بحث صور خرائط Youtube الأخبار Gmail Drive تقويم المزيد »
تسجيل الدخول
شكرًا لاستخدام إجابات Google. اعتبارًا من 23 يونيو (حزيران) 2014، سوف تصبح إجابات Google خدمة للقراءة فقط. وبعد 23 يونيو (حزيران) 2014، سوف تكون جميع الأسئلة التي تمت الإجابة عليها متوفرة للأشخاص من أجل البحث والتصفح، ولكن لن يتم قبول أي أسئلة أو إجابات جديدة أو أي نشاط كتابة آخر للمستخدم .. اطلع على الأسئلة المتداولة للحصول على مزيد من المعلومات.
إجابات Google
أهم التصنيفات
Google إجابات (3309691)
العلاقات الإنسانية (1392694)
العالم العربي (1208300)
الكمبيوتر والإنترنت (853856)
الثقافة والأدب (367964)
الصحة (319412)
العلوم (219361)
الأديان والمعتقدات (201413)
تعليقات المستخدمين (186568)
المنتجات الإلكترونية (140327)
الطعام والشراب (125983)
التعليم والتدريب (70839)
الرياضة (69773)
الألعاب والترفيه (68523)
الاقتصاد والأعمال (65321)
الجمال والموضة (59875)
الأسرة والطفل (51441)
وسائل الإعلام (41416)
قواعد وقوانين (39062)
السياحة والسفر (34745)
الشركات (33186)
المنزل (33165)
الهوايات (27043)
وسائل المواصلات (12325)
عرض الكل ›
أيهما ابلغ العفو أم المغفره..؟؟؟
العلاقات الإنسانية
الإسلام
الثقافة والأدب
منذ أيام سمعت برنامج وتحدث به الشيخ عن الفرق بين العفو والمعفره
وأيهما ابلغ من الآخر...

وقال انه اذا طلب العبد من ربه المغفره
فان الله يستر ذنوبه بالدنيا ويوم القيامه تعرض
عليه تلك الذنوب مقرؤه من صحيفته
حتى ان العبد بعدها يظن ان مصيره النار..
ثم يغفر الله له لأنه رجاها بالدنيا..
أما اذا طلب العفو..
فسيأتى يوم القيامه وصحيفته نقيه من اى ذنب
اقترفه..
لذا كان العفو أبلغ من المغفره..
والله أعلم
وهذا توضيح لذلك..

. أيها الأخوة :-
العفو :- هو التجاوز عن الذنب , وترك العقوبة عليه ,
وقالوا العفو عند المقدرة .
العفو عفو الله عز وجل عن خلقه , فالله هو العفو الغفور ,
سلوا الله العفو والعافية والمعافاة ,
( العفو صفح الذنوب من الله عنك ,
والعافية يعافيك الله من سقم وبلية ,
من آفات الدنيا وأهوال الآخرة ,
والمعافاة إن يعفو عن الناس ويعفو الناس عنه ,
فلا يكون يوم القيامة قصاص) .
الغفران :- من غفر الشيء أي كفره وغطاه , غفر كذا إذا ستره ,
وقيل لجنة الرأس - مغفر -
لأنه يغطي الرأس .
الغفار الساتر لذنوب عباده المتجاوز عن ذنوبهم وخطاياهم .
غفر الله لك , والمغفره إلباس الله العفو للمذنبين .
يقول الله تعالى
{ مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَن يَسْتَغْفِرُواْ لِلْمُشْرِكِينَ
وَلَوْ كَانُواْ أُوْلِي قُرْبَى مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ (113) }
التوبة
روى مسلم عن سعيد بن المسيب عن أبيه قال :
لما حضرت أبا طالب الوفاة جاءه رسول الله فوجد عنده أبا جهل
وعبد الله بن أبي أمية بن المغيره , فقال رسول الله :
يا عم , قل لا إ لــــه إلا اللـــه , كلمة اشهد لك بها عند الله ,
فقال أبو جهل وأمية
يا أبا طالب , أترغب عن ملة عبد المطلب ,
.فلم يزل رسول الله يعرضها عليه , ويعيد له تلك المقالة ,
حتى قال أبو طالب آخر ما كلمهم , هو على ملة عبد المطلب ,
وأبى أن يقول لا إلـــــه إلا اللـــه , فقال رسول الله ....
أما والله لأستغفرن لك ما لم انه عنك فأنزل الله الايه .
قال بن عباس :-

كانوا يستغفرون لموتاهم , فنزلت الآية فامسكوا عن الاستغفار,
ولم ينههم أن يستغفروا للأحياء حتى يموتوا .
قال عبد الله الأنصاري - القرطبي - الاستغفار للأحياء جائز ,
لأنه مرجو إيمانهم , ويمكن تألف قلوبهم,
بالقول الجميل وترغيبهم في الدين ,
أما طلب الغفران للمشرك مما لا يجوز ,
وقال كثير من العلماء لا بأس أن يدعو الرجل لأبويه الكافرين ،
ويستغفر لهما ما داما حيين .
الملاحظة #1 15‏/12‏/2011 3:41:21 ص
وقال الغزالي :
" العفو صفة من صفات الله تعالى, وهو الذي يمحو السيئات
ويتجاوز عن المعاصي , وهو قريب من الغفور ,
ولكنه أبلغ منه, فإن الغفران ينبئ عن الستر والعفو ينبئ عن المحوِ ,
والمحو أبلغ من الستر . وحظ العبد من ذلك لا يخفى ,
وهو أن يعفو عن كل من ظلمه بل يحسن إليه ,
كما يُرى اللهُ تعالى محسنا في الدنيا إلى العصاة والكفرة
غير معاجل لهم بالعقوبة , بل ربما يعفو عنهم بأن يتوب عليهم ,
وإذا تاب عليهم محا سيئاتهم ,
إذ التائب من الذنب كمن لا ذنب له ,
وهذا غاية المحو للجناية ."
( المقصد الأسنى/140 )

يتمثل الفرق بين العفو والغفران في أمور عديدة أهمها:
·أن الغفران يقتضي إسقاط العقاب ونيل الثواب , ولا يستحقه ,
إلا المؤمن ولا يكون إلا في حق البارئ تعالى.
·أما العفو فإنه يقتضي إسقاط اللوم والذم ولا يقتضي نيل الثواب ,
ويستعمل في العبد أيضا .
·في العفو إسقاط للعقاب , وفي المغفرة ستر للذنب وصون من عذاب الخزي
والفضيحة . ( الكليات للكفوي/ 632-666 )
العفو في القرآن الكريم:
قال ابن الجوزي:" ذكر أهل التفسير أن العفو في القرآن الكريم
على أربعة أوجه:
-أحدها الصفح والمغفرة , ومنها قوله تعالى:
{ وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ }
آل عمران/155
-الثاني الترك ,ومنه قوله تعالى
{ إِلاَّ أَنْ يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَ الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ }
( البقرة/237)
-الثالث الفاضل من المال , ومنه قوله تعالى:
{ ويسألونك ماذا ينفقون قل العفو }
( البقرة/219)
-الرابع الكثرة, ومنه قوله عز وجل
{ ثُمَّ بَدَّلْنَا مَكَانَ السَّيِّئَةِ الْحَسَنَةَ حَتَّى عَفَوْا }
أي كثروا ,قاله أبوعبيدة ( الأعراف/95)

يارب اكون قدرت أفيد الجميع به المشاركه..
التمسوا لى العذر ...
ان اخفقت بتوضيح جزء ما ...

اللهم اغفر لى ذنبى كله دقه وجله وأوله
وآخره وعلانيته وسره
اللهم انى اعوذ برضاك من سخطك
وبمعافاتك من عقوبتك
وأعوذ بك منك لا أحصى ثناء عليك
أنت كما أثنيت على نفسك

****************

((( ربي غفرانك ربي )))
الإجابات (2)
التصنيف بحسب: التصويت | الوقت
كان هناك خطأ أثناء تحميل الأجوبة. يرجى المحاولة مرة أخرى.
تمت إزالة بعض الإجابات من إطار مشاهدتك
الأصوات
2
المشاهدات
892
متابعات
0
x
©2014 Google - البنود - سياسة المحتوى - الخصوصية - وضع الأمان: إيقاف
اختيار وضع الأمان
استخدم وضع الأمان في إجابات Google إذا كنت تريد عرض المحتوى المناسب للأطفال فقط.