محمد البشير الإبراهيمي (1889-1965 م) من أعلام الفكر والأدب في العالم العربي ومن العلماء العاملين في الجزائر. رفيق النضال لعبد الحميد ابن باديس في قيادة الحركة الإصلاحية الجزائرية، ونائبه ثم خليفته في رئاسة جمعية العلماء، ومجاهد باللسان والقلم لتحرير الشعوب من الاستعمار، وتحرير العقول من الجهل والخرافات.
الإمام عبد الحميد بن باديس (1307-1358هجرية) الموافقة لـ (1889-1940) من رجالات الإصلاح في الوطن العربي ورائد النهضة الإسلامية في الجزائر، ومؤسس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين.
.
الشيخ محمد المقراني هو أحد قادة الثورات الشعبية الجزائرية فقد ثار على الاحتلال الفرنسي وقاد مقاومة الشيخ المقراني وزحف بجيشه إلى مدينة برج بو عريريج ثمّ انضمّ إلى الثورة الشيخ الحداد. في 5 ماي 1871م استشهد إثر إصابته برصاص جيش الاحتلال
هنري كيسنجر : (1923 )
سياسي أمريكي ولد في ألمانيا من عائلة يهودية وعاش فيها حتى عام 1938 عندما هاجرت أسرته إلى نيويورك هربا من القمع النازي حصل على الجنسية الأمريكــية درس العلوم السياسية ودخل إلى الأوساط السياسية فأصبح مستشاراً في السياسة الخارجية للعديد مــن رؤساء الولايات وغدا منظراً للسياسة الخارجية الأمريكية
شارل موريس : (1880 – 1959 )
ولد سنة 1905 أحد ضباط الانقلاب في الجزائر سنة 1961 عين قائداً للقوات الفرنسية بالجزائر من أنصار ( الجزائر فرنسا ) ( الانقلاب ضد ديغــول الذي فشل ) توفي سنة 1979 له كتاب هو ( انتفاضتنا ).
شارل ديغول : (1890 – 1970 )
سياسي فرنسي عرف بأسلوبه المراوغ للمستعمرات أنقذ فرنسا من الاحتلال الألماني ثم يعود كرئيس حكومة أولا بدءاً من 01/06/1958 وأسس الجمـــهورية الخامسة ويبقى رئيسها بدءاً من 09/01/1959 حتى استقال يوم 28/04/1960 عرف بمشروعه الخبيث ( سلم الشجعان ).
مصالي الحاج : (1893 – 1974 )
أب الحركة الوطنية أول من نادى بالاستقلال ( هيئة نجم شمال إفريقيا سنة 1926 بباريس ) أسس عدة أحزاب أخرى بتسميات مختلفة ( حركات الحــريات الديمقراطية ).
فرحات عباس: (1899 – 1985 )
رمز من رموز النضال الجزائري الحديث أسس عدة أحزاب ومؤتمرات، انضم إلى الثورة وقيادة جبهة التحرير الوطني وكان أول رئيس للحكومة الجـزائرية المؤقتة سنة 1958 .
جمال عبد الناصر : (1918 – 1970 )
ولد بالإسكندرية، التحق بالكلية الحربية، اشترك في حرب فلسطين 1948 وكان من قادة الثورة عمل على بناء مصر وتحررها السياسي والاقتــصادي ( تأميم قناة السويس 1956 ) وهو أحد الأقطاب المؤسسة لحركة عدم الانحياز.
هواري بومدين : ( 1932 – 1978 )
هو محمد بوخروبة مناضل إبان الحرب وقــائد سياسي بعد الاستقلال حكم الجمهورية الجزائرية بعد التصحيح الثوري في 19/06/1965 على بن بله (1965/1978 ) ويعد قطبا بارزا من أقطاب حركة عدم الانحياز اشتهر بمقولة ( نحن مع فلسطين ظالمة أو مظلومة ).
أحمد بن بله : (1916)
أول رئيس للجمهورية الجزائرية بعد الاستقلال (1962/1965 ) أحد مفجري الثورة، انتقل عدة مرات وهو على قيد الحياة.
حسين آيت أحمد : ( 1921 )
مناضل وسياسي جزائري، أصبح عضوا في المجلس الوطني للثورة الجزائرية شكل بعد الاستقلال حزب القوى الاشتراكية وهو على قيد الحياة.
جاك سوستال 1912 : من أصول يهودية أثناء الثورة عين واليا عاما على الجزائر في و هو صاحب مشروع سوستال نصب نفسه مدافعا عن "الجزائر الفرنسية" وسياسة الإدماج عينه ديغول سنة 1958 بوزارة الإعلام ثم الوزارة المنتدبة للصحراء
ليون بلوم : 1872 ـ 1950 : سياسي فرنسي، عضو الحزب الاشتراكي رئيس حكومة الجبهة الشعبية الفرنسية (1936 ـ 1937). اشتهر بإصلاحاته التي حملت شعار: "الخبز، الأمن، الحرية صاحب المشروع الإدماجي الذي يجمعه مع الوالي العام الفرنسي في الجزائر- موريس فيوليت - المعروف بمشروع بلوم ـ فيوليت..
كليمنصو، جورج (1841-1929م). رجل دولة فرنسي قاد فرنسا إلى النصر في آخر فترة من الحرب العالمية الأولى وأصعبها. أصبح جورج كليمنصو رئيساً لوزراء فرنسا للمرة الثانية عام 1917م وهو في السادسة والسبعين من عمره، وقد مارس قيادة قوية بذلك النداء الذي أعلنه أنا أصنع الحرب، وأصبح معروفًا باسم نمر فرنسا. ورأس مؤتمر باريس للسلام،
جورج مارشال:
كان رئيس هيئة أركان الجيش الأمريكي ثم وزير خارجية الو.م.أ من 1947-1948م حامل جائزة نوبل للسلام سنة 1953م.جاء بمشروع اقتصادي عرف بمشروع مارشال في جوان 1947
ستالين
جوزيف فيساريونوفيتش ستالين 21 ديسمبر 1879 - 5 مارس 1953. القائد الثاني للإتحاد السوفييتي. ففي فترة توليه السلطة، قام بقمع وتصفية خصومه السياسيين بل وشمل القمع والتصفية كل من كانت تحوم حوله الشكوك. قام بنقل الإتحاد السوفييتي من مجتمع فلاحي إلى مجتمع صناعي مما مكن الإتحاد السوفييتي من الانتصار على دول المحور في الحرب العالمية الثانية.
هاري ترومان
هاري ترومان ( 8 مايو 1884 - 26 ديسمبر 1972 ) هو الرئيس الأمريكي الثالث و الثلاثون(خلف الرئيس فرانكلين روزفلت) ( 1945- 1953 ). الذي أمر بإلقاء القنبلتين الذريتين على مدينتي هيروشيما وناغازاكي اليابانيتين خلال الحرب العالمية الثانية.
عمار أوزقان(1910-1981) بدأ الممارسة السياسية في سنة 1926 و كان فرعا نقابيا بمصالح البريد أين كان موظفا انضم بعدها إلى حركة الشباب الشيوعي و تقرّب أكثر من الشيوعيين الفرنسيين ممّا أهله للوصول إلى منصب آمين للحزب مسؤول على ناحية الجزائر ممّا سمح له بالمشاركة في مؤتمرات الحركة اليسارية و الأممية الاشتراكية ،حضر المؤتمر العالمي الثامن للكومنترن في أوت 1935. كان له الدور الكبير في إنشاء الحزب الشيوعي الجزائري الذي ترعرع في أحضان الحزب الشيوعي الفرنسي ،أثناء انعقاد المؤتمر الإسلامي شارك عمار أوزقان ممثلا للشيوعيين. ترأس تحرير جريدة الكفاح الاجتماعي لسان حال الحزب الشيوعي و انتخب عضوا بالمجلس البلدي للعاصمة سنة 1937، ثم نائبا بالمجلس التشريعي سنة 1945 و بعد نهاية الحرب العالمية الثانية بدأ يميل إلى مطالب الحركة الوطنية المنادية بالاستقلال و تقرّب من جمعية العلماء ممّا كلّفه الطرد من الحزب الشيوعي انضم سنة 1955 إلى صفوف جبهة التحرير الوطني و كان من بين محررّي أرضية مؤتمر الصومام ، اعتقل سنة 1958 و بقي في السجن إلى غاية الاستقلال. توفي عمار أوزقان يوم 05 مارس 1981 بالجزائر.
الأمير خالد يعتبر مؤسس للحركة الإصلاحية حسب الدكتور سعد الله، فقد استغل الرصيد النضالي لجده الأميرعبد القادر و معرفته للحضارة العربية الإسلامية للوقوف في وجه السياسة الاستعمارية بعد ح ع1. بدأ نشاطه السياسي بعد تقاعده من الجيش الفرنسي على جبهتين: الأولى: التصدّي لدعاة الإدماج و الداعين إلى التجنّس بالجنسية الفرنسية، والثانية ضد غلاة المعمرين والنوّاب الفرنسيين. وقد بعث الأمير خالد ب عريضة إلى الرئيس الأمريكي ولسن يطرح فيها مطالب الجزائريين.
أسس الأمير خالد جريدة الإقدام سنة 1920 للتعبير عن أفكاره والدفاع عن فكرة المساواة بين الجزائريين و الفرنسيين في الحقوق السياسية .
ونشط الأمير في كل الاتجاهات فبعد عريضته إلى الرئيس الأمريكي ولسن ترشح للانتخابات البلدية وصار عضوا بالمجلس البلدي للجزائر العاصمة، وأنشأه جمعية الأخوة الجزائرية.- و عند زيارة الرئيس الفرنسي ميليران millerand إلى الجزائر في مارس 1923 خطب الأمير خالد أمامه مجددا مطالب الجزائريين
بدأ بن جلول ممارسة السياسة منذ العشرينات حين أصبح مستشارا بالمجلس البلدي وظهر منذ البداية يدافع عن النخبة المثفقة باعتباره من عائلة غنية، وقد اظهر في بداية نشاطه السياسي ميلا نحو أفكار الأمير خالد الإصلاحية قبل أن يتحوّل عنها إلى المطالبة بالإدماج باعتباره عضوا في فيدرالية المسلمين الجزائريين المنتخبين، التي يترأسها الدكتور بن التهامي و تضم أغلب النخب الجزائريين الممثلين في المجالس المنتخبة ، و مع مطلع الثلاثينات برز نجم بن جلول يترأسه فيدرالية المسلمين الجزائريين المنتخبين و دعوته الصريحة إلى المساواة بين الجزائريين و الفرنسيين في كل المجالات ، وكان يكتب مقالاته في جريدة التقدم لسان حال الفيدرالية. و لعب بن جلول دورا في أحداث قسنطينة في أوت 1934، كما لعب دورا أساسيا في الدعوة والتحضير إلى عقد المؤتمر الإسلامي سنة 1936. و كان رئيسا للوفد الذي سافر إلى باريس لتقديم مطالب المؤتمر. أنشأ سنة 1938 التجمع الفرنسي الإسلامي الجزائري "R.F.M.A" و حافظ عل منصبه كنائب متميزّ بعد الحرب العالمية الثانية. عند اندلاع الثورة التحريرية لم يظهر موقفا صريحا رغم مشاركته في
توقيع عريضة النواب ال61 بعد هجومات 20أوت 1955 و المؤكدة على أن سياسة الإدماج لم يعد لها معنى.
بن خوجة:اشتغل كعضو في بلدية الجزائر فيها بذل حمدان جهودا لخدمة إخوانه الجزائريين و لكن الاستعمار الفرنسي تفطن لنويا الأعضاء الجزائريين المشاركين في هذه اللجنة فحلها و أغلق باب التعويضات . بعد ذلك شارك كوسيط بين أحمد باي و الفرنسيين و أرسل إلى الجنرال سولت مذكرة يصف فيها التجاوزات التي قام بها الفرنسيون في الجزائر ، فكان من نتائج هذه المذكرة إنشاء اللجنة الإفريقية للبحث عن الأوضاع في الجزائر .
بن التهامي: ظهر نشاطه السياسي مباشرة بعد الحرب العالمية الأولى إذ تزعم حركة الشباب الجزائري، كان من المطالبين بالإدماج ضمانا للمزيد من الحقوق السياسية للجزائريين إلى جانب السماح لهم بالتجنيد في الجيش الفرنسي.
ترشح إلى الانتخابات البلدية بالجزائر العاصمة وفاز بعضوية المجلس البلدي، ودخل في خلاف وخصومه مع المعمرين الرافضين لمطالب الإدماج، كما اختلف مع الأمير خالد حول كيفية الحصول على الجنسية الفرنسية بعد نفي الأمير خالد سنة 1923، و أصدر جريدة " التقدّم " للدفاع عن فكرة الاندماج و ظل يكتب مقالاته المعبرة عن الفكر الإدماجي إلى غاية 1931 تاريخ انسحابه من النشاط السياسي.
سنة 1936 أيّد مطالب المؤتمر الإسلامي. و قدّم عدة محاضرات في نادي الترقي بالعاصمة، وترشح من جديد في الانتخابات البلدية وصار مرة أخرى عضوا في المجلس البدي لمدينة الجزائر إلى أن توفي في جوان 1937