ على الطير فتأْكلها، فجاعت وانْقَضَّت على صبيِّ فذهبت به، فسميت عَنْقاءَ مُغْرباً، لأَنها تَغْرُب بكل ما أَخذته، ثم انْقَضَّت على جارية تَرعْرَعَت وضمتها إلى جناحين لها صغيرين سوى جناحيها الكبيرين، ثم طارت بها، فشكوا ذلك إلى نبيهم، فدعا عليها فسلط الله عليها آفةً فهلكت، فضربتها العرب مثلاً في أَشْعارها، ويقال: أَلْوَتْ به العَنْقاءُ المُغْرِبُ (أي طارت به)، وطارت به العَنْقاءُ.[1]
وفي كتاب العين: والعَنْقاءُ: طائِرٌ لم يَبْقَ في أيدي الناس من صِفتها غيرُ اسمِها. ويقالُ بل سُمِّيَتْ به لبياضٍ في عُنقِها كالطَّوق.[2]
وفي معجم الأمثال والحكم: حَلَّقَتْ بِهِ عَنْقَاءُ مُغْرِبٌ: (مَثَل) يضرب لما يئس منه... العَنْقَاء: طائر عظيم معروف الاسم مجهول الجسم، وأغرب: أي صار غريباً، وإنما وُصِف هذا الطائر بالمُغْرِب لبعده عن الناس، ولم يؤنثُوا صفته لأن العنقاء اسمٌ يقع على الذكر والأنثى كالدابة والحية، ويقال: عَنْقَاءُ مُغْرِبٌ على الصفة ومُغْرِبِ على الإضافة...[3] طاَرتْ بِهِمِ الْعَنْقَاءُ: قال الخليل: سميت عنقاء لأنه كان في عُنُقها بياض كالطَّوْق، ويقال: لطولٍ في عنقها، قال ابن الكلبي: كان لأهل الرس نبي يقال له: حَنْظَلة بن صَفْوَان، وكان بأرضهم جبل يقال له دَمْخ مَصْعَدُه في السماء مِيل، وكانت تَنْتَابُه طائرة كأعظم ما يكون لها عنق طويل، من أحسن الطير، فيها من كل لون، وكانت تَقَعُ منتصبة، فكانت تكون على ذلك الجبل تنقَضُّ على الطير فتأكله، فجاعت ذاتَ يوم وأَعْوَزَتِ الطير فانقضَّتْ على صبي فذهبت به، فسميت: ”عَنْقَاء مُغْرِب” بأنها تغرب كل ما أخذته ثم إنها انقضَّتْ على جارية فضَمَّتها إلى جناحين لها صغيرين ثم طارت بها، فشكَوْا ذلك إلى نبيهم، فقال: اللهم خُذْهَا، واقْطَعْ نَسْلَها، وسَلطْ عليها آفة، فأصابتها صاعقة فاحترقت، فضربتها العربُ مَثَلاً في أشعارها.[3]
وفي مفردات اللغة: وعَنْقَاءُ مُغْرِبٌ وُصِفَ بذلك لأنهُ يقالُ كان طَيراً تَنَأوَلَ جَارِيَةً فأغْرَبِ بها، يقالُ عَنْقَاءُ مُغْرِبٌ وعَنْقَاءُ مُغْرِبِ بالإضافَةِ.[4]
وردت أيضا في أشعار العرب، فقال بعضهم:[1]
ولوْ لا سُلَيْمَانُ الأَمِيرُ لحَلَّقَتْ به، مِن عِتاقِ الطيْرِ، عَنْقاءُ مُغْرِبُ
وقال آخر:[1]
ولو لا سلَيْمَانُ الخَلِيفَةُ، حَلَّقَتْ به، من يد الحَجّاج، عَنْقاءُ مُغْرِبُ
وقال آخر:[1]
إِذا اسْتُبْهِلَتْ أَو فَضَّها العَبْدُ، حَلَّقَتْ بسَرْبك، يوْم الوِرْدِ، عَنْقاءُ مُغْرِب
وقال آخر:[2][3]
إذا ما ابنُ عبدِ اللَّهِ خَلَّى مكانه فقَدْ حَلَّقَتْ بالجُودِ عَنْقاءُ مُغْرِبُ
وقال الهذلي:[5]
فلو أنّ أُمّي لم تلدْني لحلَّقتْ بِيَ المُغْرِبُ العنقاءُ عند أخِي كلْبِ
وقال آخر:[6]
الجود والغول والعنقاء ثالثة أسماء أشياء فلم توجد ولم تكن
ترجمها اليونانيون إلى فينكس (مع التحريف القليل لتقابل كلمة فينكس وتعني نوعا معينا من النخيل)، وبعض الروايات اليونانية ترجع أصل تسمية الطائر الأسطوري إلى مدينة يونانية أخذ المصريون عنها تلك الأسطورة.
[عدل]الأساطير

هناك بعيداُ في بلاد الشرق السعيد البعيد تفتح بوابة السماء الضخمة وتسكب الشمس نورها من خلالها، وتوجد خلف البوابة شجرة دائمة الخضرة.. مكان كله جمال لا تسكنه أمراض ولا شيخوخة، ولا موت، ولا أعمال رديئة، ولا خوف، ولاحزن. وفى هذا البستان يسكن طائر واحد فقط، العنقاء ذو المنقار الطويل المستقيم، والرأس التي تزينها ريشتان ممتدتان إلى الخلف، وعندما تستيقظ العنقاء تبدأ في ترديد أغنية بصوت رائع.
وبعد ألف عام، أرادت العنقاء أن تولد ثانية، فتركت موطنها وسعت صوب هذا العالم واتجهت إلى فينيقيا واختارت نخلة شاهقة العلو لها قمة تصل إلى السماء، وبنت لها عشاً. بعد ذلك تموت في النار، ومن رمادها يخرج مخلوق جديد.. دودة لها لون كاللبن تتحول إلى شرنقة، وتخرج من هذه الشرنقة عنقاء جديدة تطير عائدة إلى موطنها الأصلي، وتحمل كل بقايا جسدها القديم إلى مذبح الشمس في هليوبوليس بمصر، ويحيي شعب مصر هذا الطائر العجيب، قبل أن يعود لبلده في الشرق.
هذه هي أسطورة العنقاء كما ذكرها المؤرخ هيرودوت، واختلفت الروايات التي تسرد هذه الأسطورة، والعنقاء أو الفينكس هو طائر طويل العنق لذا سماه العرب "عنقاء" أما كلمة الفينكس فهي يونانية الأصل وتعني نوعا معينا من النخيل، وبعض الروايات ترجع تسمية الطائر الأسطوري إلى مدينة فينيقية، حيث أن المصريين القدماء اخذوا الأسطورة عنهم فسموا الطائر باسم المدينة.
ونشيد الإله رع التالي (حسب معتقداتهم) يدعم هذه الفكرة، حين يقول: "المجد له في الهيكل عندما ينهض من بيت النار. الآلهة كلُّها تحبُّ أريجه عندما يقترب من بلاد العرب. هو ربُّ الندى عندما يأتي من ماتان. ها هو يدنو بجماله اللامع من فينيقية محفوفًا بالآلهة". والقدماء، مع محافظتهم على الفينكس كطائر يحيا فردًا ويجدِّد ذاته بذاته، قد ابتدعوا أساطير مختلفة لموته وللمدَّة التي يحياها بين التجدُّيد والتجدُّد.
بعض الروايات أشارت إلى البلد السعيد في الشرق على أنه في الجزيرة العربية وبالتحديد اليمن، وأن عمر الطائر خمسمائة عام، حيث يعيش سعيدا إلى أن حان وقت التغيير والتجديد، حينها وبدون تردد يتجه مباشرة إلى معبد إله الشمس (رع) في مدينة هليوبوليس، وفي هيكل رَعْ، ينتصب الفينكس أو العنقاء رافعًا جناحيه إلى أعلي. ثم يصفِّق بهما تصفيقًا حادًّا. وما هي إلاَّ لمحة حتى يلتهب الجناحان فيبدوان وكأنهما مروحة من نار. ومن وسط الرماد الذي يتخلف يخرج طائر جديد فائق الشبه بالقديم يعود من فوره لمكانه الأصلي في بلد الشرق البعيد.
وقد ضاعت مصادر الرواية الأصلية في زمن لا يأبه سوى بالحقائق والثوابت، ولكن الثابت في القصة هو وجود هذا الطائر العجيب الذي يجدد نفسه ذاتياً.
 
بدون اسم
 
       
16‏/12‏/2009 4:27:46 ص الإبلاغ عن إساءة الاستخدام
الخيل
والعنقاء
والخل الوفى .يضربوا بها المثل على الاشياء الغير موجوده هى خيال
 
قد يهمك أيضًا
عدد الإجابات: 5  عدد الزيارات: 928
عدد الإجابات: 3  عدد الزيارات: 809
عدد الإجابات: 6  عدد الزيارات: 712
عدد الإجابات: 2  عدد الزيارات: 2427
عدد الإجابات: 1  عدد الزيارات: 643
احصل على إجابات Google على هاتفك. انتقل إلى ejabat.google.com من خلال متصفح الويب على هاتفك.
وضع التصفح الآمن:  غير مفعل   عرض الخيارات
مفعل:  حجب الأسئلة والإجابات التي تحتوي على مواد غير مناسبة للأطفال
غير مفعل:  عدم حجب أي محتويات
©2013 Google - سياسة الخصوصية - بنود الخدمة - سياسة المحتوى - إرشادات المنتدى