توفي سنة خمس وثلاثين في آخر خلافة عثمان وقيل : أول سنة ست وثلاثين وقيل : توفي في خلافة عمر والأول أكثر
قال العباس بن يزيد : قال أهل العلم : عاش سلمان ثلثمائة وخمسين سنة فأما مائتان وخمسون فلا يشكون فيه
قال أبو نعيم : كان سلمان من المعمرين يقال : إنه أدرك عيسى بن مريم ! انظر أسد الغابة 1/463
وقال الحافظ ابن حجر في الإصابة :" قال الذهبي وجدت الأقوال في سنة كلها دالة على أنه جاوز المائتين وخمسين والأختلاف إنما هو في الزائد قال ثم رجعت عن ذلك وظهر لي أنه ما زاد على الثمانين قلت لم يذكر مستنده في ذلك وأظنه أخذه من شهود سلمان الفتوح بعد النبي صلى الله عليه و سلم وتزوجه امرأة من كندة وغير ذلك مما يدل على بقاء بعض النشاط لكن إن ثبت ما ذكروه يكون ذلك من خوارق العادات في حقه وما المانع من ذلك فقد روى أبو الشيخ في طبقات الأصبهانيين من طريق العباس بن يزيد قال أهل العلم يقولون عاش سلمان ثلاثمائة وخمسين سنة فأما مائتان وخمسون فلا يشكون فيها " [ الإصابة 3/141 ]