بحث صور خرائط Youtube الأخبار Gmail Drive تقويم المزيد »
مساعدة | تسجيل الدخول
 
الرئيسية  >  قائمة الأسئلة  >  السؤال
ما الفرق بين القطاع العام والقطاع الخاص الاقتصاد والأعمال قواعد وقوانين
مغلق عدد الإجابات: 4 عدد الزيارات: 17507
ما الفرق بين القطاع العام والقطاع الخاص
ملحق #1 08‏/11‏/2009 10:50:05 م
اذا رأيت ان سؤالي يستحق التقيم بالموجب او بالسالب فلا تبخل
أفضل إجابة
القطاع العام من المفروض أنه ملك للشعب
والقطاع الخاص ملك لفرد أو أكثر
 
إجابات أخرى التصنيف بحسب الوقت التصنيف بحسب التصويت
النظرة العامة للقطاع العام أنه الأفضل بين القطاعين ... بسبب تحديد الدرجات المالية والتقاعد والاجازات وسهولة طلب الاجازات والتغيب عن العمل لظروف عادية أو قهرية أسهل بكثير من التغيب في القطاع الخاص ..!

من حيث طبيعة العمل
أيضا هنا نجد النظرة العامة أن القطاع الخاص عمله متعب وشاق من حيث نوعيته ووقته فهناك اجازة يوم واحد اسبوعيا أو ايومين مع دوام ساعات اضافية ..

من حيث المسؤوليات :
بما أن القطاع الخاص يعتبر منتج عكس غالب احوال القطاع العام .. فالمسؤولية تزاد على موظفيه لكونهم منتجين ...
بمعني لو كنت تعمل في شركة براتب 200 ريال فانت تنتج لها 400 ريال على سبيل المثال ...

الفرق بين البداية في القطاعين
غالبا تكون البداية في القطاع الخاص بسيطة وخصوصا مع عدم الخبرة ولو كانت المؤهلات موجودة ..
أما العام فالبداية جيدة بسبب وجود الدرجات المالية لكل خبرة أو مؤهل دراسي ..!

الترقية والتدرج الوظيفي :
القطاع العام تراعى فيه الأقدمية والكفاءة ( التقارير المرفوعة عن صاحبها يعنى المحسوبيات أو (الواو))
وبعد نزول قانون الخدمة الجديد صارت الاقدمية 30% والكفاءة 70% والله المستعان ..!

القطاع الخاص تراعي فيه جودة العمل والانجازات على مستوي تقليل التكلفة أو تحسين المستوى والاقدمية في بعض الاحيان

الراتب :
ليس هناك قانون شامل على مستوى الرواتب في القطاع الخاص عكس القطاع العام الذي يحكمه قانون يحدد الرواتب والعلاوات الدورية وومميرزات كل ترقية على مستوى الراتب ..
لهذا قد تجد طالب جامعي يعمل براتب 250 ريال وطالب دبلوم براتب 400 ريال في نفس الشركة ..!
الأمر الذي لن تجده في القطاع العام ..

ولكن الراتب في القطاع الخاص قد يرتفع الى أف وألفين ريال للمجتهد على المستوى الفني أو الاداري وقلما تجد عماني في هذا الموقع وهو قيادة ادارية أو فنية وخصوصا في الشركات المحدودة المسؤولية وليس شركات المساهمة العامة..!!

لهذا فان القطاع الخاص فيه خير كثير ومستقبل يكاد يكون أفضل للحكومة اذا ركزنا عليه وانخرطنا فيه من عدة أوجه نستلخصها مما سبق :

1- مستقبل البلد وتجارتها ومصانعها يكون في ايدي ابناءها على مستوى المجتمع .
2- جودة العمل وتحقيق انجازات وهذا يشمل الفنيين والادارين .
3- الخبرة العملية الممتازة بالاظافة الى تعلم اللغات على المستوى الفردي.
4- رواتب جيدة بل ممتازة على المستوى الفردي.
5- ايجاد فرص كبيرة لتحسين المركز الداري .

وغيرها من الايجابيات لمن لا يريد ان يقرا الجرائد فقط في دوامه ويريد ان يجتهد في عمله ..!!



ولكن النظرة العامة للشركات من قبل المجتمع أثرت على مستوى الاقبال وخصوصا لأصحاب الخبرات والمؤهلات ..
فأغلب الجامعين يفضلون العمل الحكومي على الخاص باستثناء الشركات الكبيرة التي توفر رواتب جيدة من البداية ..!

فتجد ان الاجانب وخصوصا الاسيوين منهم يعملون في الشركات الصغار ليكتسبوا الخبرة وثم ينتقلون لشركة أكبر وثم أكبر والمستوى المادي يتزايد وحتى على مستوى الخبرة ..
فغالبية أدارات القطاع الخاص من هؤلاء الاجانب وهم ينعمون برواتب لا يجدها المواطن وتجدهم يتكلمون عن التعمين بشيء من الاجبار دون ايجاد اي فائدة من العمال العمانين..
هذا كلة نتيجة عدم اهتمام الشباب المؤهل والخبير للقطاع الخاص
فيجب ان نلوم انفسنا على هذا التفريط

وأنا بصراحة ممن يعارضون القاء اللوم على الحكومة لعدم توظيف الجامعيين لأن الوظائف الحكومية محدودة وقليلة وعدد الخريجين كثير ..
فالواجب على الطالب والمتخرج ان يتجه للقطاع الخاص ومن لم يختر التخصص عليه ان يختار تخصص يناسب القطاع الخاص
 
من حيث الامتيازات
النظرة العامة للقطاع العام أنه الأفضل بين القطاعين ... بسبب تحديد الدرجات المالية والتقاعد والاجازات وسهولة طلب الاجازات والتغيب عن العمل لظروف عادية أو قهرية أسهل بكثير من التغيب في القطاع الخاص ..!


من حيث طبيعة العمل
أيضا هنا نجد النظرة العامة أن القطاع الخاص عمله متعب وشاق من حيث نوعيته ووقته فهناك اجازة يوم واحد اسبوعيا أو ايومين مع دوام ساعات اضافية ..

من حيث المسؤوليات :
بما أن القطاع الخاص يعتبر منتج عكس غالب احوال القطاع العام .. فالمسؤولية تزاد على موظفيه لكونهم منتجين ...
بمعني لو كنت تعمل في شركة براتب 200 ريال فانت تنتج لها 400 ريال على سبيل المثال ...

الفرق بين البداية في القطاعين
غالبا تكون البداية في القطاع الخاص بسيطة وخصوصا مع عدم الخبرة ولو كانت المؤهلات موجودة ..
أما العام فالبداية جيدة بسبب وجود الدرجات المالية لكل خبرة أو مؤهل دراسي ..!

الترقية والتدرج الوظيفي :
القطاع العام تراعى فيه الأقدمية والكفاءة ( التقارير المرفوعة عن صاحبها يعنى المحسوبيات أو (الواو))
وبعد نزول قانون الخدمة الجديد صارت الاقدمية 30% والكفاءة 70% والله المستعان ..!

القطاع الخاص تراعي فيه جودة العمل والانجازات على مستوي تقليل التكلفة أو تحسين المستوى والاقدمية في بعض الاحيان

الراتب :
ليس هناك قانون شامل على مستوى الرواتب في القطاع الخاص عكس القطاع العام الذي يحكمه قانون يحدد الرواتب والعلاوات الدورية وومميرزات كل ترقية على مستوى الراتب ..
لهذا قد تجد طالب جامعي يعمل براتب 250 ريال وطالب دبلوم براتب 400 ريال في نفس الشركة ..!
الأمر الذي لن تجده في القطاع العام ..

ولكن الراتب في القطاع الخاص قد يرتفع الى أف وألفين ريال للمجتهد على المستوى الفني أو الاداري وقلما تجد عماني في هذا الموقع وهو قيادة ادارية أو فنية وخصوصا في الشركات المحدودة المسؤولية وليس شركات المساهمة العامة..!!

لهذا فان القطاع الخاص فيه خير كثير ومستقبل يكاد يكون أفضل للحكومة اذا ركزنا عليه وانخرطنا فيه من عدة أوجه نستلخصها مما سبق :

1- مستقبل البلد وتجارتها ومصانعها يكون في ايدي ابناءها على مستوى المجتمع .
2- جودة العمل وتحقيق انجازات وهذا يشمل الفنيين والادارين .
3- الخبرة العملية الممتازة بالاظافة الى تعلم اللغات على المستوى الفردي.
4- رواتب جيدة بل ممتازة على المستوى الفردي.
5- ايجاد فرص كبيرة لتحسين المركز الداري .

وغيرها من الايجابيات لمن لا يريد ان يقرا الجرائد فقط في دوامه ويريد ان يجتهد في عمله ..!!




ولكن النظرة العامة للشركات من قبل المجتمع أثرت على مستوى الاقبال وخصوصا لأصحاب الخبرات والمؤهلات ..
فأغلب الجامعين يفضلون العمل الحكومي على الخاص باستثناء الشركات الكبيرة التي توفر رواتب جيدة من البداية ..!

فتجد ان الاجانب وخصوصا الاسيوين منهم يعملون في الشركات الصغار ليكتسبوا الخبرة وثم ينتقلون لشركة أكبر وثم أكبر والمستوى المادي يتزايد وحتى على مستوى الخبرة ..
فغالبية أدارات القطاع الخاص من هؤلاء الاجانب وهم ينعمون برواتب لا يجدها المواطن وتجدهم يتكلمون عن التعمين بشيء من الاجبار دون ايجاد اي فائدة من العمال العمانين..
هذا كلة نتيجة عدم اهتمام الشباب المؤهل والخبير للقطاع الخاص
فيجب ان نلوم انفسنا على هذا التفريط

وأنا بصراحة ممن يعارضون القاء اللوم على الحكومة لعدم توظيف الجامعيين لأن الوظائف الحكومية محدودة وقليلة وعدد الخريجين كثير ..
فالواجب على الطالب والمتخرج ان يتجه للقطاع الخاص ومن لم يختر التخصص عليه ان يختار تخصص يناسب القطاع الخاص

وكفانا قراءة جرايد والنوم في المكاتب ..!!
مع العلم اني لا أعمم
ولكن هذا حال الاعمال الحكومية في الكثير من بلدان العالم
 
بدون اسم
 
     
08‏/11‏/2009 11:06:54 م الإبلاغ عن إساءة الاستخدام
:)
 
احصل على إجابات Google على هاتفك. انتقل إلى ejabat.google.com من خلال متصفح الويب على هاتفك.
وضع التصفح الآمن:  غير مفعل   عرض الخيارات
مفعل:  حجب الأسئلة والإجابات التي تحتوي على مواد غير مناسبة للأطفال
غير مفعل:  عدم حجب أي محتويات
©2013 Google - سياسة الخصوصية - بنود الخدمة - سياسة المحتوى - إرشادات المنتدى