هي قصيدة للشاعر الراحل عمر ابوريشة اسمها نسر يقول في مطلعها :
أصبح السفح ملعبا للنسور
فاغضبي يا ذرا الجبال وثوري
إن للجرح صيحة فابعثيها
في سماع الدنى فحيح سعيرِ
واطرحي الكبرياء شلوا مدمى
تحت أقدام دهرك السكيرِ
لملمي يا ذرا الجبال بقايا النسر
وارمي بها صدور العصورِ
والمعروف ان النسر لا يحلق الا في الأعالي وفي قمم الجبال , فإذا نزل إلى السفح واصبح يطير على هذا المستوى حق لقمم الجبال أن تغضب وتثور
وفي زماننا هذا أصبح السفح ملعباً لكثير من النسور الذين بدلوا بأماكن ليست بأماكنهم وجلس فيها صغار القوم وأرذلهم .....
من أجمل قصائد عمر ابوريشة :
رب وامعتصماه انطلقت ... ملء أفواه البنات اليتم
لامست أسماعهم لكنها ... لم تلامس نخوة المعتصم
انظروا الى روعة الأبيات وكيف انها تلامس واقعنا الحالي في العالم العربي والإسلامي
وشكراً