الهديل في لغتنا المعاصرة هو صوت الحمام،
والهديل ينطوي على الحزن والأسى هو صوت الوحشيّ من الحمام أي البريّ منها ,يسمى باليمام، وهي المطوقّة، والقمرية أيضاً، ونلاحظ أيضاً أن الشعر الذي يتطرق إلى القمريّ أو الهديل
فها هو أبو فراس الحمداني يقول: أقول وقد (ناحت) بقربي حمامةٌ..
وشوقي يقول: بي مثل ما بك يا قمرية الوادي .. ( يقصد الحزن والأسى).
jpdhjd