سبب ,,,, العطس :
===========
العطاس هو خروج الهواء فجأة وباندفاع من الأنف والفم. يقوم الجسم بهذه الحركة للتخلص من المواد التي تهيج الأنف، إذ تستجيب النهايات العصبية الموجودة لتلك المواد بإثارة العطاس وهي عملية تحدث بشكل غير إرادي،.
فعندما يعطس المرء، تنطلق من فمه حوالي 100 الف جرثومة بسرعة 100ميل في الساعة وبما أن العطسة تنطلق بهذه السرعة فهي تحتاج إلى طاقة كبيرة لإخراجها، مما يؤدي إلى توقف جميع وظائف الجسم عن العمل، بما فيها القلب خلال أجزاء الثانية .
يحدث العطاس المتكرر في مرض حمى الدريس، عندما تستقر حبوب لقاح النبات في الأنف. كما يؤدي ضوء الشمس للعطاس؛ لأنه يثير عصب العينين المتصلة بالنهايات العصبية الموجودة في الأنف. وإذا كان العطاس يساعد جسم الإنسان، فهو قد يسبب للغير الأضرار. عندما يصاب الأنف باحتقان جرثومي نتيجة للزكام مثلاً، يساعد العطاس على تفريغه وفتحه.
الحكمة من قول "الحمد لله" بعد العطسة لأن القلب يتوقف عن النبض خلال العطس , والعطسة سرعتها 100كلم في الساعة , وإذا عطست بشده من الممكن أن تكسر ضلع من أضلاعك , وإذا حاولت إيقاف عطسة مفاجئة من الخروج ، فإنه يؤدي إلى ارتداد الدم في الرقبة أو الرأس ومن ثم إلى الوفاة وإذا تركت عيناك مفتوحتان أثناء العطس ، من المحتمل أن تخرج من محجريها . وللعلم , أثناء العطسة تتوقف جميع أجهزة الجسم التنفسي والهضمي والبولي وبما فيها القلب رغم إن وقت العطسة ( ثانيه أو الجزء من الثانية) وبعدها تعمل إن أراد الله لها أن تعمل و كأنه لم يحصل شيء . لذلك كان حمد الله تعالى هو شكر لله على هذه النجاة !!
نعم الراوية صحيحه عن سيدنا ادم عليه السلام :
===========================
*عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لما نفخ في آدم فبلغ الروح رأسه عطس، فقال: الحمد لله رب العالمين، فقال له تبارك وتعالى: يرحمك الله".
*وعن أبي هريرة رفعه قال: "لما خلق الله آدم عطس، فقال الحمد لله، فقال له ربه رحمك ربك يا آدم".
اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله واصحابه اجمعين