أن اليهود و النصارى لن ترضى بالإسلام ....
- قال القرطبي رحمه الله: قوله تعالى: ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم المعنى: ليس غرضهم يا محمد بما يقترحون من الآيات أن يؤمنوا، بل لو أتيتهم بكل ما يسألون لم يرضوا عنك، وإنما يرضيهم ترك ما أنت عليه من الإسلام واتباعهم.
- وقال البغوي رحمه الله: وذلك أنهم كانوا يسألون النبي صلى الله عليه وسلم الهدنة ويطمعونه في أنه إن أمهلهم اتبعوه، فأنزل الله تعالى هذه الآية، معناه وإنك إن هادنتهم فلا يرضون بها، وإنما يطلبون ذلك تعللاً، ولا يرضون منك إلا باتباع ملتهم.